الـعِـيْـد فـي القرآن الكـريـم والـواقِـع
يحتفل المسلمون في كُـلّ عام بعيدين مباركين: عيد الفطر وعيد الأضحى، وهما مناسبتان عظيمتان يتجدّد فيهما الفرح والسرور، ويعود فيهما الخير والبركة.
ومن هنا جاءت تسمية -العيد- لعودته
المتكرّرة بما يحمله من بهجة، وإحياءٍ لشعائر الله وتعظيمٍ لها.
وقد ورد لفظ العيد في القرآن الكريم
مرة واحدة، في قول الله تعالى:
{قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ٱللَّهُمَّ
رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا
لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَۖ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّازِقِينَ}
[سورة المائدة: 114] صدق الله العلي العظيم.
ومن رقم الآية (114) نستدل على أن
الله تعالى جعل لنا القرآن الكريم بعدد سُوَره الأربع عشرة بعد المئة -مائدة-
هدايةً لنا في كُـلّ مجال.
وهي دلالة عميقة على أن العيد في
حقيقته مناسبة إلهية جامعة للفرح والشكر والارتباط بالله تعالى.
وقد جعل الله سبحانه وتعالى لأمة
النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم عيدين عظيمين، يأتي كُـلّ منهما عقب أداء
عبادة جليلة من أركان الإسلام، فيحملان في طياتهما معاني الشكر والطاعة.
فعيد الفطر يأتي بعد إتمام صيام شهر
رمضان، حَيثُ يؤدي المسلمون زكاة الفطر طُهرةً للصائم وإحسانا للفقراء.
أما عيد الأضحى، فيأتي بعد وقوف
الحجاج بعرفة وإتمام مناسك الحج، وقد شرع الله فيه الأضحية تقربًا إليه وإحياءً
لسنة الخليل إبراهيم عليه السلام.
وفي يومي العيدين تتجلى مظاهر عظيمة
من شعائر الإسلام: كصلاة العيد، وصلة الأرحام، ومواساة المحتاجين، وزيارة
المجاهدين والمرابطين، بما يعزّز روح التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.
غير أن واقع الأُمَّــة اليوم يفرض
نفسه على فرحة العيد؛ ففي اليمن وغزة ولبنان وإيران تستمر معاناة العدوان والحصار،
وسط صمت عالمي وتخاذل عربي وإسلامي مؤلم.
ورغم ذلك، فإن روح الصمود لم تنكسر، بل
يواصل الأحرار والمجاهدون رسم ملاحم العزة والكرامة في مواجهة قوى الاستكبار.
وإذا تأملنا في واقعنا بيمن الإيمان،
نجد أن شهر رمضان يمثل مدرسة إيمانية متكاملة؛ حَيثُ عشنا أيامه ولياليه مع القرآن
الكريم، نهلنا من هَدْيه، وتزوّدنا من تعاليمه، بإقامة البرنامج الرمضاني والاستماع
لمحاضرات سيد القائد الحكيم، التي تسهم في تزكية النفوس وتصحيح المسار، فهنيئًا
لمن وعى واستفاد وطبّق.
ختامًا: يبقى العيد -رغم الجراح-
مناسبةً لتجديد الأمل، واستنهاض الهمم، والتأكيد على أن النصر وعدٌ إلهي، وأن
المستقبل لأهل الحق والصابرين.
فعيدكم مبارك، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وهذا: ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾.
النواب والشورى يُباركان الرد الإيراني وضربات القوات المسلحة في عمق الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: بارك مجلسي النواب والشورى، العملية البطولية التي نفذتها الجمهورية الإسلامية في إيران، رداً على استهداف كيان العدو الإسرائيلي للعاصمة اللبنانية بيروت، وتماديه في اعتداءاته المتكررة وارتكابه للمزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني وشعوب المنطقة بصورة عامة.
حماس والجهاد تثمنان العمليات اليمنية والإيرانية على كيان العدو الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: ثمنت حركتا المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي الرد الإيراني واليمني على كيان العدو الإسرائيلي وما ارتكبه من جرائم بحق لبنان وشعبه.
سياسيون وعسكريون: عمليات اليمن وإيران تترجم "وحدة الساحات" وتضع الكيان في مأزق تاريخي
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تشهد المنطقة تصعيدًا لافتًا بعد تنفيذ القوات المسلحة اليمنية، صباح اليوم، عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقعًا حساسة في يافا بفلسطين المحتلة، معلنة تحقيق أهدافها بنجاح.-
18:34أبو بلال: نؤكد أن المقاومة وسلاحها حق أصيل لشعبنا الذي يواجه أجبن احتلال وأجرم عدو عرفته البشرية
-
18:32أبو بلال: جبهات إيران ولبنان واليمن ما زالوا يواجهون العدو الصهيوني ويوجهون له الضربات الموجعة في صورة ملحمية تعكس وحدة أمتنا المنشودة وتقاطع نيرانها في ساحة المواجهة
-
18:32أبو بلال: نحيي جبهات محور المقاومة لاسيما إخواننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي المقاومة الإسلامية في لبنان والقوات المسلحة اليمنية
-
18:32الناطق العسكري باسم كتائب المجاهدين الفلسطينية أبو بلال: نوجه التحية لكل مجاهدي شعبنا ومقاوميه الذين ما زالوا قابضين على الجمر ومتمسكين بسلاحهم
-
18:31مصادر لبنانية: استشهاد 5 مدنيين وإصابة 9 آخرين نتيجة قصف طيران العدو حيا سكنيا في مدينة صور جنوب لبنان
-
18:31إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في منطقتين في إصبع الجليل نتيجة هجوم طائرات مسيّرة