كسر الصنمية الأمريكية: كيف حوّل اليمن موازين القوى من البحر الأحمر إلى هرمز
في مشهد لم تشهد له المنطقة مثيلًا منذ عقود، استطاع اليمن أن يفعل ما عجزت عنه جيوش وأمم: كسر هيبة أقوى قوة بحرية في التاريخ، وإجبار حاملات طائراتها على الفرار من البحرين الأحمر والعربي، في إنجاز غيّر قواعد الاشتباك ومهّد الطريقَ لتحولات استراتيجية كبرى تمتد من صنعاء إلى مضيق هرمز.
لم يكن هذا النصرُ العسكري الاستثنائي وليدَ صدفة، إنما تجلّى في ثلاثة عوامل جوهرية شكلت "مثّلث النصر" الذي لا يزال يواصل مسيرته حتى اليوم (24 مارس 2026): القرآن الكريم دستورًا للثبات، والقيادة الحكيمة إرادَة لا تلين، والشعب اليمني الصابر سندًا حقيقيًّا.
القرآن: دستور لا يهزم
منذ اللحظة الأولى، استلهم اليمنيون
من كتاب الله روح المقاومة التي لا تعرف الخوف.
كانت آية ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا
تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ نبراسًا لهم في
مواجهة أعظم ترسانة بحرية.
هذا الإيمان حوّل المقاتل اليمني إلى
قوة لا ترهبها حاملات الطائرات ولا تردعها آلاف الغارات الأمريكية.
القيادة: استراتيجية الحرب غير
المتماثلة
جسّد السيد عبد الملك بدر الدين
الحوثي حفظه الله قيادة استثنائية حوّلت اليمن من دولة تعاني الحرب إلى قوة إقليمية
تمتلك صواريخ باليستية وفرط صوتية وطائرات مسيرة.
بثبات وحكمة، قرأ الخريطة جيِّدًا، فاختار
التوقيتَ المناسبَ لتوجيه الضربات الأكثر إيلامًا، واستهدف حاملات الطائرات الأمريكية
أيزنهاور "ترومان"، "لينكولن"، و"فينسون" مرارًا، حتى
اضطرت الأخيرة إلى الانسحاب المهين.
الشعب الصابر: معدن لا ينضب
أما الشعب اليمني فكان السند الحقيقي.
صمد المقاتلون 18 شهرًا متواصلة، لم
تفت في عضدهم الضرباتُ الجوية، بل ازدادوا إصرارًا.
وفي خلف الجبهات، احتضنت الحشودُ
المليونية القيادةَ، مؤكّـدة أن الشعبَ هو الدرع الذي لا يخترق.
من البحر الأحمر إلى مضيق هرمز:
تغيير ميزان الردع
ما حقّقه اليمن كان أكثر من مُجَـرّد
إنجاز محلي، كان المفتاح الذي غيّر موازين القوى في المنطقة.
فبينما كانت واشنطن تظن أنها قادرة
على توجيه ضربة ساحقة، وجدت نفسها منشغلة بالدفاع عن حاملات طائراتها في البحر الأحمر؛
مما خلق فراغًا استراتيجيًّا استغلته إيران بذكاء مدروس لتفرض واقعًا جديدًا في
مضيق هرمز.
اليوم، يتحدث المحللون العسكريون عن
تحول جيوسياسي غير مسبوق: اليمن أصبح شريكًا في إدارة المعركة المركزية ضد الهيمنة
الأمريكية.
فبينما كان الردع الأمريكي لعقود
يخيف الأمم، ها هو يتحطم على صخور الإيمان اليمني والصبر الشعبي والقيادة الحكيمة.
رسالة إلى العالم
بكسر الصنمية الأمريكية، وجّه اليمن
رسالة واضحة: أن قوة الإيمان والإرادَة الصادقة يمكنها هزيمة أقوى ترسانة عسكرية.
وأن من يتمسك بكتاب ربه، ويقوده قائد
حكيم، ويسانده شعب صابر، لا يمكن هزيمته.
من البحر الأحمر إلى مضيق هرمز، يواصل
هذا المثلث الذهبي تحقيقَ النصر، مسجلًا اسمَ اليمن بحروف من نور في سجل الانتصارات،
ومؤكّـدًا أن النصر الحقيقي يبدأ من القلب قبل السلاح.
استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
الجهاد وسرايا القدس تنعيان كوكبةً من المجاهدين ارتقوا بعدوان صهيوني على غزة
المسيرة نت | صنعاء: نعت حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس كوكبةً من المجاهدين الذين ارتقوا شهداء خلال الملاحم البطولية في معركة طوفان الأقصى المباركة.
بسبب الجرائم في الضفة الغربية.. فرنسا تحظر دخول وزير مالية كيان العدو الإسرائيلي و25 مستوطناً إلى أراضيها
المسيرة نت | متابعات: أعلنت فرنسا، في بيان خماسي مع بريطانيا وأستراليا وكندا والنرويج، وبالتنسيق مع نيوزيلندا، فرض عقوبات على وزير مالية كيان العدو الإسرائيلي "بتسلئيل سموتريتش" و4 من قادة المستوطنات و21 مستوطناً صهيونياً؛ بسبب ارتكاب أعمال عنف بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية.-
17:07وكالة الأنباء اللبنانية: جرحى نتيجة قصف طيران العدو على منطقة البص في صور جنوب لبنان
-
17:07قاليباف: مجاهدونا شدّوا أزر إيران وأحبطوا العدو وانتشلوا البلاد من أفواه الذئاب الضارية التي سعت لإخضاع إيران الإسلامية
-
17:07رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: 100 يوم مرّت على جهاد أمة نهضت للحفاظ على إيران
-
16:54مصادر لبنانية: قوات العدو تنسف منازل المواطنين في بلدة مارون الراس الحدودية
-
16:47مصادر فلسطينية: جيش العدو يختطف مواطنا جريحا بعد إطلاق النار عليه شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة
-
16:18الصحة اللبنانية: 3666 شهيدا و11321 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي