السعودية بين حسابات النفوذ وحق اليمنيين في التحرر من الوصاية
المسيرة نت | هاني أحمد علي: في ظل استمرار الغطرسة السعودية وتصاعد المؤامرات التي تستهدف تمزيق النسيج الاجتماعي والسياسي لليمن، يبرز تساؤل جوهري حول الدوافع الكامنة وراء الإصرار السعودي على تأزيم الحاضر اليمني وتفخيخ مستقبله، رغم ما تمتلكه مملكة الرمال من ثروات نفطية هائلة تجعلها تعوم على بحر من الذهب الأسود.
وتتجدد التساؤلات في الأوساط السياسية
والشعبية حول مصلحة السعودية في استمرار تأزيم المشهد اليمني، وإبقاء البلاد في
دائرة الاستنزاف السياسي والاقتصادي، في وقت تعيش فيه المملكة أوضاعاً اقتصادية
مستقرة، وتستند إلى موارد نفطية هائلة تمنحها هامشاً واسعاً من الحركة والنفوذ
الإقليمي.
ويطرح مراقبون سؤالاً جوهرياً: لماذا
يُترك اليمن غارقاً في الانقسام والاضطراب، بدل دعم مسار وطني مستقل يفضي إلى
استقرار دائم يخدم شعوب المنطقة جميعاً.
لقد ظل اليمن، بحكم موقعه الجغرافي
الاستراتيجي وإطلالته على واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، حاضراً في
حسابات التوازنات الإقليمية، ما جعله ساحة تنافس ونفوذ، وبحسب هذه القراءة، فإن
استمرار حالة اللا استقرار يمنح بعض القوى الإقليمية أوراق ضغط سياسية وأمنية،
ويُبقي القرار اليمني مرتهناً لتجاذبات الخارج بدل أن يكون قراراً سيادياً خالصاً
نابعاً من إرادة الشعب اليمني.
أمام هذا المشهد القاتم الذي يفرضه
الاحتلال وأدواته، لم يعد أمام أحرار اليمن في شماله وجنوبه وشرقه وغربه إلا خيار
واحد، وهو رص الصفوف وبلورة موقف وطني موحد يضع حداً لهذا العبث. إن المسؤولية
التاريخية تحتم على كافة المكونات الوطنية أن تقول لـ "بني أمية" الجدد
بصوت واحد: "كفى.. ارحلوا أيها المحتلون من أرضنا واتركونا نتدبر
أمرنا".
إن وحدة الموقف اليمني هي الصخرة التي
ستتحطم عليها كل المؤامرات، وهي الكفيلة بطرد المحتل اً فصاعداً من كل شبر من تراب
الوطن الغالي. فاليمن، بتاريخه العريق وإرادة أبنائه الصلبة، لن يظل طويلاً تحت
وطأة الحصار والارتهان، ولن يقبل بأن تظل سيادته رهينة لمزاج أمراء النفط والغاز.
إن التحرر من التبعية الاقتصادية
والسياسية للنظام السعودي هو المبتدأ والخبر في معركة الاستقلال. وكما أشار
الأحرار مراراً، فإن اليمن يمتلك من الثروات والموارد ما يغنيه عن فتات المساعدات
المسمومة، شريطة أن ترفع قوى العدوان يدها عن المقدرات الوطنية وتكف عن التدخل في
الشؤون الداخلية.
ختاماً، يبقى الرهان على وعي الشعب
اليمني وعزيمة مقاتليه الأبطال في الميادين كافة، لإيصال الرسالة الواضحة بأن زمن
الوصاية قد ولى إلى غير رجعة، وأن شمس الحرية ستشرق حتماً على كامل التراب اليمني،
مطهرة إياه من دنس الغزاة والمحتلين اً تلو الآخر.
أبي رعد: اليمن أسّس لمعادلة ردع ثلاثية وكسر هيبة البحرية وسلاح الجو الأمريكي
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد علي أبي رعد أن ما جرى في المواجهة بين اليمن والولايات المتحدة يمثل تحولًا استراتيجيًا بالغ الأهمية، مشددًا على أن القوات اليمنية نجحت في كسر هيبة البحرية الأمريكية وسلاحها الجوي، وأرست معادلة ردع ثلاثية الأبعاد: جوية وبحرية وأرضية.
وسط قيود مشددة على الفلسطينيين.. أكثر من 100 مغتصب صهيوني يواصلون استباحة الأقصى الشريف
متابعات | المسيرة نت: اقتحم 110 مغتصبين صهاينة، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس عبر باب المغاربة، تحت حماية مشددة من قوات العدو الصهيوني، وسط إجراءات أمنية مكثفة في محيط البلدة القديمة.
إيران: تفكيك خلية تجسس أجنبية ومقتل ثلاثة عناصر خلال مداهمة حاسمة
المسيرة نت| متابعات: أعلن الأمن الإيراني، اليوم، تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بأجهزة تجسس أجنبية خلال عملية أمنية نوعية نُفذت جنوب شرق البلاد، في خطوة تعكس مستوى الجهوزية العالية للأجهزة المختصة في مواجهة الاختراقات والتهديدات المعادية.-
14:48الأمن الإيراني: العملية تمت خلال مداهمة مقر للخلية ما أسفر عن مقتل 3 إرهابيين واعتقال ثمانية آخرين جميعهم أجانب
-
14:48الأمن الإيراني يعلن تفكيك خلية إرهابية تابعة لأجهزة التجسس الأجنبية في جنوب شرق البلاد
-
14:02مصادر فلسطينية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف شرقي حي الزيتون شرق مدينة غزة
-
13:52مصادر فلسطينية: مغتصبون برفقة قوات العدو يقتحمون المنطقة الجنوبية من قرية المغير شرق رام الله
-
13:08وزارة الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 72,082 شهيدا و171,761 جريحا
-
13:08وزارة الصحة بغزة: 618 شهيدا و1663 جريحا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي