في عيد الجهاد.. تكبيرات الصواريخ
آخر تحديث 22-03-2026 23:12

هنا إيران هنا لبنان، حَيثُ تتعانق السماء والأرض على غير ميعاد، هنا، حَيثُ يصعد من المآذن تكَبيرٌ رقيقٌ يفتح الأبواب، ومن باطن الجبال ينهض تكبير آخر صُلب لا يحب الرفق.

وبين هذا وذاك تلتقي شعيرةُ الفرح الصاعد إلى الله، بشعيرة الوعيد المنطلقة في جوف الفضاء.

هنا حَيثُ المنصات تحت الجبال كالشرايين لا تهدأُ، تمسح الصواريخ بأيد غلفتها السنون صخرًا.

كل صاروخ يستوي على منصة الإطلاق كأنه مئذنة متنقلة تهز الأرض قبل أن تهز السماء.

هنا إيران، حَيثُ لا يُفصَلُ بين التكبيرتين، تكبيرات العيد في مآذن الصلاة، وتكبيرات الوعيد من على منصات الإطلاق ولا يعرف أيهما تسبق الأُخرى؛ فالعيد هنا ليس انقطاعًا عن المعركة، بل المعركة نفسها عندما تتجلى في أبهى صورها: زينة من نار، وهدايا لا تقدم إلا للأعداء.

هنا هنا لبنان، حَيثُ وديان البقاع تتنفس المقاومة، وتشرب طرقات الجنوب البارود مذاقا، يصلى العيد في العراء.، حَيثُ لا سقف إلا السماء التي تعودتْ أن ترى الصواريخ إلى جانب الساجدين.

هنا لا يخلع السلاح يوم الزينة، بل يحكم الرباط، ويشد الإزار.

وكأن العيد لا يتم إلا بالبارود زينة، ولا يكتمل إلا بالقذائف تحية.

هنا تتراقص الأضواء إلى جوار الرؤوس الحربية، وتنشر الأعلام ظلالها على منصات الإطلاق.

لافتات تهمس "لبيك يا قدس"، "العيد عيد المقاومة".

إنها لوحة لا تفصل فيها الزينة عن القذائف، ولا تفرق بين حبل الوريد وحبل التفجير.

هنا لا يفصل الصاروخ عن التكبير، ولا الأرض عن السماء، ولا فرحة القلب عن يقظة البدن.

وكل شيء هنا يلتقي في معنى واحد: العيد لا يكتمل إلا بالوعيد، والتكبير لا يعلو إلا إذَا كان من المنصات والمآذن معًا.

استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
أكثر من 130 مغتصباً صهيونيًا يدنسون باحات الأقصى المبارك
متابعات | المسيرة نت: اقتحمت مجموعات من المغتصبين الصهاينة، صباح اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من قوات العدو الصهيوني، ووسط دعوات للحشد والرباط في باحات المسجد.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
الأخبار العاجلة
  • 15:06
    وزير الخارجية الفرنسي: منع دخول وزير المالية "الإسرائيلي" بتسلئيل سموتريتش وأربعة من قادة المستوطنين المتورطين في أعمال العنف إلى فرنسا
  • 15:00
    سرايا القدس تنعى كوكبة من مجاهديها الذين ارتقوا شهداء خلال الملاحم البطولية في معركة طوفان الأقصى المباركة
  • 14:47
    عزيزي: سنسعى هذا العام نحو إنشاء محكمة دولية لملاحقة جرائم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وتعريف العالم بمسؤولي هذه الجرائم
  • 14:47
    رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي: نحن ما زلنا في خضمّ الحرب والتصور بأنها انتهت غير صحيح لكننا في المقابل على أعتاب انتصار كبير
  • 14:34
    التلفزيون الإيراني: بحرية حرس الثورة تؤكد استمرار حركة السفن في مضيق هرمز وفقاً للقواعد المحددة مسبقاً
  • 14:28
    وزارة الصحة اللبنانية: 8 شهداء و 32 جريحًا في حصيلة أولية للغارة المعادية على المساكن
الأكثر متابعة