40 ألف مصلٍّ يتحدون القيود ويحيون ليلة السابع من رمضان في رحاب الأقصى
المسيرة نت| متابعات: رغم الحصار العسكري والقيود المشددة، يثبت المقدسيون وأهالي الداخل الفلسطيني يوماً بعد يوم تمسكهم بهوية المسجد الأقصى المبارك، حيث امتلأت باحاته بعشرات الألاف من المصلين الذين شدوا الرحال لإحياء ليالي الشهر الفضيل، متحدين إجراءات الاحتلال التي تسعى لتفريغ المسجد وتضييق الخناق على عمارة المكان.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة بأن نحو 40 ألف مصلٍّ أدوا صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك، مساء اليوم الثلاثاء، تزامناً مع اليوم السابع من شهر رمضان. وقد توافد المصلون من مختلف أحياء المدينة المقدسة ومن أراضي 48، لملء المصليات والساحات في مشهد إيماني مهيب.
وشهدت مداخل المسجد الأقصى، وتحديداً عند "باب السلسلة"، توتراً قبيل موعد الصلاة؛ حيث منعت قوات الاحتلال أعداداً كبيرة من الشبان من الدخول. ولم تتوقف المضايقات عند المنع فحسب، بل شملت اعتقالات ميدانية حيث اعتقلت قوات الاحتلال شابين من داخل باحات المسجد أثناء أداء الصلاة. كما قام الاحتلال بتشديد القيود وفرض إجراءات تفتيش دقيقة وعرقلة وصول المصلين عند أبواب البلدة القديمة، إلى جانب استمرار سياسة الإبعاد والتصعيد الملحوظ في قرارات الإبعاد الجماعي والاعتقالات الاستباقية التي طالت عشرات الناشطين والمقدسيين خلال الأسابيع الأخيرة.
تأتي هذه الإجراءات في ظل محاولات سلطات الاحتلال المستمرة منع مظاهر الاستقبال الرمضاني والحد من الحشد الجماهيري داخل المسجد، عبر تحويل مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية تزامناً مع أوقات الصلوات، لإحباط الروح المعنوية للمرابطين وتثبيت واقع أمني جديد في المنطقة.
وعلى صعيد متصل رصدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين إصدار العدو
الإسرائيلي قرارات بإبعاد 10 صحفيين ومصورين عن المسجد الأقصى، في محاولة لمنعهم من أداء
واجبهم المهني في تغطية الأحداث داخل المسجد ومحيطه.
وأشارت إلى أن المؤسسات المستهدفة هي شبكة "العاصمة الإعلامية،
والبوصلة، ومعارج، وقدس بلس".
وأدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين اعتقال الصحفية نسرين سالم،
والتحقيق معها لعدة أيام، قبل الإفراج عنها بشروط تضمنت الحبس المنزلي ومنعها من
استخدام الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي، معتبرةً هذه القيود تمثل انتهاكًا
صارخًا لحرية الرأي والتعبير واعتداءً مباشرًا على حقها في ممارسة عملها الصحفي.
وشددت النقابة على أن هذه الإجراءات تشكل انتهاكًا للقانون الدولي
ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بحماية الصحفيين.
وطالبت الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وكافة
المؤسسات الدولية المعنية بحرية الإعلام بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وضمان
حرية العمل الصحفي في القدس وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة.

في السياق حذّرت هيئة علماء فلسطين من تصاعد الاقتحامات ومحاولات فرض
واقع جديد في المسجد الأقصى، معتبرة ذلك اعتداءً خطيرًا يهدد السيادة الدينية
للمسلمين ويستهدف جوهر الهوية العربية للقدس.
وأكدت الهيئة في بيان لها أن المسجد الأقصى، الذي تبلغ مساحته 144
دونمًا، وقف إسلامي خالص لا يمكن تغييره بالقرارات السياسية أو فرض الأمر الواقع،
مشيرة إلى أن أي اعتداء على الأقصى يُعدّ عدوانًا ممنهجًا يستهدف جوهر السيادة
الدينية للمسلمين، خاصة في شهر رمضان المبارك.
ودعت الهيئة الأمة الإسلامية إلى موقف موحد، مؤكدة أن حماية الأقصى
مسؤولية جماعية، وأن الفلسطينيين في القدس يشكلون خط الدفاع الأول عن المقدسات.
كما شددت على أهمية تعزيز الحضور الشعبي ودعم صمود المقدسيين في
مواجهة محاولات التطبيع والتضييق.
وأبرز البيان دور العلماء والخطباء والدعاة في نشر الوعي بخطورة ما
يتعرض له المسجد الأقصى، وتنبيه الأجيال إلى محاولات التلاعب بالحقائق أو تغيير
الوضع القانوني للمسجد.
وختمت الهيئة بيانها بالدعوة إلى تحرك عملي من الحكومات والمنظمات الدولية، يتجاوز الإدانة الكلامية، من خلال تفعيل الدبلوماسية لحماية الأقصى ودعم صمود المقدسيين في مواجهة الاعتداءات المستمرة.

أبي رعد: اليمن أسّس لمعادلة ردع ثلاثية وكسر هيبة البحرية وسلاح الجو الأمريكي
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد علي أبي رعد أن ما جرى في المواجهة بين اليمن والولايات المتحدة يمثل تحولًا استراتيجيًا بالغ الأهمية، مشددًا على أن القوات اليمنية نجحت في كسر هيبة البحرية الأمريكية وسلاحها الجوي، وأرست معادلة ردع ثلاثية الأبعاد: جوية وبحرية وأرضية.
شهداء وجرحى في غزة بقصف صهيوني واستهدافات متواصلة وسط تنصل العدو من كل بنود الاتفاق
المسيرة نت | متابعة خاصة: صعّد العدو الصهيوني، اليوم، من خروقاته في قطاع غزة بسلسلة اعتداءات دامية أسفرت عن ارتقاء شهداء وجرحى في مناطق متفرقة من القطاع، في استمرار واضح لنهج التصعيد والتنصل من التزامات وقف إطلاق النار.
الزين: فضيحة إبستين تكشف صراع النفوذ المالي العالمي والابتزاز السياسي في المنظومة الدولية
المسيرة نت | خاص: قال الكاتب والباحث في الشؤون السياسية الدكتور حسان الزين إن الحديث عن فضيحة إبستين يرتبط بالنظام المالي العالمي وبما تمثله عائلة روتشيلد من نفوذ اقتصادي وسياسي، مشيراً إلى أن القضية تتجاوز الأشخاص إلى ما وصفه بمنظومة تحكم مسارات المال والسياسة على المستوى الدولي.-
10:16الخارجية الصينية بشأن العقوبات الجديدة على روسيا: نرفض العقوبات الأحادية التي لا مكان لها في القانون الدولي ولا تأتي بتفويض من مجلس الأمن الدولي
-
10:16مصادر فلسطينية: قوات العدو تنسف منازل مواطنين شرقي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
-
10:16وزارة الخارجية الإيرانية: جميع الادعاءات بشأن البرنامج النووي والصواريخ الباليستية وعدد الضحايا خلال اضطرابات يناير أكاذيب
-
10:16ترامب: نعمل على استعادة الأمن الأميركي وهيمنته في نصف الكرة الغربي
-
06:40مصادر فلسطينية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف المناطق الشرقية لحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة
-
05:35ترامب: أخذنا أكثر من 80 مليون برميل من النفط الفنزويلي