ترامب.. مهرج يغطّي الهزيمة بوهم التفاوض
في كُـلّ مرةٍ تتعرض فيها أمريكا لاختبار حقيقي في ميادين الصراع، تتكشف فجوةٌ واضحة بين الخِطاب السياسي المُعلَن والواقع الميداني الفعلي.
وما يُعاد إنتاجه اليوم في المشهد المرتبط بإيران، ليس سوى نسخةٍ مكرّرة من سلوكٍ سبق أن خبره اليمنيون عن قرب خلال مرحلة التصعيد في البحر الأحمر، حين برز اسم دونالد ترامب كعنوانٍ للخطاب المزدوج.
رواية الهروب.. حين يُعاد صياغة
الفشل
في التجربة اليمنية، لم تكن الوقائع
غامضة أَو قابلة للتأويل؛ فالمعركة في البحر الأحمر جاءت ضمن سياقٍ معلن: إسنادٌ
مباشر لغزة، ومواجهةٌ مفتوحة مع كُـلّ من يتورط في حماية كَيان الاحتلال الصهيوني.
وفي المقابل، كان الموقف واضحًا أيضًا:
من يبتعد عن المواجهة، يُتجنب.
لكن ما حدث لاحقًا كشف عن مسارٍ
مختلف؛ إذ اختارت أمريكا التراجع، في خطوةٍ بدت أقرب إلى الانسحاب تحت الضغط
الميداني.
غير أن هذا التراجع لم يُقدَّم للرأي
العام بوصفه نتيجة فشل، بل أُعيدت صياغته عبر روايةٍ بديلة تزعم وجود تفاهمات أَو طلبات
تهدئة من الطرف اليمني، وهو ما لم يحدث إبدًا.
صناعة الانتصار الوهمي
هذا النمط من السلوك السياسي لا يُعد
جديدًا في أدبيات القوة العظمى؛ إذ غالبًا ما تُعاد هندسة الوقائع لتفادي الاعتراف
بالخسارة.
فبدلًا من الإقرار بالعجز عن تحقيق
الأهداف، يتم إنتاج سردية “انتصار دبلوماسي” أَو “اتّفاق غير معلَن”، حتى وإن كان
ذلك على حساب الحقيقة.
في الحالة اليمنية، كان الهدف
واضحًا: خلق مخرجٍ يحفظ ماء الوجه، ويمنح القرار بالانسحاب غطاءً سياسيًّا وإعلاميًّا،
خَاصَّة في ظل فشل تحقيق الردع أَو تغيير معادلات الميدان.
تكرار السيناريو مع إيران
اليوم، ومع تصاعد الصراع مع إيران، يبدو
أن ذات السيناريو يُعاد تفعيله، مع اختلاف جوهري في السياق.
فمحاولة تقديم أي تراجع محتمل على
أنه نتيجة مفاوضات، تعكس استمرارا لنفس الذهنية التي تسعى إلى إدارة الأزمات عبر
الإعلام، لا عبر الوقائع.
غير أن الفارق هذه المرة كبير؛ فإيران
ليست ساحةً هامشية، ولا طرفًا يمكن احتواء مواقفه بسهولة، كما أن طبيعة الصراع
وتعقيداته الإقليمية والدولية تجعل من إعادة إنتاج “رواية الهروب” أمرًا أكثر
كلفةً وأقل قابلية للتصديق.
بين الواقع والسردية
ما بين التجربة اليمنية والمشهد الإيراني،
يتضح أن الفجوة بين الحقيقة والرواية الرسمية قد تتسع، لكنها لا تختفي.
فالميادين تظل قادرة على فضح
السرديات المصطنعة، مهما بلغت دقة إخراجها الإعلامي.
وفي المحصلة، فإن إعادةَ تدوير ذات
الأساليب، قد تنجح مرحليًّا في تضليل الرأي العام، لكنها تعجز عن تغيير حقائق
الميدان، أَو إخفاء ملامح التراجع والهزيمة حين يكون واقعًا لا يمكن إنكاره.
النواب والشورى يُباركان الرد الإيراني وعمليات القوات المسلحة في عمق الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: بارك مجلسا النواب والشورى، العملية البطولية التي نفذتها الجمهورية الإسلامية في إيران، رداً على استهداف كيان العدو الإسرائيلي للعاصمة اللبنانية بيروت، وتماديه في اعتداءاته المتكررة وارتكابه للمزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني وشعوب المنطقة بصورة عامة وعمليات القوات المسلحة اليمنية في عمق الكيان الصهيوني.
حماس والجهاد تثمنان العمليات اليمنية والإيرانية على كيان العدو الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: ثمنت حركتا المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي الرد الإيراني واليمني على كيان العدو الإسرائيلي وما ارتكبه من جرائم بحق لبنان وشعبه.
سياسيون وعسكريون: عمليات اليمن وإيران تترجم "وحدة الساحات" وتضع الكيان في مأزق تاريخي
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تشهد المنطقة تصعيدًا لافتًا بعد تنفيذ القوات المسلحة اليمنية، صباح اليوم، عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقعًا حساسة في يافا بفلسطين المحتلة، معلنة تحقيق أهدافها بنجاح.-
19:53وكالة تسنيم عن هيئة الطيران المدني الإيراني: عودة المجال الجوي للبلاد إلى وضعه الطبيعي واستئناف الرحلات
-
19:24آبادي: إيران ستواصل استراتيجيتها في الحفاظ على السيادة وممارسة الحقوق السيادية على مضيق هرمز
-
19:24مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي: عقوبات مجلس الاتحاد الأوروبي انتهاك لحقوق الشعب الإيراني، ولا نعيرها أي قيمة
-
19:08الصحة اللبنانية: 3637 شهيدا و11188 جريحا في العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي
-
19:08وكالة الأنباء اللبنانية: 5 شهداء وعدد من الجرحى نتيجة قصف طيران العدو الإسرائيلي سيارة في صور جنوب لبنان
-
19:02وكالة الأنباء اللبنانية: طيران العدو يدمر منزلا سكنيا ويلحق أضرارا كبيرة في مركز الدفاع المدني في بلدة الدوير جنوب لبنان