حزب الله يفاقم أزمة ثقة كَيان الاحتلال ويحدّ من قدرته على التحمل!
يُشهِرُ سيفَ الحق في وجه الباطل، ويظهر من جديد بقوة صاروخية مزلزلة وعنفوان محور عربي لبناني مقاوم حر؛ وبقوة عملياته عسكرية قد فاقمَ أزمةَ الثقة لدى كَيان الاحتلال الصهيوني.
حزب الله خيّب آمالَ كَيان الاحتلال، والمستوطنون لم يعد لديهم القدرة على التحمل في ظل الرشقات الصاروخية من جنوب لبنان، ومن قبل حرس الثورة الإيرانية.
هذا هو الإسلامُ في مناصرة أخوة
المسلم؛ جهادكم مقدس، وصبركم لله، ومسؤوليتكم تجاه مقدسات الإسلام سبّاقة، وتضحياتكم
بالدماء النقية الطاهرة فائضة في مواجهة الكفر.
لقد قدم محور المقاومة أغلى ما لديه
من الرجال القادة والمجاهدين العظماء؛ صبر المحور كبير، والتضحيات جسيمة.
صمودٌ عجز الصبر عنكم؛ صمود عسكري
إيماني قرآني جهادي، لم تتزلزل قواكم بقوة الله بالرغم من هجمة الأعراب عليكم
إعلاميًّا.
وبالرغم أن بُوصلة عدائكم وفوهات
مدافعكم وما لديكم من سلاح باتّجاه كَيان الاحتلال الصهيوني، ولكن العرب بذلوا الأموال
لتدميركم وقتلكم.
أولويات العرب واستهداف المحور
من أولى أولويات العرب العملاء هو
تدميرُ حزب الله أَيْـضًا والدولة الإسلامية في إيران.
كم حاولوا على تفكيك حزب الله، وتحَرّكوا
عسكريًّا لهزيمة أنصار الله، ومن أسمى أمانيهم فناء حماس.
لذلك نجد جهاد العرب ليس لله وإنما
في سبيل أمريكا.
كما نقول لمن لم يحمل في قلبه إيمانًا
بالله: سوف تنهزم أمريكا وكَيان الاحتلال الصهيوني ما دام تحرك محور المقاومة جهادًا
لله وفي سبيله؛ والله سبحانه وتعالى لا يضيع عملًا ولا أجرًا للمؤمنين.
للعرب الخانعين أُمنية وغاية بهزيمة
محور المقاومة بالرغم قد بذلوا أموالهم للغرب لأجل محاربة محور المقاومة، وجعلوا
من إنفاق أموالهم لأمريكا تقرُّبًا إلى الله! لا نعلم من أين مصدر دينهم، ومن أين تأتي
ثقتهم المغايرة للحق والمؤيدة للباطل.
لا يزال عداء قادة العرب قائمًا على
محور المقاومة؛ سياستهم وتحَرّكاتهم مجافية للعقل والمنطق ومخالفة للإسلام..
السهم الأول وتسليم السلاح "يدًا
بيد"
حزب الله اللبناني السهم الأول في
محور المقاومة بالرغم من محاربته، ولكن يقابلون أعداءهم بالصبر والصمود والثبات.
ثبات وصمود حزب الله استثنائي أمام كَيان
الاحتلال الصهيوني بالرغم مما لديه من القدرة والقوة وتقنيات الرصد والاستطلاع من
الجو والبر والبحر، إلا أن حزب الله كان صخرة قوية تحطمت عليها جميع مؤامرات
الداخل اللبناني أَيْـضًا والعربي.
لقد واجه عدة جبهات سياسية وإعلامية
وعسكرية، حاطت به المخاطر من جميع الاتّجاهات، وبقوة الله لم يتزلزل ولم يتراجع
عما أمر الله بمواجهة اليهود والنصارى.
ومن استشهاد السيد "حسن نصر
الله" -رضوان ربي عليه- ظن العدوّ أن الحزب سيفشل، وأن الفراغ الذي تركه
سيكون فرصة لهزيمته، ولكن مشروع محور المقاومة مشروع جهاد واستشهاد.
ومع عودة حزب الله في مواجهة كَيان
الاحتلال الصهيوني نجد ما يثلج الصدر من عمليات عسكرية صاروخية جبارة ومرعبة للعدو.
حزب الله لبّى
طلبهم بتسليم السلاح يدًا بيد للعدوّ؛ تسليم الشرفاء العظماء الأحرار، تسليم يليق
بالمؤمنين إلى نحور أحفاد القردة والخنازير، تسليم صاروخي مباشر عبر منصات وقواعد
الإطلاق، تسليم يليق بعظمة التضحية للشهداء من القادة والمجاهدين الأبطال في حزب
الله.
حقيقة القوة المصطنعة وجنون
العظمة
أمريكا وكَيان الاحتلال الصهيوني
يعيشون حالة التخبط الناتج عن العجز والفشل والخيبة في معاركهم العبثية.
حسابات كَيان الاحتلال والتقدير خاطئ
بالذات مع محور المقاومة.
ولا نستغرب غباء أمريكا وكَيان
الاحتلال الصهيوني في مطالبة تسليم سلاح إيران وحزب الله وحماس وهم في حالة العجز
والفشل؛ لم يعد لقوى الشر والاستكبار من جنون العظمة والقوة والغلبة المصطنعة وغير
الحقيقية.
أمريكا عجزت عن محور المقاومة؛ حَيثُ
وقد سلّمت لها دول وجيوش عربية ذات قوة في العتاد والعدة ولم تصمد أمامها بضعة أسابيع،
ولكن نجد الانكسار لأمريكا حتى أمام أصغر فصيل في محور المقاومة.
وهذا ما يثبت لنا أن سياسة قوى الشر
في حروبها سياسة مرتبكة ومهولة إعلاميًّا؛ ليس لها قوة جيش حقيقية تغطي الكثافة
النارية الساحقة في الميدان.
عظمة الغرب وقوة عتاده بالتهويل، والتي
ارتعدت وسلمت لها دول وجيوش، وظهرت حقيقة أمريكا وكَيان الاحتلال الصهيوني أمام
محور المقاومة.
صمدت المقاومة الفلسطينية لعامَين من
الحرب والحصار، ومن الخراب والدمار، لكن لم تستطع أمريكا وكَيان الاحتلال الصهيوني
أن يحقّقوا هدفًا واحدًا من أهداف الحرب.
وها نحن نشاهد الضربات تلو الضربات لأبطال
محور المقاومة، والصفعات تتكرّر في وجه أمريكا وكَيان الاحتلال من كف مجاهدي محور
المقاومة.
أينما طالت اليد الأمريكية
والصهيونية تلقت الضربات وانكسر ذراعُها.
لم يعد لأمريكا ولا للكيان الصهيوني
المحتلّ القوة ولا القدرة الفعالة لهزيمة محور المقاومة؛ فما عليهم سوى الرضوخ
لشروط أبطال المقاومة.
الغرب المستكبر لا يرضخ للسلام إلا بعد التنكيل به وكسر ذراعه، بل وطحن عظام جيشه على نار حامية ملتهبة شرارها.
وقفة لقبائل العمالسة وبني هميم في الحشوة بصعدة إعلاناً للنفير العام
المسيرة نت| صعدة: نظمّت قبائل العمالسة وبني هميم بمديرية الحشوة في محافظة صعدة، وقفة قبلية مسلحة إعلاناً للنفير العام وتأكيدًا على الجهوزية لمواجهة أي مؤامرات تستهدف الوطن.
إيران ترفض بيان جامعة الدول العربية: ابتعدوا عن التأثر بالمواقف الأحادية
المسيرة نت| متابعات: أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية رفضها التام لبيان وزراء خارجية جامعة الدول العربية، داعيةً الجامعة إلى ضبط مواقفها بعيدًا عن التأثر بالمواقف الأحادية لبعض أعضائها.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."-
07:05نيويورك تايمز عن مسؤولين دفاعيين للمشرعين: استخدام ذخائر بقيمة 5.6 مليار دولار في اليومين الأولين من الحرب فقط
-
06:09مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل الأسير المحرر "هاشم منى" وشقيقته خلال اقتحام شارع السكة غرب نابلس، كما اعتقلت شابًا عقب مداهمة منزله في البلدة القديمة وسط المدينة
-
05:20مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يشن غارتين على بلدتي خربة سلم وتولين جنوب لبنان
-
05:19رويترز: العقود الآجلة لخام برنت ترتفع 1.23 دولاراً ليسجل سعر البرميل 106.3 دولاراً
-
04:09شركة أمريكان إيرلاينز الأمريكية: ارتفاع أسعار وقود الطائرات بسبب الحرب على إيران سيكلفنا 4 مليارات دولار إضافية هذا العام
-
02:51العميد أحمد رضا رادان: مؤخرًا، وبالتعاون مع حرس الثورة ووزارة الاستخبارات، وجهنا ضربات شديدة إلى التنظيمين القتاليين الميداني والإلكتروني للخونة والعملاء