من يظن أن الحرب نزهة.. يسقط عند أول صدمة
"الحرب الخاطفة" التي خطط لها ترامب اصطدمت بجدار صُلب من الرد الإيراني الذي فاق التوقعات وشكل صدمة لواشنطن، حَيثُ لم تكتفِ إيران بالدفاع داخل حدودها، بل نقلت المعركة فورًا إلى القواعد الأمريكية في المنطقة؛ مما أربك الحسابات الأمريكية التي كانت تراهن على أن الحشود العسكرية ستعمل كحائط صد يمنع إيران من التفكير في الهجوم.
ما جرى لم يكن مُجَـرّد تبادل ضربات، بل سقوطًا مدوِّيًا لوَهْمٍ أمريكي قديم:
أن بإمْكَان واشنطن أن تشن حربًا
خاطفة، تروّض بها دولة بحجم إيران، ثم تعود لتعلن النصر أمام الكاميرات.
القراءة الأمريكية افترضت أن الضربة الأولى
كفيلة بإرباك طهران، وأن اغتيال القيادات أَو استهداف المراكز الحساسة سيخلق حالة
شلل وانهيار.
لكن ما حدث كان العكس تمامًا.
الرد لم يتأخر.
ولم يكن دفاعًا داخل الحدود، بل انتقالًا
مباشرًا إلى ساحات تموضع القوة الأمريكية في المنطقة.
كسر احتكار الردع
منذ عقود، قامت العقيدة العسكرية الأمريكية
على فرضية التفوق المطلق: جوًّا، وبحرًا، وتقنيًّا.
لكن لحظة سقوط هذه الفرضية – ولو جزئيًّا
– تعني أن صورة "القوة التي لا تُمس" لم تعد كما كانت.
عندما تصبح القواعد الأمريكية نفسها
تحت النار، يتحول السؤال من:
"كيف نضرب؟"
إلى:
"كيف نحمي أنفسنا؟"
وهنا يتبدل ميزان الحسابات.
المعركة التي خرجت من الجغرافيا
الخطوة الأخطر لم تكن فقط في استهداف
المواقع العسكرية، بل في توسيع دائرة الكلفة.
إذا دخلت منشآت الطاقة والممرات
الحيوية في قلب الاشتباك، فالمعركة لم تعد تخص دولتين.
النفط يرتفع.. الأسواق تهتز.. الاقتصاد
العالمي يتوتر.. وهنا تبدأ الضغوط داخل الغرب نفسه.
الرهان على الرأس.. وسقوط الرهان
من أخطر الأخطاء الاستراتيجية الاعتقاد
أن المنظومات تسقط بسقوط أفراد.
الاستمرار في إطلاق الصواريخ، وتعدد
الجبهات، وتزامن الردود، يشير إلى أن القرار لم يكن لحظيًّا، بل مؤسَّسًا على خطط
بديلة جاهزة.
هذا يعني أن الحرب لم تُفرض على
طهران فقط، بل كانت احتمالاتها محسوبة سلفًا.
مأزق واشنطن الحقيقي
الإدارة الأمريكية – سواء برئاسة
دونالد ترامب أَو غيره – تجد نفسها أمام خيارين كلاهما مُكلِف:
التراجع.. وخسارة صورة الهيبة.
الاستمرار.. والدخول في استنزاف اقتصادي
وعسكري مفتوح.
وحروب الاستنزاف لا تُحسم بالصواريخ
فقط، بل بقدرة المجتمع على تحمل تبعاتها.
من يملك النفَس الأطول؟
في الحروب الكبرى، لا ينتصر من يطلق
الرصاصة الأولى،
بل من يبقى واقفًا بعد آخر جولة.
إذا كانت واشنطن تراهن على الصدمة، فإن
ما واجهته كان صدمة مضادة.
وإذا كانت تراهن على إخضاع سريع، فالمشهد يتجه نحو معركة إرادات طويلة.
وقفات جماهيرية في محافظة صنعاء تحت شعار "براءة من الله ورسوله"
المسيرة نت| صنعاء: شهدت عموم مديريات محافظة صنعاء، اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار "براءة من الله ورسوله" أكد المشاركون خلالها على التمسك بشعار الصرخة في وجه المستكبرين وسيلة للمواجهة وإعلان البراءة من اعداء الأمة،.
استمرار الجرائم والغارات و"التفجيرات" في لبنان: العدو ينسف أوهام "الاستسلام الحكومي"
المسيرة نت | متابعة خاصة: يواصل العدو الصهيوني جرائمه وخروقاته وكل أشكال الانتهاكات في لبنان، في ظل سريان "اتفاق وقف إطلاق النار"، ليجدد التأكيد على عزمه لمواصلة الاستباحة في ظل "الاستسلام الحكومي"، ما يجعل من هذا "الاتفاق" غطاءً للتصعيد، وهو الأمر الذي ترفضه المقاومة الإسلامية والأحرار في الداخل اللبناني.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."-
16:54وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة: شهداء وجرحى نتيجة قصف طيران العدو الإسرائيلي دورية للشرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة
-
16:33مصادر فلسطينية: 3 شهداء وعدد من الجرحى إصابات بعضهم حرجة بقصف طيران العدو مواطنين قرب مفترق بهلول في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة
-
16:26مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على أطراف بلدة بنت جبيل لناحية كونين جنوب لبنان
-
16:21مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على بلدة دير عامص جنوب لبنان
-
15:45النائب رعد: أي تواصل رسمي أو لقاء لبناني مع العدو الإسرائيلي في ظل الحرب القائمة لن يحظى بتوافق وطني، ويُعد مخالفة دستورية موصوفة
-
15:44النائب رعد: على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سميَّ مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني