بين الطائفية والسيادة.. أين يجب أن يقف الخطاب؟
لم تجلب العناوين الطائفية للأُمَّـة إلا مزيدًا من التمزق والانقسام.. فكلما اشتدّت المواجهةُ مع مشاريع الهيمنة، عاد البعضُ ليختزل المشهدَ في ثنائية “سُنة وشيعة”، وكأن الصراع في جوهره مذهبي، لا سياسي ولا سيادي، ولا خطر على الأمة كلها.
الحقيقة التي ينبغي أن تُقال بوضوح: حين تُستهدف دولة لأنها ترفض الخضوع للإرادَة الأمريكية وتعلن موقفًا معاديًا لـ"إسرائيل"، فإن معيارَ الحكم عليها يجب أن يكونَ موقفُها من قضايا الأُمَّــة، لا انتماءها المذهبي.
إن تحويل الصراع من معركة سيادة واستقلال
إلى نزاع مذهبي ضيق، هو أعظم خدمة يمكن أن تُقدَّم لخصوم الأُمَّــة.
اليوم، تُستهدف إيران ليس لأنها تمثل
مذهبًا بعينه؛ بل لأنها – ضمن محور إقليمي واضح – تقف في مواجهة المشروع الأمريكي
الصهيوني في المنطقة، وتدعم قوى المقاومة التي ترفض الهيمنة وتتمسك بحقوق شعوبها.
هذا هو جوهر الصراع، وهذا ما تحاول
بعض الأصوات التغطية عليه بإشعال سجالات مذهبية عقيمة.
إن المعركة الدائرة ليست بين سنة
وشيعة، بل بين مشروع يريد إبقاء المنطقة في دائرة التبعية السياسية والعسكرية والاقتصادية،
ومشروع يسعى – بدرجات متفاوتة – إلى كسر هذه التبعية وفرض معادلات جديدة في ميزان
القوة.
ومن يختزل هذا الصراع في إطار مذهبي،
فإنه يُفرغه من مضمونه الحقيقي، ويحوّله إلى خلاف داخلي يستهلك طاقات الأُمَّــة
بدل أن يوجّهها نحو خصمها الفعلي.
وحدة الموقف لا تعني التطابق العقدي،
كما أن التقاطع في مواجهة الخطر لا يعني الذوبان في الآخر.
يمكن للأُمَّـة أن تختلف مذهبيًّا، لكنها
حين تواجه مشروعًا يستهدف هُويتها وسيادتها ومقدساتها، فإن منطق العقل والواجب
يقتضي توحيد البوصلة لا تشتيتها.
إن المرحلة تتطلب خطابًا يرتقي إلى مستوى
التحديات، خطابًا يضع معيار العدل والسيادة ورفض الهيمنة فوق أي اعتبار آخر، ويُعيد
تعريف الأولويات بعيدًا عن الاصطفافات المذهبية التي مزّقت الأوطان وأضعفت الجبهات
الداخلية.
فليكن خلافنا فكريًّا وعلميًّا في
ساحاته الطبيعية، لكن حين يتعلق الأمر بسيادة الأُمَّــة وكرامتها، فالمعيار هو
الموقف من العدوّ، لا المذهب.
هكذا تُبنى المواقف، وهكذا تُصان الكرامة، وهكذا تُرسم معالم المرحلة.
وقفات جماهيرية في محافظة صنعاء تحت شعار "براءة من الله ورسوله"
المسيرة نت| صنعاء: شهدت عموم مديريات محافظة صنعاء، اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار "براءة من الله ورسوله" أكد المشاركون خلالها على التمسك بشعار الصرخة في وجه المستكبرين وسيلة للمواجهة وإعلان البراءة من اعداء الأمة،.
استمرار الجرائم والغارات و"التفجيرات" في لبنان: العدو ينسف أوهام "الاستسلام الحكومي"
المسيرة نت | متابعة خاصة: يواصل العدو الصهيوني جرائمه وخروقاته وكل أشكال الانتهاكات في لبنان، في ظل سريان "اتفاق وقف إطلاق النار"، ليجدد التأكيد على عزمه لمواصلة الاستباحة في ظل "الاستسلام الحكومي"، ما يجعل من هذا "الاتفاق" غطاءً للتصعيد، وهو الأمر الذي ترفضه المقاومة الإسلامية والأحرار في الداخل اللبناني.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."-
16:54وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة: شهداء وجرحى نتيجة قصف طيران العدو الإسرائيلي دورية للشرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة
-
16:33مصادر فلسطينية: 3 شهداء وعدد من الجرحى إصابات بعضهم حرجة بقصف طيران العدو مواطنين قرب مفترق بهلول في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة
-
16:26مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على أطراف بلدة بنت جبيل لناحية كونين جنوب لبنان
-
16:21مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على بلدة دير عامص جنوب لبنان
-
15:45النائب رعد: أي تواصل رسمي أو لقاء لبناني مع العدو الإسرائيلي في ظل الحرب القائمة لن يحظى بتوافق وطني، ويُعد مخالفة دستورية موصوفة
-
15:44النائب رعد: على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سميَّ مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني