معادلة "الرد الفوري" الإيرانية.. هندسة نارية مزدوجة تُحاصر "الاعتداءات" وتُضاعف "العقاب"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: تدخل الجمهورية الإسلامية في إيران مرحلة متقدمة من إدارة المعركة مع العدوين الصهيوني والأمريكي، عبر تثبيت معادلة “الرد الفوري” كقاعدة اشتباك حاضرة على الدوام، بالتوازي مع الردع المركزي الذي يتواصل بموجات متصاعدة رداً على العدوان في إطاره العام.
وعلى ضوء الموجتين الصاروخيتين الأخيرتين "الـ71 والـ72"، يتضح للجميع أن طهران تعزز مسارات الرد على العدوان، بإعادة تعريف مسار المعركة بالكامل، عبر ردود فورية مباشرة على كل عدوان، ومهاجمة مصدره، وذلك بهندسة نارية مزدوجة تجعل العدو تحت ضغط مستمر، وتحوّل كل اعتداءات يشنّها إلى بداية لسلسلة ردود متراكبة ومتزامنة، تضاعف الفاتورة عليه، وفي ذات الوقت تضاعف بنك الأهداف لدى الجمهورية الإسلامية.
وفي جوهر هذه
المعادلة، يتشكل مساران متوازيان يعملان في آنٍ واحد دون تعارض، ويتصاعدان بتكامل
نوعي يضاعف الأثر العملياتي ويغلق كل منافذ المناورة الصهيوأمريكية الرامية إلى
تشتيت طهران عن بنك الأهداف المرسوم، باعتداءات استفزازية تجر حرس الثورة إلى
الرد، دون التركيز على مسار العمليات المرسومة.
ويتمثل المسار
الأول في “الرد الفوري المباشر”، دون أن يكون هناك زمن فاصل بين الاعتداء والرد،
ولا حتى تجيير موجة صاروخية معدة ومرسومة الأهداف إلى رد على أي استفزاز
صهيوأمريكي، لتكون النتيجة استجابة آنية تستهدف مصدر التهديد ذاته، والرد على أي
عدوان، بالتوازي مع سريان عمليات الردع العام وفقاً لما تم التخطيط والإعداد له.
وقد تجلّى هذا
بوضوح في استهداف قاعدتي “المنهاد” و”علي السالم”، ضمن الموجة الـ72 بعد نحو
ساعتين من انطلاقها، إذ أكد حرس الثورة الإسلامية "في بيانٍ لاحق" أن
“استهداف قاعدتي المنهاد وعلي السالم جاء رداً على استخدامهما كمصدر للاعتداءات
الأخيرة على الجزر الإيرانية”، وهذا يرسخ المعادلة وفي ذات الوقت يعزز حقيقة ما
توعدت به طهران بأن أي نقطة تُستخدم للاعتداء ستتحول فوراً إلى هدف مشروع ومباشر،
بعمليات طارئة مستقلة في الخطط وحاضرة بشكل دائم في سياق أي موجة تم تنفيذها.
أما المسار
الثاني، فهو “الردع المستمر المتراكم”، الذي يعمل بشكل مستقل وموازٍ، ويقوم على
استمرار الضربات ضمن موجات متتابعة تستهدف البنية العسكرية للعدوين الأمريكي
والصهيوني في فلسطين المحتلة والمنطقة.
التكامل بين
هذين المسارين يعبّر عن انتقال نوعي من “رد الفعل” إلى “إدارة الاشتباك وفقاً
لكشوفات حسابات متعددة”، حيث إن المرحلة الجديدة تقوم على “الرد على الاعتداءات
السابقة وتعزيز معادلة الردع من جانب، والرد الفوري على كل عدوان من جانب آخر”،
وهو ما يخلق حالة ضغط مركّب على العدو، إذ يواجه في اللحظة نفسها ردّين: ضربة
فورية تستهدفه مباشرة بمقدار العدوان وطبيعته، ومساراً نارياً مستمراً يسري وفق
روزنامة الردع وجدول أهدافه.
وبصورة أوضح،
فتثبيت هذه المعادلة تجسد بضرب قاعدتي "المنهاد" و"علي
السالم" ضمن موجة سابقة، بالتوازي مع إطلاق موجة جديدة طالت منطقة ديمونا، في
رد مباشر على استهداف منشأة نطنز، بما يعكس تداخلاً محسوباً بين المسارين دون أن
يفقد أي منهما وظيفته.
وفي سياق
متصل، فإن ضربة ديمونا حملت دلالات استراتيجية عميقة، إذ جمعت بين كونها امتداداً
لمسار الردع المستمر، وفي الوقت ذاته جزءاً من الرد الفوري على العدوان النووي، ما
يعني أن العدو بات يواجه معادلة لا يمكن احتواؤها أو التنبؤ بسقفها، حيث تتعدد
مسارات الرد وتلتقي في توقيت واحد.
كما ترافق هذا
التصعيد الإيراني الرادع مع رسائل أكثر نارية، أبرزها ما ذكره حرس الثورة بأن
“العدو سيبقى تحت دوي صفارات الإنذار بشكل دائم”، وأن “منظوماتنا المحلية المطورة
ستحقق إنجازات أكبر”، إلى جانب التحذير الصريح: “أعددنا قبوراً للمعتدين تحسباً
لأي خطأ أو حسابات خاطئة جديدة”، ما يعكس انتقال المعادلة من مجرد ردع دفاعي إلى
ردع هجومي أشبه بالاستباقي.
أما قائد
القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية العميد مجيد موسوي فقد أعلن مرحلة جديدة
قال فيها: "ابتداءً من الآن نعلن التفوق الصاروخي لإيران في سماء الأراضي
المحتلة"، مضيفاً أن "سماء جنوب الأراضي المحتلة ستبقى مضاءة لساعات هذه
الليلة"، في إعلان واضح عن تحول نوعي في الردع، يضع سماء الكيان تحت السيطرة
النارية الإيرانية، وهو ما تجلى منذ عصر اليوم، حيث تتواصل الموجات الصاروخية
والجوية التي تنفذها الجمهورية الإسلامية على العدو الصهيوني، وسط أزيز مستمر
لصافرات الإنذار، وتصاعد متسارع في أرقام الخسائر البشرية والمادية في صفوف الكيان
الغاصب.
وبهذه
المعطيات، تفرض إيران عبر معادلة “الرد الفوري” نموذجاً قتالياً جديداً يقوم على
ازدواجية مدروسة: "رد مباشر لا يمنح العدو فرصة لالتقاط الأنفاس أو الاستبشار
بأي عدوان يشنه، ومسار ردعي مستمر لا يخرج عن الجدول الذي تمشي على ضوئه الموجات
المتتابعة"، وبهذا، يتحول كل عدوان إلى عبء متضاعف على الأعداء، وتصبح ساحة
المواجهة مفتوحة على مسارين متزامنين، أحدهما يعاقب فوراً ويوسع بنك الأهداف لدى
طهران، والآخر يواصل الردع العام ويدفّع العدوين الأمريكي والصهيوني ثمن كل ما
اقترفوه وما يفكرون أن يقترفوه.
غراب: استهداف مطار صنعاء أنهى خفض التصعيد وأعاد المواجهة إلى نقطة الصفر
المسيرة نت | خاص: أوضح الخبير العسكري اللواء خالد غراب، أن استهداف مطار صنعاء الدولي يمثل تحولاً خطيراً في مسار الأحداث، معتبراً أن السعودية أنهت عملياً مرحلة خفض التصعيد التي استمرت منذ عام 2022، وأن الرد اليمني الذي بدأ باستهداف مطار أبها وإعلان حظر الطيران في الأجواء السعودية يُعد بداية مرحلة جديدة من عمليات كسر الحصار، محذراً من أن ما سيأتي سيكون أوسع وأكثر تأثيراً إذا استمرت الرياض في نهجها التصعيدي.
الشيخ الكربلائي: اليمن يسطّر ملاحم يفتخر بها كل أحرار العالم وسنبقى صفاً واحداً لمواجهة أعداء الإنسانية
المسيرة نت | متابعات: عبر المعاون العسكري لحركة النجباء العراقية، الشيخ عبد القادر الكربلائي، عن اعتزاز المقاومة العراقية وكل الأحرار بالمواقف البطولية التي يسطّرها اليمنيون، وهم يتصدون للعدوان السعودي.
الشورى الإيراني يتسلم مشروع قانون استراتيجي بشأن مضيق هرمز
المسيرة نت | متابعات: أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، تقديم مشروع قانون جديد بعنوان "الإجراء الاستراتيجي لضمان الأمن والتقدم المستدام لمضيق هرمز" إلى البرلمان، في خطوة تعكس توجه طهران نحو تعزيز الإطار القانوني لإدارة المضيق، بالتزامن مع التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.-
11:14متحدث الجيش الإيراني: نحن ملزمون بالثأر لدماء شهدائنا خصوصا المرشد الأعلى الشهيد علي خامنئي
-
11:14متحدث الجيش الإيراني أمير أكرمي: قواتنا المسلحة لن تتراجع على الإطلاق بشأن مضيق هرمز، والسبيل الوحيد لإعادة فتحه هو احتراق حقوق الشعب الإيراني
-
11:13مصادر فلسطينية: شهيد و 3 إصابات في قصف طيران العدو محيط أبراج طيبة غرب خانيونس، جنوبي القطاع
-
11:02وكالة أنباء فارس: 3 شهداء من المدنيين في عدوان أمريكي استهدف محافظة هرمزغان فجر اليوم
-
11:02مجمع ناصر الطبي: استشهاد طفل برصاص قوات العدو خارج مناطق سيطرتها في مواصي خان يونس جنوبي القطاع
-
10:52مصادر فلسطينية: مدفعية العدو تستهدف مناطق شمال شرق مخيم البريج وسط القطاع