تعيين قائد الثورة ودلالاته الاستراتيجية
في لحظات الحروب والتحولات الكبرى، تتكشف حقيقة الدول من خلال قدرتها على إدارة الصدمات والحفاظ على استمرارية القرار السيادي.
وفي ظل العدوان الإسرائيلي–الأمريكي
المتواصل على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما نتج عنه من استشهاد قائد الثورة
الإسلامية السيد علي الخامنئي "رضوان الله عليه"، برز حدث تعيين السيد
مجتبى الخامنئي قائدًا للجمهورية الإسلامية بوصفه تطورًا بالغ الدلالة يتجاوز مُجَـرّد
انتقال في موقع القيادة.
فقد توقّع خصوم إيران أن يؤدي استهدافُ رأس الهرم القيادي إلى إرباك الدولة وخلق فراغ قد يمتد أثره إلى مختلف مؤسّسات
النظام.
لكن ما حدث على أرض الواقع جاء معاكسًا
تمامًا لهذه التوقعات؛ إذ تم حسم مسألة القيادة بسرعة لافتة، في خطوة عكست قدرة
عالية على حسن التدبير وسرعة التكيّف مع أخطر الظروف.
إن هذا الانتقال السريع في القيادة
يعكس قبل كُـلّ شيء مستوى التماسك العميق داخل النظام المؤسّسي الإيراني.
فالدولة التي تتعرض لعدوان خارجي
مباشر وتفقد قائدها الأعلى، ثم تنجح في إعادة ترتيب هرم القيادة بهذه السرعة، إنما
تقدّم نموذجًا لصلابة البنية السياسية والتنظيمية التي بُنيت عبر عقود من التجربة
والصراع.
ومن زاوية استراتيجية، فإن سرعة
الحسم في هذا الملف تحمل رسالة واضحة إلى الخصوم، وفي مقدمتهم كَيان الاحتلال الإسرائيلي
وأمريكا، بأن استهداف القيادات لا يعني انهيار الدولة ولا تعطّل منظومة القرار.
بل على العكس، قد يتحول ذلك إلى عامل
يعزز التماسك الداخلي ويُظهر قدرة النظام على الاستمرار رغم الضربات.
كما أن هذه الخطوة تكشف عن مرونة
كبيرة داخل مؤسّسات الجمهورية الإسلامية، حَيثُ تبدو آليات إدارة الدولة قادرة على
التعامل مع أسوأ السيناريوهات دون أن تنزلق إلى الفوضى أَو الصراع الداخلي، وهو
الأمر الذي كانت تراهن عليه كثير من التحليلات الغرب.
وفي هذا السياق، يمكن قراءة تعيين
السيد مجتبى الخامنئي بوصفه رسالة مزدوجة: رسالة داخلية تؤكّـد استمرار الدولة واستقرارها
رغم العدوان، ورسالة خارجية تؤكّـد أن الجمهورية الإسلامية تمتلك من البنية المؤسّسية
ما يمكّنها من تجاوز الصدمات الكبرى دون أن تفقد توازنها.
وهكذا، بينما كان العدوّ يأمل أن
يؤدي العدوان إلى زعزعة الداخل الإيراني، جاء المشهد ليقدم صورة مختلفة تمامًا:
دولة تتعرض لعدوان وضغط عسكري غير مسبوق، لكنها في الوقت نفسه تُظهر قدرة لافتة
على إعادة ترتيب قيادتها والحفاظ على استمرارية مشروعها.
وفي مثل هذه اللحظات، لا تكون سرعة القرار مُجَـرّد إجراء تنظيمي، بل تتحول إلى إعلان صريح عن قوة الدولة وصلابة مؤسّساتها.
وقفات جماهيرية في محافظة صنعاء تحت شعار "براءة من الله ورسوله"
المسيرة نت| صنعاء: شهدت عموم مديريات محافظة صنعاء، اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار "براءة من الله ورسوله" أكد المشاركون خلالها على التمسك بشعار الصرخة في وجه المستكبرين وسيلة للمواجهة وإعلان البراءة من اعداء الأمة،.
استمرار الجرائم والغارات و"التفجيرات" في لبنان: العدو ينسف أوهام "الاستسلام الحكومي"
المسيرة نت | متابعة خاصة: يواصل العدو الصهيوني جرائمه وخروقاته وكل أشكال الانتهاكات في لبنان، في ظل سريان "اتفاق وقف إطلاق النار"، ليجدد التأكيد على عزمه لمواصلة الاستباحة في ظل "الاستسلام الحكومي"، ما يجعل من هذا "الاتفاق" غطاءً للتصعيد، وهو الأمر الذي ترفضه المقاومة الإسلامية والأحرار في الداخل اللبناني.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."-
16:54وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة: شهداء وجرحى نتيجة قصف طيران العدو الإسرائيلي دورية للشرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة
-
16:33مصادر فلسطينية: 3 شهداء وعدد من الجرحى إصابات بعضهم حرجة بقصف طيران العدو مواطنين قرب مفترق بهلول في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة
-
16:26مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على أطراف بلدة بنت جبيل لناحية كونين جنوب لبنان
-
16:21مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على بلدة دير عامص جنوب لبنان
-
15:45النائب رعد: أي تواصل رسمي أو لقاء لبناني مع العدو الإسرائيلي في ظل الحرب القائمة لن يحظى بتوافق وطني، ويُعد مخالفة دستورية موصوفة
-
15:44النائب رعد: على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سميَّ مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني