الوعد الصادق 4: زلزال الردع وكتابة التاريخ بالحديد والنار
عملية "الوعد الصادق 4" ليست مُجَـرّد رد فعل عسكري عابر، إنها كانت إعلانٌ صريحٌ عن ميلاد معادلة إقليمية جديدة، حَيثُ لم يعد للصمت مكان حين تستباح السيادة.
إنها اللحظة التي التقت فيها الثقة بالله والإرادَة الصلبة بالتكنولوجيا المتطورة، لترسم في سماء المنطقة خارطة طريق جديدة عنوانها العين بالعين.
سيمفونية النار والبارود
حينما انطلقت أسراب الصواريخ والمسيرات الإيرانية، لم تكن تحمل متفجرات
فحسب، بل كانت تحمل رسائل سياسية مشفرة وصلت أصداؤها إلى عواصم القرار العالمي قبل
أن تصل شظاياها إلى أهدافها.
لقد أثبتت إيران بهذه العملية أن
"قواعد الاشتباك" القديمة قد أُلقي بها في سلة المهملات، وأن أي تجاوز
للخطوط الحمراء سيقابله رد يزلزل الأرض تحت أقدام المعتدين.
إعصار الموجات: تكتيك "النفَس
الطويل" وأثره الارتدادي
لم تعتمد العملية على ضربة واحدة خاطفة، بل استندت إلى هندسة الموجات المتتابعة
للآن؛ وهو تكتيك عسكري ونفسي مدروس يهدف من وجهة نظري إلى التالي:
1- استنزاف "الأعصاب والعتاد"
توزيع الرد على موجات متتالية خلق حالة من الارتباك الدائم في منظومات الدفاع
الجوي.
2- الأثر النفسي: "الانتظار أشد من الموت"تكمن
عبقرية الموجات في تحويل حياة المستهدفين إلى جحيم من الترقب.
إنها حرب أعصاب تجعل الصهاينة يعيشون
في ملجأ دائم، حَيثُ لا تنتهي صافرة إنذار إلا لتبدأ أُخرى، مما يؤدي إلى انهيار
الجبهة الداخلية وفقدان الثقة في القيادة العسكرية.
3- كسر عقيدة "الحرب الخاطفة"
بهذه الموجات، أرسلت العملية رسالة مفادها أننا نمتلك "نفس المقاتل
الطويل".
دلالات القوة والاستراتيجية
يمكن تلخيص عبقرية "الوعد الصادق 4" في ثلاث نقاط جوهرية:
1- كسر التفوق الوهمي:
تحطيم أُسطورة "الدرع الذي لا يقهر" عبر هجوم منسق ومتعدد الطبقات.
2- السيادة كخط أحمر:
التأكيد على أن المساس بكرامة الوطن هو مقامرة خاسرة ستدفع ثمنها الأطراف المعتدية
باهظًا.
3- تطور العقل العسكري:
إظهار قدرة فائقة على المناورة والتحكم والسيطرة في أعقد الظروف الميدانية.
فالشعوب التي تصنع سلاحها بيمينها، وتتخذ قرارها بملء إرادتها، هي وحدهـا
التي تحجز لنفسها مكانًا تحت شمس الحرية.
الأثر الاستراتيجي بعيد المدى
أحدثت هذه الأمواج تصدعًا في مفهوم "الأمن المطلق" لدى الطرف
أمريكا وكيان، العدوّ وعملائهم، وأثبتت أن العمق الذي كان يُعتبر آمنًا بات ساحة مفتوحة.
هذا الأثر لن يزول بزوال الدخان، بل
سيظل كابوسًا يطارد المخطّطين العسكريين في كُـلّ خطوة قادمة، خَاصَّة في حالة
توحد الساحات.
لقد انتقلت المبادرة من يد المعتدي
الذي كان يظن أنه يحدّد بداية ونهاية المعركة، إلى يد صاحب الحق الذي بات هو من
يدير إيقاع الميدان، ويقرّر متى يهدأ العاصف؟ ومتى يشتد؟.
لا شك أن ما بعد صِدق الوعد ليس كما
قبله، وإن التاريخ سيذكر "الوعد الصادق 4" كمنعطف استراتيجي؛ فالمسألة
لم تعد "هل سنرد؟" بل أصبحت "كيف ومتى سيكون الرد القادم؟".
لقد انتهى زمن الرهانات الخاسرة، وبدأ بقوة الله تعالى زمن الفعل الذي يسبق القول، ليبقى الوعد صادقًا، ويد إيران والمقاومة هي العليا.
فعالية لهيئتي الزكاة والأوقاف والإرشاد بذكرى رحيل العالم الرباني السيد بدرالدين الحوثي
المسيرة نت| صنعاء: نظمت هيئتا الزكاة والأوقاف والإرشاد اليوم، فعالية خطابية وإنشاديه، بالذكرى السنوية لرحيل العلامة الرباني السيد المجاهد السيد بدر الدين بن أمير الدين الحوثي.
كتائب المجاهدين: جبهات إيران ولبنان واليمن تترجم وحدة أمتنا المنشودة
المسيرة نت | متابعات: أشادت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين في فلسطين، بالعمليات التي تنفذها قوى محور الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني.
الإعلام الصهيوني عن دخول الجبهة اليمنية وحظر ملاحة العدو: اليمنيون يفعلون ما كنا نخشاه
المسيرة نت | متابعات: تتوالى الاعترافات الصهيونية بحجم المخاوف من تداعيات دخول خيارات القوات المسلحة اليمنية خط المواجهة المباشرة ضد العدو، وذلك بعد العملية النوعية التي نفذتها اليمن في عمق فلسطين المحتلة، وإعلانها حظر الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر.-
20:54قاليباف: تجربة لبنان أثبتت أن ميدان الدبلوماسية إلى جانب الميدان العسكري قادر على إرغام الأعداء على التراجع عن عدوانهم
-
20:52قاليباف: كان لزاما علينا أن نردّ بحزم دفاعا عن حقوق الشعب الإيراني، وبفضل الله أدّت قواتنا المسلحة واجبها بكل اقتدار
-
20:52قاليباف: تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن مذكرة التفاهم مخالفة للبنود التي جرى الاتفاق عليها، وتظهر أنهم لا يسعون إلى وقف إطلاق النار أو الحوار
-
20:47قاليباف: سنجعل العدو يفقد الأمل في إخضاع الشعب الإيراني بالتماسك الوطني والدبلوماسية والقوة العسكرية تحت قيادة قائد الثورة
-
20:43قاليباف: سنُحوّل الحصار البحري لإيران إلى هزيمة أخرى للعدو
-
20:43قاليباف: هدفنا هو إنهاء الحرب وإرساء أمن مستدام، وليس تطبيع العلاقات مع أمريكا