يوم القدس العالمي.. تجديد العهد مع القضية المركزية للأُمَّـة
تأتي مناسبة يوم القدس العالمي في الجمعة، الأخيرة من شهر رمضان المبارك كإحدى أهم المحطات التي تستحضر فيها الأُمَّــة الإسلامية مسؤوليتها التاريخية والدينية تجاه القضية الفلسطينية، وفي طليعتها القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك.
وقد أكّـد قائد الثورة في كلمته بهذه المناسبة
أن يوم القدس ليس مُجَـرّد فعالية عابرة، بل هو محطة إيمانية وجهادية كبرى تهدف
إلى إبقاء قضية فلسطين حية في وجدان الأُمَّــة، وتذكيرها بمسؤوليتها المقدسة في
مواجهة الخطر اليهودي الصهيوني.
لقد أرسل السيد القائد الحكيم في
كلمته عدة رسائل واقام الحجّـة على الجميع،
وفيما يلي ملخص لبعض المحاور التي
تحدث عنها قائد الثورة:
1- يوم القدس.. تذكير بالمسؤولية
الدينية:
إن مناسبة يوم القدس العالمي تعيد
توجيه بوصلة الأُمَّــة نحو قضيتها المركزية، وتؤكّـد أن الدفاع عن القدس وعن
المسجد الأقصى ليس مُجَـرّد موقف سياسي،
بل هو واجب ديني وأخلاقي وإنساني.
فالخطر الصهيوني لا يستهدف الأرض
الفلسطينية فحسب، بل يستهدف الإسلام والمسلمين ومقدساتهم وهُويتهم الحضارية.
وأشَارَ إلى أن هذه المناسبة جاءت
بمبادرة من روح الله الخميني الذي أعلن يوم القدس العالمي في إطار تبنٍ مبكر
للقضية الفلسطينية، ليكون نداءً إلى الأُمَّــة كلها بأن تتحمل مسؤوليتها تجاه
فلسطين، وأن لا تسمح بتغييب هذه القضية أَو شطبها من دائرة الاهتمام.
2- المشروع الصهيوني وخطره على
المنطقة:
تؤكّـد الوقائع كما تحدث قائد الثورة
أن المشروع الصهيوني ليس مشروعًا محدودًا في فلسطين، بل هو مشروع توسعي يسعى إلى إقامة
ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى"والسيطرة على المنطقة بأكملها، مستندًا إلى دعم
الغرب وفي مقدمته الولايات المتحدة.
فالعدوّ الصهيوني يسعى إلى تغيير
واقع المنطقة سياسيًّا وثقافيًّا وأخلاقيًّا، ويعمل على استقطاب القوى الدولية والإقليمية
لخدمة مشروعه، بل ويعتمد في كثير من الأحيان على أدوات داخلية في العالم العربي
والإسلامي لتحقيق أهدافه.
3- الحقيقة التي كشفها التاريخ:
لقد أثبتت الأحداث عبر العقود
الماضية كما أوضح قائد الثورة من هو الصادق ومن هو الكاذب في تبني القضية
الفلسطينية.
فقد تعرضت إيران وأحرار الأُمَّــة
لحملات تشكيك واسعة من قبل أبواق الصهيونية، إلا أن الوقائع أكّـدت مصداقية موقف
الجمهورية الإسلامية في دعم القضية الفلسطينية بكل أشكال الدعم، وثباتها على هذا
الموقف رغم كُـلّ الضغوط والتحديات.
في المقابل، سعت أبواق الصهيونية إلى
تثبيط الأُمَّــة وإبعادها عن التفاعل مع القضية الفلسطينية، والعمل على إدخَالها
في حالة من اللاموقف والتخاذل، وُصُـولًا إلى التطبيع والاستسلام للعدو.
4- العودة إلى القرآن الكريم:
وأكّـد قائد الثورة أن أهم ما تحتاج
إليه الأُمَّــة اليوم هو الرؤية الصحيحة التي يقدمها القرآن الكريم؛ إذ تحدث القرآن
بوضوح عن طبيعة الأعداء وخطرهم على الأُمَّــة، وبيّن حقيقة الصراع مع اليهود
الصهاينة، كما أكّـد أن علوهم وإفسادهم في الأرض لن يدوم، وأن نهايتهم المحتومة هي
الزوال.
فالقرآن الكريم لم يترك الأُمَّــة
في حيرة،
بل حسم الخيارات، مؤكّـدًا أن خيار
الولاء للأعداء أَو الركون إليهم خيار باطل، وأن الطريق الصحيح هو التولي لله والاعتماد
عليه والتحَرّك وفق هديه وتعاليمه.
5- معركة شاملة في كُـلّ الميادين:
إن الصراع مع العدوّ الصهيوني كما
بيّن سيد القول والفعل ليس مُجَـرّد صراع عسكري، بل هو صراع شامل في كُـلّ المجالات:
الفكرية والإعلامية والثقافية والاقتصادية.
ولذلك فإن كُـلّ ميدان من ميادين
الحياة يجب أن يتحول إلى ميدان جهاد ومواجهة.
فالعدوّ يعمل على نشر الفساد والانحلال
الأخلاقي، واستهداف القيم الإسلامية، وتفكيك الأسرة، ونشر المخدرات والفواحش في
المجتمعات، في إطار حرب ناعمة تهدف إلى إضعاف الأُمَّــة من الداخل.
6- نماذج الصمود في مواجهة العدوان:
وفي مقابل هذا المشروع العدواني، قدمت
قوى المقاومة في المنطقة نماذج عظيمة في الصمود والثبات، سواء في غزة أَو لبنان
أَو اليمن أَو العراق، إضافة إلى صمود الجمهورية الإسلامية في إيران في مواجهة
العدوان الأمريكي الإسرائيلي.
وقد أثبتت هذه النماذج أن الأُمَّــة
قادرة على مواجهة الأعداء عندما تمتلك الإرادَة والإيمان والثقة بالله، وأن قوة
الإيمان والصمود يمكن أن تقلب المعادلات وتفشل مخطّطات الهيمنة.
7- يوم القدس.. نداء للنهوض:
وفي ختام الكلمة، أكّـد قائد الثورة
أن يوم القدس العالمي هو مناسبة لتجديد العهد مع القضية الفلسطينية، والتأكيد على
أنها القضية المركزية للأُمَّـة الإسلامية، وعلى الالتزام الديني والأخلاقي بنصرة
الشعب الفلسطيني والدفاع عن مقدساته.
ودعا السيد القائد الشعب اليمني إلى الخروج
العظيم لإحياء هذه المناسبة، مؤكّـدًا أن المشاركة الشعبيّة الواسعة تمثل جزءًا من
الجهاد في سبيل الله، وتعبر عن هُوية هذا الشعب الإيمانية وموقفه الثابت في نصرة
فلسطين.
مما سبق يتبين إن يوم القدس العالمي ليس مُجَـرّد ذكرى سنوية، بل هو نداء دائم للأُمَّـة كي تستعيد وعيها ومسؤوليتها، وتتحَرّك في مواجهة الظلم والطغيان، حتى يتحقّق وعد الله بزوال الظالمين وتحرير الأرض والمقدسات.
وقفات جماهيرية في محافظة صنعاء تحت شعار "براءة من الله ورسوله"
المسيرة نت| صنعاء: شهدت عموم مديريات محافظة صنعاء، اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار "براءة من الله ورسوله" أكد المشاركون خلالها على التمسك بشعار الصرخة في وجه المستكبرين وسيلة للمواجهة وإعلان البراءة من اعداء الأمة،.
استمرار الجرائم والغارات و"التفجيرات" في لبنان: العدو ينسف أوهام "الاستسلام الحكومي"
المسيرة نت | متابعة خاصة: يواصل العدو الصهيوني جرائمه وخروقاته وكل أشكال الانتهاكات في لبنان، في ظل سريان "اتفاق وقف إطلاق النار"، ليجدد التأكيد على عزمه لمواصلة الاستباحة في ظل "الاستسلام الحكومي"، ما يجعل من هذا "الاتفاق" غطاءً للتصعيد، وهو الأمر الذي ترفضه المقاومة الإسلامية والأحرار في الداخل اللبناني.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."-
16:54وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة: شهداء وجرحى نتيجة قصف طيران العدو الإسرائيلي دورية للشرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة
-
16:33مصادر فلسطينية: 3 شهداء وعدد من الجرحى إصابات بعضهم حرجة بقصف طيران العدو مواطنين قرب مفترق بهلول في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة
-
16:26مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على أطراف بلدة بنت جبيل لناحية كونين جنوب لبنان
-
16:21مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على بلدة دير عامص جنوب لبنان
-
15:45النائب رعد: أي تواصل رسمي أو لقاء لبناني مع العدو الإسرائيلي في ظل الحرب القائمة لن يحظى بتوافق وطني، ويُعد مخالفة دستورية موصوفة
-
15:44النائب رعد: على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سميَّ مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني