اختيار القائد الثالث للثورة الإسلامية.. تهنئة ثبات وصفعة للأعداء
آخر تحديث 09-03-2026 23:49

في لحظة تاريخية فارقة، وفي ظل ظروف استثنائية تمر بها المنطقة والعالم، جاءت تهنئة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي للشعب الإيراني بمناسبة اختيار القائد الثالث للجمهورية الإسلامية في إيران، السيد مجتبى خامنئي، لتعبّر عن موقف واضح وثابت يجسد عمق العلاقة بين قوى المقاومة، ويؤكّـد أن مسيرة الثورة الإسلامية مُستمرّة مهما اشتدت التحديات.

استحقاق تاريخي يعزز ثبات الثورة

إن اختيار قائد جديد للجمهورية الإسلامية بعد استشهاد الإمام القائد علي خامنئي يمثّل محطة مفصلية في تاريخ الثورة الإسلامية في إيران، حَيثُ أظهر هذا الإنجاز قدرة النظام الإسلامي على تجاوز المحن والاستمرار بقوة وثبات.

وقد أشار السيد القائد في تهنئته إلى أن إنجاز هذا الاستحقاق في هذه الظروف الحساسة يرسخ دعائم الثورة الإسلامية ويعزز استقرار النظام الإسلامي، ويؤكّـد أن المشروع الذي قام على أَسَاس الإيمان والجهاد لا يمكن أن تهزه المؤامرات أَو تهدّده التحديات.

صفعة لأمريكا وكَيان الاحتلال

لم يكن هذا الحدث مُجَـرّد إجراء سياسي داخلي، بل يحمل دلالات استراتيجية عميقة.

فاختيار قيادة جديدة للثورة الإسلامية يمثل رسالة واضحة إلى قوى الطغيان العالمي، وفي مقدمتها أمريكا وكَيان الاحتلال الصهيوني، بأن مخطّطاتهم الرامية إلى إضعاف إيران أَو تفكيك محور المقاومة قد باءت بالفشل.

لقد راهن الأعداء على أن الضغوط والعدوان يمكن أن يحدثا فراغًا أَو اضطرابًا في القيادة، لكن ما حدث كان العكس تمامًا؛ فقد جاء هذا الاختيار ليؤكّـد تماسك النظام الإسلامي وقوة مؤسّساته، وليشكّل خيبة أمل كبيرة لكل من كان ينتظر انهيار هذا المشروع.

بلسم لجرح الشهادة

كما أشار السيد القائد إلى أن اختيار السيد مجتبى خامنئي يمثّل بلسمًا للجرح الكبير الذي خلّفه استشهاد الإمام القائد السيد علي الخامنئي، حَيثُ إن استمرار القيادة في خط الثورة يمنح الشعب الإيراني وكل أحرار الأُمَّــة شعورًا بالطمأنينة بأن المسيرة لن تتوقف، وأن دماء الشهداء ستبقى وقودًا للثبات والصمود.

مواجهة مشروع استباحة المنطقة

أكّـد السيد القائد في تهنئته أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران يأتي في سياق مخطّط أوسع يهدف إلى إعادة تشكيل المنطقة، تحت عنوان "تغيير الشرق الأوسط"وهو مشروع يسعى في جوهره إلى تمكين ما يسمى بـ "إسرائيل الكبرى".

غير أن صمود الجمهورية الإسلامية وثبات شعبها ومؤسّساتها العسكرية، وعلى رأسها الحرس الثوري الإيراني، يمثل سدًا منيعًا في وجه هذه المخطّطات.

وعد الله بالنصر

استحضرت التهنئة المباركة البُعد الإيماني في الصراع، حَيثُ ذكّر السيد القائد بوعد الله الحق بالنصر للمؤمنين، مستشهدًا بقول الله تعالى:

﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾، وقوله تعالى: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾.

وهذه الآيات تعكس حقيقة أَسَاسية في مسيرة المقاومة، وهي أن الثبات في مواجهة الطغيان، والاعتماد على الله، كفيلان بتحقيق النصر مهما كانت التحديات.

استمرار الدور القيادي للثورة الإسلامية

إن إنجاز اختيار القائد الثالث للجمهورية الإسلامية يؤكّـد أن الثورة الإسلامية ليست مُجَـرّد مرحلة عابرة، بل مشروع حضاري مُستمرّ يقوده الإيمان والوعي والقيادة الحكيمة.

كما أن هذا الحدث يعكس وفاء الشعب الإيراني لنظامه الإسلامي، وثقته بقيادته، واستعداده لمواصلة طريق الجهاد والتضحية دفاعًا عن استقلال بلاده وكرامة الأُمَّــة.

إن تهنئة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي ليست مُجَـرّد رسالة بروتوكولية، بل هي تعبير صادق عن وحدة الموقف بين قوى المقاومة، وعن الإيمان العميق بأن زمن الهيمنة الأمريكية والصهيونية إلى زوال.

ومع استمرار الثبات والصمود، تتعزز بشارات النصر، ويتأكّـد أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وأن مسيرة التحرّر في الأُمَّــة ماضية حتى يتحقّق وعد الله بالنصر والتمكين.

إنها مرحلة جديدة من مراحل الصراع، لكنها أَيْـضًا مرحلة جديدة من الأمل، عنوانها: الثبات، والاستمرار، والانتصار بإذن الله تعالى هو حسبنا ونعم الوكيل.

 

فعالية لهيئتي الزكاة والأوقاف والإرشاد بذكرى رحيل العالم الرباني السيد بدرالدين الحوثي
المسيرة نت| صنعاء: نظمت هيئتا الزكاة والأوقاف والإرشاد اليوم، فعالية خطابية وإنشاديه، بالذكرى السنوية لرحيل العلامة الرباني السيد المجاهد السيد بدر الدين بن أمير الدين الحوثي‎.
كتائب المجاهدين: جبهات إيران ولبنان واليمن تترجم وحدة أمتنا المنشودة
المسيرة نت | متابعات: أشادت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين في فلسطين، بالعمليات التي تنفذها قوى محور الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني.
الإعلام الصهيوني عن دخول الجبهة اليمنية وحظر ملاحة العدو: اليمنيون يفعلون ما كنا نخشاه
المسيرة نت | متابعات: تتوالى الاعترافات الصهيونية بحجم المخاوف من تداعيات دخول خيارات القوات المسلحة اليمنية خط المواجهة المباشرة ضد العدو، وذلك بعد العملية النوعية التي نفذتها اليمن في عمق فلسطين المحتلة، وإعلانها حظر الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر.
الأخبار العاجلة
  • 20:54
    قاليباف: تجربة لبنان أثبتت أن ميدان الدبلوماسية إلى جانب الميدان العسكري قادر على إرغام الأعداء على التراجع عن عدوانهم
  • 20:52
    قاليباف: كان لزاما علينا أن نردّ بحزم دفاعا عن حقوق الشعب الإيراني، وبفضل الله أدّت قواتنا المسلحة واجبها بكل اقتدار
  • 20:52
    قاليباف: تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن مذكرة التفاهم مخالفة للبنود التي جرى الاتفاق عليها، وتظهر أنهم لا يسعون إلى وقف إطلاق النار أو الحوار
  • 20:47
    قاليباف: سنجعل العدو يفقد الأمل في إخضاع الشعب الإيراني بالتماسك الوطني والدبلوماسية والقوة العسكرية تحت قيادة قائد الثورة
  • 20:43
    قاليباف: سنُحوّل الحصار البحري لإيران إلى هزيمة أخرى للعدو
  • 20:43
    قاليباف: هدفنا هو إنهاء الحرب وإرساء أمن مستدام، وليس تطبيع العلاقات مع أمريكا
الأكثر متابعة