دروس من برنامج رجال الله.. ملزمة سَلْسِلَة دُرُوسٍ رَمَضَانَ (الدَّرْسُ النَّاسِع) سورة البقرة مِنَ الآيَةِ 185 إِلَى الْآيَةِ 214 (القسم الأول)
المسيرة نت | ثقافة: عوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. اللهم اهدنا وتقبل منا إنك أنت السميع العليم، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
في الآيات التي ذكر الله فيها تشريع الصيام ذكر بالنسبة لشهر رمضان أنه الشهر {الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} (البقرة: 185) ويدل على عظمة القرآن الكريم وأهميته أن يكون الشهر الذي أنزل فيه هو موضع عبادة، هي تعتبر ركناً من أركان الإسلام وهي الصيام.
بمناسبة
نزول القرآن في شهر رمضان أصبح شهر رمضان شهراً مقدساً وشهراً عظيماً وهذه
الأهمية، أهمية القرآن الكريم هي تتمثل في أهمية وعظمة البينات والهدى التي هي
مضامين، وهي الغاية من إنزاله، والبينات والهدى هي في الأخير لمن؟ للناس. فيدل على
الحاجة الماسة، الحاجة الملحة بالنسبة للناس، حاجتهم إلى هذه البينات، وهذا الهدى.
أن تكون الفريضة التي فرضت في هذا الشهر العظيم هي الصيام، وهو الشهر الذي أنزل
فيه القرآن، يدل على أن هناك علاقة ما بين الصيام، وما بين القرآن الكريم من حيث
أن ما في القرآن الكريم من البينات والهدى، أن الالتزام بهذه البينات والهدى، أن
القيام بالدين على أساس هذا القرآن العظيم يحتاج من الإنسان إلى أن تكون لديه قوة
إرادة، وكبح لشهوات نفسه، وترويض لنفسه على الصبر، وعلى التحمل.
فالصيـام
له أثره في هذا المجال، في مجال ترويض النفس. لأنك في أثناء نهار شهر رمضان تكبح
شهوات نفسك، وتعود نفسك الصبر، والتجلد، والتحمل، تعود نفسك أنك أنت الذي تسيطر
عليها، أنك الذي تسيطر عليها. فمن المهم جداً بالنسبة لنا عندما نصوم في شهر
رمضان، عندما نصوم أن يستشعر الإنسان هذه الغاية من شرعية الصيام، يستشعر أنه
يتجلد، ويتصبر، ويتحمل، ليعلم نفسه، يعلمها أنه هو الذي سيسيطر عليها بناءاً على
توجيهات الله، بينات الله، هدى الله. تعود نفسك أنت الذي تقهرها، وتخضعها لهدى
الله وبيناته. لا يكون شهر رمضان ندخل إلى هذا الشهر بعفوية، ونخرج دون أن نحسس
أنفسنا بأننا قد قهرناها، من خلال نهار شهر رمضان، عندما نحس بالجوع، عندما نحس
بالعطش نقول: لا. أليست هذه عملية تسلط على النفس؟ نوع من الترويض للنفس؟ وللجسم
بكله على الصبر؟
لأنه
هكذا بالنسبة للقرآن الكريم، بالنسبة لبينات الله وهداه، يحتاج من الإنسان إلى أنه
يخضع نفسه في مجال الاستجابة لها، والالتزام بها، والقيام بها، وهي تعتبر فترة
قصيرة بالنسبة للسنة، شهر واحد من السنة، كلها تعتبر فترة قصيرة. ولهذا شرع أيضاً
على سبيل التطوع صيام أيام أخرى، كصيام الست الصبر، وصيام الثلاث البيض من كل شهر،
إضافة إلى أن الصيام كما يذكر الأطباء: أنه له فوائد كبيرة من الناحية الصحية.
ومعنى هذا: بأن دين الله يتناول بناء الإنسان من كل جهة، أن في تشريعات الله ما
الهدف منها أو من أهدافها: الجانب الصحي بالنسبة لجسم الإنسان، والجسم الصحيح،
والجسم السليم، أو نقول: الصحة، وسلامة الجسم هي أيضاً هامة في مجال الالتزام بهدى
الله، في مجال العمل في سبيل الله، في إقامة دين الله. هذه تساعدنا على فَهم: أن
مسألة المرض، أنه لا يصح أن نقول دائماً: المرض، كل مرض ننسبه إلى الله، ونحن نرى
في تشريعاته ما هي ذات أهمية كبرى في مجال صحة الجسم.
نحن
نرى في تشريعاته ما هي بحاجة للنهوض بها إلى أجسام صحيحة وسليمة، كالجهاد في سبيل
الله، هذه متنافية مع أن نقول: أن الله هو الذي يصب الأمراض صباً على الناس، أو
الإنسان المؤمن، علامة أنك مؤمن عندما يصب الله عليك الأمراض، والمصائب صباً صباً
كما في بعض الروايات. ولهذا تجد أن كثيراً من الأشياء الموجودة في هذه الأرض من
النباتات، والمعادن، وحتى الشمس والهواء، يكون لها أثر كبير. أعني: تعتبر أدوية،
نسبةً كبيرةً جداً من الموجودات في محيط الإنسان فيها أدوية، هي نفسها تدل على أنه
مراد للإنسان أن يكون جسمه سليماً، أن يكون صحيح البدن.
لأن
كثيراً من المسؤوليات في دين الله تحتاج إلى هذا الشيء، إلى صحة الجسم، إذا كان
الجسم منهك تتأثر أيضاً في الغالب. أعني بالنسبة لغالب الناس، تتأثر حتى اهتمامات
الإنسان، تقصر نظرته، يكون قريباً من الملل والضجر. إذا كان جسمه سليماً كانت
ذهنيته صافية، متفتحة. وفي نفس الوقت تعتبر صحة الجسم نعمة كبيرة على الإنسان، نعمة
كبيرة. ويجب أن يعرف أي إنسان منا بأنه، أي نعمة هو فيها بما فيها نعمة الجسم،
نعمة صحة البدن، أنه يترافق معها مسؤولية. إذا كنت ذكياً، إذا كان لديك حافظة
قوية، إذا كان جسمك سليماً فهي تعتبر نعماً يجب أن توظفها في سبيل الله. ودين الله
سبحانه وتعالى، والعمل في سبيل إعلاء كلمته مجال واسع جداً يستوعب كل القدرات،
ويستوعب كل المواهب، وهذا من النعمة الكبيرة على الإنسان: أن يكون متمكناً من أن
يوظف كل طاقاته في مجال تعتبر عائداته كلها له في الدنيا وفي الآخرة، أليست هذه
نعمة كبيرة؟
إذا
لم يتذكر الإنسان هذه النعمة قد يحصل العكس، إذا كان ذكياً، إذا كان عنده نفس
طموحة، وذكاء في نفس الوقت، هي حالة إيجابية، إذا وظفها في هذا المجال، إذا لم
يوظفها في هذا المجال، إذاً أصبح معرضاً قد يتحول ذكاؤه إلى شر عليه، وعلى الناس،
قد يتحول إلى منافق، وغالباً ما يكون المنافقون من طبقة الأذكياء، في الغالب ما
يكون المنافقون من طبقة الأذكياء، أما الغبي المسكين هو لا يستطيع بأن يكون عنده
خبرة في مجال الذكاء والتضليل أو الخداع، أو أشياء من هذه. لكن الغبي يكون ضحية
هذا، متى ما أصبح الذكي منافقاً كان الغبي نفسه عُرضة لأن يضل، لكن بالنسبة لمن
نقول: غبي هو في الواقع إنسان قابل لأن تتطور معارفه، وتتفتح ذهنيته، أن يعطيه
الله نوراً فيتحول إلى إنسان فاهم، إلى إنسان ذكي.
إذا
توجه، ومسألة التوجه هي قضية يعرفها كل إنسان، الذكي من الناس، والبسيط في ذكائه
يستطيع أن يفهم، أن يكون مخلصاً لله، أن يكون مستجيباً لله، أن يلتزم بهدي الله،
حينها سيحصل على ما وعد الله به من كان على هذا النحو {إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ
يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَاناً} (الأنفال: 29) {وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ
بِهِ} (الحديد: 28) بنوا إسرائيل عندهم نوع من الذكاء، باقي المؤهلات، باقي مؤهلات،
وراثة الكتاب، عندهم نوع من الذكاء، لكن لاحظ كيف أصبحوا يمثلون شراً كبيراً على
البشر، وعلى أنفسهم في المقدمة، عندما لم يوظفوا ذكاءُهم في الاستجابة لله، وفي
العمل في سبيل الله.
العمل
في سبيل الله هو بالشكل الذي تزداد أنت فهماً، ومعرفة، وذكاء، وفطنة أعني: ليست
عملية تقول: أنها تستنفد طاقاتي. هذه من الأشياء العجيبة في دين الله قد تكون
كثيرٌ من الأعمال مثلاً، كثيرٌ من المهام، تستنفد طاقاتك، أما العمل في سبيل الله
فهو بالشكل الذي تتنمى معه، وتنموا معه مواهبك، طاقاتك فعلاً. أليست هذه نعمة
أيضاً كبيرة؟ نعمة أخرى كبيرة جداً. لهذا قال في الأخير: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ
الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ}(البقرة: 185) تعظمونه، وتكبرونه،
وتجلونه، وتقدسونه على هدايته لكم، على ما هداكم إليه. هذه تعني: بأن الإنسان كلما
وجد شيئاً من هدى الله، يجب أن يستحضر في ذهنيته: أن يكبر الله على ما هداه إليه،
مهما بدت القضية كبيرة أمامك، يحاول كل إنسان أن ينسف من ذهنيته استثقال أي شيء،
لا. النظرة الصحيحة هو في مقابل ما يبدوا وكأنه شاق، ما يبدو وكأنه صعب، ما يبدو
وكأن النفس تحس بنوع من العنا في سبيل أدائه، يجب أن تلحظ بأنه من النوع الذي يجب
أن تكبر الله على ما هداك إليه.
{وَلَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَ}(البقرة: 185). ليس هناك في دين الله، ليس هناك في ما هدى الله الناس
إليه، ما هو خارج عن هذه القاعدة، وعن ما يجب أن تنظر إليه على هذا النحو، ما هي
القضية التي يمكن أن تجعلها مصيبة؟ كل تشريع من تشريعات الله، كلما هدى الله الناس
إليه هو كله من هذا النوع، من النوع الذي يجب أن تكبر الله على أن هداك إليه،
وتشكره يعني هذا في الأخير: أنه نعمة كبيرة عليك، نعمة كبيرة عليك. أليس الصيام
يبدو وكأنه يريد أن نجوع ونظمأ طول النهار؟ فتنظر إليه بأنه يعني: قضية مصيبة
علينا؟ لا. يجب أن تكبر الله على ما هداك إليه، أن شرع لك هذه الفريضة لأنه عندما
يشرع شيئاً لك، ويشرع لعباده، فكل ما يشرعه لهم، كلما يهديهم إليه، كلما هو نعمة
كبيرة جداً عليهم، نعمة عظيمة جداً عليهم.
الصيام
له أثر فيما يتعلق بصفاء وجدان الإنسان، وذهنيته، ويحس الإنسان في شهر رمضان، أليس
الناس يحسون وكأنهم أقرب إلى الله من أي وقت آخر؟ هذه فرصةً للدعاء، تلاحظ كيف أن
الصيام مهم فيما يتعلق بالقرآن الكريم، القرآن الكريم مهم فيما يتعلق بمعرفة الله
حتى يجعلك تشعر بالقرب من الله سبحانه وتعالى.
إذاً
فمن الإيجابيات الكبيرة له: أن تلمس في نفسيتك صفاء لذهنك، مشاعرك مشاعر دين،
مشاعر قرب من الله، أن تدعو الله سبحانه وتعالى {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي
فَإِنِّي قَرِيبٌ}(البقرة: 186). هذه من النعم العظيمة لا يحتاج الإنسان أولاً
يبحث عن جهاز اتصال، يبحث كم الرقم التابع للسماء الفلانية، أو تحتاج إلى أن تصعد
إلى أعلى قمة من الجبال تدعوه. أينما كنت، وفي أي وضعية كنت، فهو قريب منك. هذه من
الأشياء التي ينفرد بها المؤمنون، ينفرد بها المؤمنون عندما يكونون بالشكل الذي
ينقطعون عن تولي أي طرف آخر إلا تولي الله سبحانه وتعالى، ومن أمر بتوليهم في سبيل
توليه، أو كمظاهر لتوليه لأن الناس يتولون من هو قريب منهم، من ليس هناك حجاب فيما
بينه وبينهم، من يسمعهم في أي مكان كانوا، وفي أي وضعية كانوا {أُجِيبُ دَعْوَةَ
الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}(البقرة: 186). كل داع وليس نقول: القبيلة الفلانية..
يتجمعون، ويكلفون واحداً لأنه سنحتاج لذلك نتجمع كلنا لأنه لو أن كل واحد يدعو من
عنده، وكل واحد يدعو بحاجته، وكل واحد يدعو بكذا، ربما تختلط. الله سبحانه وتعالى
هو عليم، وحكيم لا تلتبس عليه الأصوات.
{أُجِيبُ
دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}(البقرة: 186) أي داع، وكل داع بمفرده. عندما ترى
الناس في عرفات، هذه من الآيات العجيبة، وهي من مظاهر سعة علم الله، والناس في
عرفات يدعون، كل واحد يدعو بلهجات متعددة، وبلغات متعددة، وأصوات مختلفة، وكل واحد
يدعو! لو تسجل مجموع أصواتهم لما عرفت أنت ربما كلمة واحدة تميزها تسمع ضجة فقط.
{أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}(البقرة: 186) هذا تذكير للإنسان
كإنسان، الفرد الواحد من الناس، أن يعرف بأن بإمكانه أن يدعو الله وهو قريب منه،
لا يحتاج لأن يتجمع مائة شخص ثم نقول: نريد نكلف واحداً يمثلنا من أجل يدعو لنا،
فإذا دعونا كلنا فإنه لن يسمعنا، لا.
{أُجِيبُ
دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي}(البقرة: 186). هذا الأساس
في إستجابة الدعوة، وهي قضية منطقية، أعني قضية طبيعية، هي الحق، أنك تريد من الله
أن يستجيب لكل ما تدعوه به، وأنت في نفس الوقت لا تستجيب له! هذه ليست قضية صحيحة.
{فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي} (البقرة: 186) فيما دعانا إليه نستجيب له، ومما دعانا
إليه، أن ندعوه. الدعاء هام، الدعاء يجعل مشاعرك قريبة من الله، الدعاء يعبر عن أن
نفسيتك في حالة مستمرة في الالتجاء إلى الله، والتوكل على الله، والاستعانة بالله.
الإنسان
الذي يذهل عن موضوع الدعاء معنى هذه بأنه ماذا؟ مسيطر على مشاعره نسيان الله،
عندما تكون ذاهلاً عن الدعاء لله ألست بطبيعة الحال في كثير مما يمر بك ستتلفت
يمين وشمال وإلى الناس، وإلى الناس كيفما كانوا، وتكون حريصاً على أن تقضي حاجتك
ولو على يد إنسان لا يقضي حاجتك إلا بما يقابلها من دينك؟. فعندما يكون الإنسان
منقطعاً إلى الله، ويدعو الله باستمرار، وكلما مر به من ظروف، كلما مر به من مهام،
في كل أمر من أموره، في كل قضية من قضاياه دائم الالتجاء إلى الله، هذه نفسها تمثل
حالة من الاستغناء عن أطراف ربما قد يكون رجوعك إليهم فيه إذلال لك، وفيه بيع
لدينك، وفيه دخول في باطل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
[الله_أكبر
#الموت_لأمريكا
#الموت_لإسرائيل
#اللعنة_على_اليهود
النصر_للإسلام ]
الأقصى في تاسع ليالي رمضان: 35 ألفاً يتحدون قيود الاحتلال ويحيون صلاة العشاء في المسجد الأقصى
المسيرة | متابعات: في اليوم التاسع من شهر رمضان المبارك، لا يزال المسجد الأقصى يمثل القلب النابض لمدينة القدس، رغم محاولات التضييق المستمرة. فمنذ الليلة الأولى وحتى مساء اليوم، شهدت أبواب الأقصى وساحاته ملحمة من الصمود اليومي، تجلت في الإصرار على شد الرحال وتجاوز الحواجز الحديدية والإجراءات المشددة.
عراقجي: أجرينا واحدة من أكثر الجولات التفاوضية جدية وأطولها
المسيرة نت| متابعات: أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن اختتام الجولة الثالثة من المحادثات الإيرانية الأمريكية في العاصمة السويسرية "جنيف"، واصفًا إياها بأنها الجولة "الأفضل والأكثر جدية وأطولها زمنًا حتى الآن"، حيث شهدت تحقيق نتائج إيجابية في "ملفي العقوبات والبرنامج النووي"، مع بروز جدية واضحة من كلا الطرفين للتوصل إلى حلٍّ سياسي.-
22:50وكالة سبأ: الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد تدعو لإقامة صلاة الاستسقاء يوم غد الجمعة
-
22:43مراسلنا في صعدة: قصف مدفعي للعدو السعودي على مناطق من مديرية شدا الحدودية
-
22:38عراقجي: الجولة الرابعة من المفاوضات من المقرر أن تعقد قريباً وهو ما يعكس أفقا جديداً لهذا المسار
-
22:38عراقجي: حضور غروسي كان جيداً من الناحية الفنية واحرزنا تقدماً جيداً ودخلنا مرحلة بحث عناصر الاتفاق ورفع العقوبات
-
22:38عراقجي: وفودنا الفنية ستبدأ النقاشات بدءاً من الإثنين مع خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا للتوصل إلى إطار عمل
-
22:37عراقجي: الجدية من كلا الطرفين كانت أكثر من ذي قبل من أجل التوصل إلى حل سياسي