قاسم: إبستين أداة بيد عائلة روتشيلد وهناك منظومة دولية تتحكم بمصير دول عبر الضغوط والفضائح
المسيرة نت | خاص: أكد مؤسس ورئيس مركز بروغن للدراسات، الأستاذ رضوان قاسم، أن جيفري إبستين لم يكن سوى “أداة صغيرة” بيد عائلة روتشيلد، معتبرًا أن ما كُشف من فضائح لا يمثل سوى جزء يسير من منظومة أوسع تتحكم بمسارات سياسية واقتصادية وعسكرية على مستوى العالم عبر أدوات الضغط والابتزاز.
وفي مداخلة على قناة المسيرة، أوضح قاسم أن فهم دور إبستين يقتضي العودة إلى تاريخ عائلة روتشيلد، مشيرًا إلى أن جذورها تعود إلى ماير روتشيلد في فرانكفورت بألمانيا، الذي ورث تجارة الذهب والصياغة ورؤوس الأموال، ثم أطلق أبناءه الخمسة إلى دول أوروبية عدة، منها فرنسا وبريطانيا وإيطاليا والفاتيكان، حيث أسسوا شبكات في الصيرفة وتجارة الأموال والذهب، ما أدى إلى تكوين أرصدة ضخمة مكنتهم من التأثير في دول متعددة.
وأضاف أن العائلة كانت داعمة للحكومة البريطانية في وعد
بلفور وفي “إنجاز إسرائيل” في "منطقة الشرق الأوسط"، معتبرًا أن ذلك
شكّل نقطة انطلاق لتوسيع نفوذها عالميًا عبر العلاقات والأموال والاقتصاد الصناعي
والزراعي الذي قال إنها تسيطر عليه، وصولًا إلى التأثير في قرارات سياسية وعسكرية
في دول مختلفة.
وفي هذا السياق، شدد قاسم على أن إبستين كان يُستخدم
لاستدراج قيادات دولية اقتصادية وسياسية وعسكرية لتكون “طُعمًا” يخضع للسيطرة،
وأنه عندما انتهت مهمته “أُحرقت الورقة”، مؤكدًا وجود “مئات بل آلاف الأوراق”
الأخرى التي تُستخدم في السياق ذاته.
واعتبر أن هذه ليست الفضيحة الأولى من نوعها، مستشهدًا
بحوادث سابقة تحدثت عن استخدام غرف دعارة للحصول على أسرار من حكومات وقيادات دول
لصالح “الكيان الإسرائيلي” ولصالح العائلة، مؤكدًا أن ما ظهر لن يكون الأخير، وأن
العمل في هذا المسار مستمر.
وأشار إلى أن ما كُشف يمثل الجانب الظاهر فقط، بينما
تبقى خفايا كثيرة لم تُعرض على الرأي العام أو الإعلام، متحدثًا عن “أساليب خطيرة”
وطرق تواصل وهدايا ووسائل استخدمت لتوصيل معلومات أو طلب تنفيذ مشاريع وأهداف
معينة، واصفًا الفضيحة بأنها “جامعة” وتتضمن – في تفاصيلها – أبعادًا استخباراتية
وأمنية وأخلاقية ودينية.
وأكد قاسم أن الحديث عن عائلة روتشيلد لا يقتصر على
أفراد، بل على “منظومة دولية كاملة” تتحكم عبر الأموال التي تسيطر عليها، مشيرًا
إلى أنها مكنت بريطانيا بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية من تدعيم الحكم،
كما مكنت دولًا أخرى بعد انهيار اقتصاداتها، ما يعكس قدرتها على التأثير في مصير
وسياسات دول.
وتابع أن الأساليب المستخدمة شملت الهدايا والشعارات
وحتى طقوسًا دينية، بهدف إحكام السيطرة على شخصيات مستهدفة عبر إبستين وجزيرته،
معتبرًا أن الكثير من الأساليب ما زال مخفيًا حتى لا تنكشف “هشاشة هذا العالم”
أمام الرأي العام.
وفي معرض تفسيره لصمت ما سماها “القوى العظمى”، رأى قاسم
أن هذا الصمت يدل على أن دولًا عديدة واقعة تحت ضغوط أو تمتلك العائلة “إثباتات”
ضد شخصياتها القيادية، سواء رؤساء أو رؤساء وزراء أو مسؤولين في البرلمانات
والحكومات، ما يجعلهم يتخذون قرارات تتوافق مع توجهات هذه العائلة و”التوجه
الصهيوني والإسرائيلي”، بحسب تعبيره.
وفي ختام مداخلته، أشار رضوان قاسم إلى أن دولًا خارج
نطاق هذه الضغوط – مثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية وروسيا والصين – تتخذ
قراراتها بشكل منفرد، معتبرًا أن العدالة الدولية سقطت لأن الدول المتحكمة بمصير
غيرها تستند إلى سياسات هذه العائلة، منوهاً إلى ن ما لدى هذه العائلة من ضغوط
وإثباتات قد يتجاوز الفضائح إلى ما هو أكبر من ذلك.
[]إبستين ليس الفضيحة الأولى.. كيف تدار شبكات النفوذ العالمية من غرفة عمليات روتشيلد؟
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) February 24, 2026
🔸 رضوان قاسم - مؤسس مركز بروغن للدراسات#ملفاتpic.twitter.com/NlfbnDQPaW
[]🟠 الملف الثاني:
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) February 24, 2026
12 ألف مرة.. روتشيلد في قلب مؤامرات إبستين العالمية
● رضوان قاسم - مؤسس مركز بروغن للدراسات
● د. حسان الزين - كاتب وباحث#ملفات#قناة_المسيرةpic.twitter.com/UNRTodK0E8
أبي رعد: اليمن أسّس لمعادلة ردع ثلاثية وكسر هيبة البحرية وسلاح الجو الأمريكي
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد علي أبي رعد أن ما جرى في المواجهة بين اليمن والولايات المتحدة يمثل تحولًا استراتيجيًا بالغ الأهمية، مشددًا على أن القوات اليمنية نجحت في كسر هيبة البحرية الأمريكية وسلاحها الجوي، وأرست معادلة ردع ثلاثية الأبعاد: جوية وبحرية وأرضية.
شهداء وجرحى في غزة بقصف صهيوني واستهدافات متواصلة وسط تنصل العدو من كل بنود الاتفاق
المسيرة نت | متابعة خاصة: صعّد العدو الصهيوني، اليوم، من خروقاته في قطاع غزة بسلسلة اعتداءات دامية أسفرت عن ارتقاء شهداء وجرحى في مناطق متفرقة من القطاع، في استمرار واضح لنهج التصعيد والتنصل من التزامات وقف إطلاق النار.
الزين: فضيحة إبستين تكشف صراع النفوذ المالي العالمي والابتزاز السياسي في المنظومة الدولية
المسيرة نت | خاص: قال الكاتب والباحث في الشؤون السياسية الدكتور حسان الزين إن الحديث عن فضيحة إبستين يرتبط بالنظام المالي العالمي وبما تمثله عائلة روتشيلد من نفوذ اقتصادي وسياسي، مشيراً إلى أن القضية تتجاوز الأشخاص إلى ما وصفه بمنظومة تحكم مسارات المال والسياسة على المستوى الدولي.-
10:16الخارجية الصينية بشأن العقوبات الجديدة على روسيا: نرفض العقوبات الأحادية التي لا مكان لها في القانون الدولي ولا تأتي بتفويض من مجلس الأمن الدولي
-
10:16مصادر فلسطينية: قوات العدو تنسف منازل مواطنين شرقي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
-
10:16وزارة الخارجية الإيرانية: جميع الادعاءات بشأن البرنامج النووي والصواريخ الباليستية وعدد الضحايا خلال اضطرابات يناير أكاذيب
-
10:16ترامب: نعمل على استعادة الأمن الأميركي وهيمنته في نصف الكرة الغربي
-
06:40مصادر فلسطينية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف المناطق الشرقية لحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة
-
05:35ترامب: أخذنا أكثر من 80 مليون برميل من النفط الفنزويلي