الإعلام الأمريكي وخطاب “الأساس اليهودي” للحضارة الغربية… جدل عقائدي يتجدد
المسيرة نت| خاص: عاد الجدل في الولايات المتحدة إلى الواجهة مع تصاعد خطاب في بعض المنابر الإعلامية والسياسية يربط بين بقاء الحضارة الغربية ووجود "إسرائيل"، ويقدّم اليهودية بوصفها “حجر الأساس” الذي قامت عليه المنظومة القيمية والسياسية للغرب.
وتداولت وسائل إعلام أمريكية ومعلّقون سياسيون أطروحات تعتبر أن الإيمان اليهودي شكّل قاعدة دينية وتاريخية للمسيحية، ومن ثمّ للحضارة الغربية الحديثة، مشبّهين ذلك بـ“حجر الأساس” الظاهر في المباني العامة والكنائس، باعتباره العنصر الذي يقوم عليه البناء بأكمله.
ويرى أصحاب
هذا الخطاب أن الكيان الإسرائيلي تمثل الامتداد المعاصر للحضور اليهودي في فلسطين
المحتلة، وأنها تجسّد – من منظورهم – البعد الروحي والسياسي المرتبط بالتقاليد
اليهودية-المسيحية، معتبرين أن أي مساس بوجودها ينعكس على المنظومة القيمية التي
يقوم عليها الغرب.
كما يذهب
بعضهم إلى الربط بين تصاعد الانتقادات الموجهة للكيان الإسرائيلي وبين ما يصفونه
بعودة مظاهر “معاداة السامية”، محذرين من أن إضعاف “حق إسرائيل في الوجود” قد يؤدي
– بحسب تعبيرهم – إلى تقويض ما يسمونه الأسس اليهودية-المسيحية للعالم الغربي.
وفي هذا
السياق، كان رئيس حكومة كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو قد صرّح في كلمة ألقاها
خلال احتفال بعيد الأنوار اليهودي (حانوكا) بأن المعركة الجارية تمسّ “بقاء الشعب
اليهودي والدين اليهودي”، معتبراً أن "إسرائيل" تمثل ركناً مركزياً فيما
وصفه بالحضارة اليهودية-المسيحية.
في المقابل،
يواجه هذا الطرح انتقادات واسعة داخل الأوساط الأكاديمية والإعلامية الغربية، حيث
يرى منتقدوه أنه يوظّف الدين في الصراع السياسي، ويخلط بين النقد السياسي للسياسات
"الإسرائيلية" وبين مفاهيم دينية أو هويات حضارية أوسع.
ويأتي تصاعد
هذا الخطاب في ظل استمرار الحرب على غزة، وما رافقها من انقسام داخلي في الولايات
المتحدة وأوروبا بشأن طبيعة الدعم المقدم للعدو الإسرائيلي، إضافة إلى تنامي
الاحتجاجات الشعبية والجامعية المطالِبة بوقف الحرب وإعادة النظر في السياسات
الغربية تجاه القضية الفلسطينية.
وبين تأكيد
أنصار هذا التوجه على “الترابط الحضاري” بين اليهودية والمسيحية والغرب، وتحذير
منتقديه من مخاطر تحويل الصراع السياسي إلى مواجهة دينية شاملة، يبقى الجدل
مفتوحاً داخل الساحة الأمريكية حول حدود الدعم للكيان الإسرائيلي، وطبيعة العلاقة
بين الدين والسياسة في الخطاب العام.
تحضيرات مبكرة وحصر للمساحات المزروعة في كل مديرية.. استعدادات لمرحلة حصاد القمح بالجوف
المسيرة نت| الحسين اليزيدي: تستعد محافظة الجوف لاستقبال موسم حصاد القمح في ظل تفاؤل واسع بين المزارعين والجهات الزراعية، فمع اتساع الرقعة المزروعة هذا العام، وتكثيف الجهود الميدانية والإرشادية، تتجه الأنظار إلى سنابل القمح، في موسم يراهن عليه الجميع لتعزيز الصمود الزراعي، ونحو الاكتفاء الذاتي في أهم المحاصيل الزراعية المرتبطة بالغذاء وسيادة القرار.
حزب الله ينفذ سلسلة عمليات متلاحقة على قوات العدو الصهيوني
المسيرة نت | متابعة خاصة: واصلت المقاومة الإسلامية في لبنان تنفيذ عملياتها العسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، مستهدفة تجمعات لجنود وآليات العدو بعدة رشقات صاروخية، في إطار عمليات الضغط المستمرة على تحركاته عند الحدود اللبنانية الفلسطينية.
الحرس الثوري يستهدف قاعدتي الظفرة والجفير ورامات ديفيد ومطار حيفا ومنصات إطلاق صواريخ في يافا
المسيرة نت| متابعات: أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي المقدم إبراهيم ذو الفقاري، أن بنك أهداف إيران لمهاجمة العدو الصهيوني-الأمريكي يعادل عشرة أضعاف الأهداف المتاحة للأعداء.-
23:45إعلام العدو: إصابة 3 جنود جراء استهداف موقع لـ"الجيش" عند الحدود مع لبنان بطائرة مسيّرة
-
23:32متحدث مقر خاتم الأنبياء: استُهدفت قواعد عسكرية في شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة خصوصًا قاعدة رامات ديفيد الجوية ومطار حيفا
-
23:32متحدث مقر خاتم الأنبياء: استُهدفت مواقع تجمع الجنود الأمريكيين في قاعدتي الظفرة والجفير بصواريخ القوة الجو-فضائية والطائرات المسيرة
-
23:31متحدث مقر خاتم الأنبياء: إطلاق منظومة الصواريخ الاستراتيجية القوية «قدر، عماد، خيبر وفتاح» في الموجة 34 أدخل ساحة المواجهة مع الأعداء مرحلة جديدة
-
23:30متحدث مقر خاتم الأنبياء: بنك أهداف إيران لمهاجمة العدو الصهيوني-الأمريكي يعادل 10 أضعاف الأهداف المتاحة للأعداء
-
23:30حرس الثورة الإسلامية: انطلاق الموجة الـ36 ضد أهداف في الأراضي المحتلة وقواعد الجيش الأمريكي في المنطقة