حاملات الطائرات في مأزق أمام إيران.. الهيبة الأمريكية تتلاشى
المسيرة نت| عباس القاعدي: يؤكد المفكر العسكري البروسي كارل فون كلاوزفيتز في كتابه عن أصول الاستراتيجية أن تطور استراتيجيات الحروب يلحق تطور الأسلحة، وهو ما يضع حاملات الطائرات الأمريكية اليوم أمام اختبار تاريخي حاسم، فالولايات المتحدة، التي راكمت إعجابًا شديدًا بما أنجزته حاملات الطائرات منذ مطلع عشرينيات القرن الماضي، لا تزال تصرّ على الحفاظ عليها بوصفها سلاحًا صالحًا لكل زمان ومكان، رغم التحولات العميقة التي شهدتها الحروب الحديثة.
ومنذ مطلع عشرينيات القرن الماضي، كانت حاملات الطائرات هي التي أخرجت أمريكا إلى المحيطات والبحار، وكانت أول حاملة طائرات هي ميدوي، وآخرها هي حاملة الطائرات جيرالد فورد التي ترسلها إلى منطقة الخليج، والتي بدأت الخدمة عام ألفين وتسعة عشر.
و
تعتبر فورد هي أضخم مجسم بحري عائم ينزل إلى المياه في العالم، وهي مزودة بقدرة
تشغيل بالوقود النووي، وتحمل الطائرات الأكثر حداثة، من كل الأصناف والأنواع،
ومنها طائرات F22، و F15 ، و F35، وغيرها من
الطائرات الحديثة والأباتشي الحوامات.
والسؤال الذي يطرحه تطور الحرب هو ما مدى قدرة هذه الحاملات على أن تكون سلاح الحرب الحديث في القرن الواحد والعشرين؟، طبعا خلال الحرب العالمية الثانية، أثبتت حاملات الطائرات فعاليتها، إنزال النورمندي، كانت حاملات الطائرات هي الأساس فيه، وهي التي نقلت البحارة، وهي التي نقلت الطائرات لتصبح على مقربة من مدى الرمي، في المساحة الأوروبية الخاضعة لسيطرة الجيش الألماني النازي.
و
في الحرب الكورية كانت حاملات الطائرات أيضاً، وفي حرب فيتنام، كانت حاملات
الطائرات أيضا، وفي حرب الخليج الأولى والثانية، كانت حاملات الطائرات أيضا، ولم
تواجه حاملات الطائرات اختبارات قاسية تدفع لإعادة النظر فيها.
وكان يكفي أن تتموضع حاملة الطائرات الأمريكية على مسافة 100 كيلومتر وأكثر من خط القتال من خط التماس البحري، وتكون قادرة على التحكم بمسافة تمتد إلى ألف وخمسمئة كيلومتر بالنسبة لقدرة طائراتها على التحليق، وكان جنودها الذين يجب أن ينزلوا إلى اليابسة، ويتقدمون بواسطة الزوارق ومحركاتها النفاثة، ويستطيعون أن يقطعوا مسافاتهم بساعة ونصف إلى ساعتين للوصول إلى عمليات الإنزال. وكانت هذه الاستراتيجيات الحربية فعالة، ومؤثرة، وقادرة على تحقيق الإنجاز.
تحولات جديدة
ومع
مطلع القرن الواحد والعشرين، شهد العالم تحولا جديدا، تنكر أمريكا حقائقه، هذا
التحول الجديد يعود الفضل فيه بصورة أساسية لإيران ولقوى المقاومة، فإيران هي التي
قادت العالم نحو حروب تلعب فيها الصواريخ الدقيقة، أي الصواريخ الباليستية القادرة
على الوصول إلى أهدافها بدقة، تسمى الصواريخ النقطوية، أو الطائرات المسيرة
القادرة على الوصول إلى مئات، وربما آلاف الكيلومترات.
طبعاً أمريكا تملك هذه الأنواع من التقنيات، لكنها لا تشكل العمود الفقري لخوضها الحروب، حيث تستخدم الطائرات المسيرة في عمليات تكتيكية في ملاحقة قادة التكفيريين داعش القاعدة، وفي بعض الضربات المستهدفة، تستخدم صواريخ الكروز وسواها، وهي كلها صواريخ نقطوية توماهوك، وهو نوع من أنواع صواريخ الكروز، ، لكن ليست هذه كثافتها النارية، فالقوة النارية الأمريكية التدميرية التي تستطيع حسم الحرب تقوم بها الطائرات، وكيان العدو الإسرائيلي امتداد لهذا المنهج الحربي الاستراتيجي.
لذلك،
فكثير من العلماء والخبراء في شؤون الحرب يصفون "إسرائيل" بحاملة
الطائرات على اليابسة، ويقولون إن لدى أمريكا اثنتي عشرة حاملة طائرات، إحدى عشرة
في البحر، وواحدة على اليابسة، لكن المشكلة أن هذه الحاملة لا يمكن سحبها إذا ما
اشتدت الحرب وتساقطت عليها النيران.
على كل حال، لقد بقيت حاملات الطائرات بالنسبة لأمريكا مصدر القوة النارية، فالصواريخ والطائرات المسيرة لا تشكل نقطة الثقل، ولا محور الارتكاز، فمحور الارتكاز هو مئتين، ثلاث مئة، أربع مئة، خمس مئة طائرة تحملها أربعة، خمسة، ستة حاملات، تطوق مساحة الاستهداف، وتنظم غاراتها على مدار الساعة، حيث ترهق الخصم العدو، وتصيب استهدافاتها المقرات الاستراتيجية، إضافة إلى أن الصواريخ التي تطلقها الطائرات بات بالإمكان إطلاقها من علو مرتفع، يخرج عن مدى الرادارات وقدرة الدفاعات الجوية.
حاملة الطائرات ركيزة ثابتة
لقد
اشتغلت أمريكا كثيراً على تطوير تقنيات سلاح الطيران، سواء في التملص من الرادارات
والدفاعات الجوية، أو في دقة الإصابة بواسطة صواريخها، كي تبقي حاملات الطائرات.
بمعنى هي انطلقت من أن المتغيرات التي تحدث في الساحة العسكرية التكنولوجية، لا يجب أن تصيب حاملات الطائرات، يجب تطوير الطائرات بما يجعل حاملات الطائرات ركيزة ثابتة، وبقيت حاملات الطائرات ركيزة ثابتة بدليل أنها صنعت، والآن هي تستعد لإنزال حاملة طائرات جديدة يفترض عام 2027 ، وهذا يعني أن العقل العسكري الأمريكي مصمم على حاملات الطائرات.
كيف تواجه إيران أمريكا
إيران،
التي اشتغلت منذ حرب الناقلات في الثمانينات بينها وبين أمريكا، على كيف تقاوم
وتواجه خطر حرب أمريكية، تدرك أن ليس لديها من الموارد المالية ومن القدرات
العسكرية، ما يسمح بمنازلة أمريكا بالمنزلة ذاتها، فذهبت إيران إلى ابتكار كيف
يمكن التعامل مع أي مشروع حرب أمريكية.
ولهذا،
صممت إيران رؤيتها الاستراتيجية على قاعدة تمسكها باستقلالها، أولاً، وتمسكها
بالقضية الفلسطينية، ثانيا، وتمسكها بمنطقة إسلامية ليس فيها وجود أجنبي، ثالثاً،
وهذه كلها خطوط اشتباك أكيدة مع أمريكا.
هذا يعني أن الحرب الأمريكية على إيران إن لم
تحدث اليوم، تتوقعها إيران في الغد، وهذا هو لسان حال إيران منذ انتصار الثورة
الإسلامية، وبالتالي هي تستعد للحرب وكأنها آتية.
وكان عليها أن تطور تقنياتها بما يتناسب مع توقع حدوث لحظة المنازلة، من هنا، ابتكرت إيران عنوانين، ومدت بهما حركة المقاومة، وكان في قلب التفكير الإيراني العسكري التكنولوجي، كيف يمكن لأدواتها الحربية الجديدة أن تكون قابلة للتوطين لدى حركات المقاومة، أي أن يأتي خبراء حركات المقاومة، يتعلمون في إيران كيفية صناعة الصواريخ، ويتعلمون كيفية صناعة الطائرات المسيرة، ويسددون الرمية بواسطتها، ومن ثم يعودون إلى بلادهم، وينشئون مصانع بدائية أو متقدمة حسب الحاجة.
حدث
هذا في غزة تحت الحصار، وحدث في لبنان، وحدث في اليمن، وأبلى أصحابه بلاء حسنا في
إنتاج الصواريخ، وفي إنتاج الطائرات المسيرة، حتى بات الكيان المؤقت، كما قالت
هيلاري كلينتون لمنظمة الأيباك عام 2010، في رسالتها الشهيرة، إن "إسرائيل
مطوقة بغابة من الصواريخ".
لم تكن بعد الطائرات المسيرة، قد أصبحت بهذه
القوة، وهذا الحضور، لكنها الآن كذلك، وهي ربما تنبأت بهذا، وقالت الآن من لبنان
وغزة، لكن قد يكون في أيام قادمة من أماكن أخرى، وإذ باليمن يصبح هو الشريك منذ
عام 2023، والطوفان، حيث شكل اليمن قاعدة الارتكاز الصلبة، ولا يزال لإسناد غزة
ولنصرة الشعب الفلسطيني، وليشكل التهديد الأهم الإستراتيجي للهيمنة الأمريكية في
البحر الأحمر، ولكيان الاحتلال وقدرته على الأمن والاستقرار.
هذا
التطوير الذي قامت به إيران في مجال صناعة الصواريخ الباليستية، ودقتها وسرعتها،
الفرط صوتية لتصبح عصية على الرادارات والدفاعات الجوية، وتطوير تقنيات الطائرات
المسيرة، كان أثره واضحا في الحرب الروسية في أوكرانيا، والأمريكيون يقولون إن
الطائرات المسيرة التي أرهقت كاهل أوكرانيا هي ذات المنشأ الإيراني الصنع، وأن
إيران قامت ببناء مصنع حديث ونوعي للطائرات المسيرة لحساب روسيا، وداخل الأراضي
الروسية، حسبما يقول الأمريكيون.
طوفان الأقصى وتغيير المعادلات
جاءت
معركة "طوفان الأقصى" التي بدأ فيها الفلسطينيون الأحرار بهز صورة ما يسمى الجيش الذي
لا يقهر، وتمريغ أنف الأمن الصهيوني في الوحل استخباريا، لجهة إثبات قدرة
الفلسطينيين على الإعداد لحرب دون أن يتمكن المغتصبون الصهاينة من التحسب لها، ومن
ثم في القفزة النوعية في عمق الأراضي المحتلة عام 48، وتدمير كامل فرقة غزة، ومن
ثم العودة بقرابة ثلاثمائة أسير إلى داخل الأراضي الفلسطينية في غزة.
وبالتالي، بعد هذا، انفجر كيان العدو الإسرائيلي حربا هستيرية، ودخل اليمن على خط المساندة لغزة، مثلما دخل لبنان والعراق. لكن بعد الضربات التي تمكن العدو الإسرائيلي والأمريكي من توجيهها للمقاومة في لبنان، ومن دفع المقاومة في العراق إلى الانكفاء، بقي اليمن يحمل على كتفيه عبء إسناد غزة.
جاء
المجرم ترامب إلى الحكم، وعشية وصوله، كان اتفاق غزة على ثلاثة مراحل هو الهدية
التي قدمها العدو الإسرائيلي لترامب، ولم تكد المرحلة الأولى تنفذ، حتى اتفق ترامب
ونتنياهو على الخروج من الاتفاق، والعودة إلى الحرب بكل ضراوة، وبشاعة ما حملته
هذه المرحلة تحت عنوان حرب الإبادة، دمار شامل، قتل مفتوح للمدنيين، تجويع، حصار
شديد القوة، منع الدواء، منع الغذاء، منع المياه.
وكان
الأمريكي قد أخذ على عاتقه، كما قال ترامب، مسؤولية تحييد اليمن، لأن اليمن كان
يستهدف العمق الإسرائيلي، وكان يمنع السفن الحاملة للبضائع والمؤن إلى العدو
الإسرائيلي من دول الشرق الأقصى من العبور في مضيق باب المندب وفي البحر الأحمر.
لكن
اليمن كان يتحدى معادلة أخرى رسمها الأمريكيون طوال حرب العراق وأفغانستان، وبعد
هاتين الحربين، خرجت العقول العسكرية الأمريكية باستخلاص يقول إن الحروب اليابسة
لم تعد هي التي تهم أمريكا، وإن أمريكا تبني استراتيجيتها على البحار، وعلى
الممرات المائية، وعلى المضائق التي تشكل ممرات إلزامية للتجارة العالمية، وأن
الإمساك بالمضائق وبالممرات المائية يشكل عصب الاستراتيجية الأمريكية الجديدة.
اذلال حاملات الطائرات في البحر الأحمر
وفي
كل الاستراتيجيات التي كتبت بعد هذه الحروب، كان يرد البحر الأحمر بصفته عنوانا
لأمن قومي أمريكي، فجاءت أمريكا إلى البحر الأحمر بقرار من الرئيس ترامب عنوان
حربه: سنفتح أبواب الجحيم فوق رؤوس اليمنيين، وسوف يعرف الحوثيون ما لم يرونه من
قبل، وسوف نريهم عواقب ما يفعلونه في البحر الأحمر، وسنمنع قدرتهم على منع السفن
من الوصول إلى الموانئ الصهيونية، وسنمنعهم من التحكم بالملاحة في البحر الأحمر.
ورمت
أمريكا بثقلها، ألف غارة، حاملتي طائرات وحاملة ثالثة مساندة، إضافة إلى ست قطع
بحرية ضخمة، ومعها عشرات الزوارق. والحصيلة خلال شهر ونصف، كانت أمريكا قد وصلت
إلى خلاصة استحالة الحسم مع اليمن، واستحالة ردع اليمن، ووصلت إلى قناعة بأن المخاطر
كبيرة، والحاملات مهددة بالغرق.
إن
الثقوب على سطح الحاملة ترومان تجعل أن الحاملة يجب أن تُسحب، وإن الطائرات التي
أطيح بها إلى المياه بسبب قوة العصف، والصواريخ التي تساقطت حول الحاملة، والبعض
يقول فوق سطح الحاملة، فرضت التفكير السريع بالخروج من الحرب.
وبعدها دخلت أمريكا في مفاوضات مع اليمن، وطلبت تدخل عمان، وأدارت عمان مفاوضات اشترط فيها اليمن لا شروط مسبقة، انسحاب بدون ثمن، وانكفاء من الحرب، والضمانة الوحيدة هي أن السفن الأمريكية غير مستهدفة إذا خرجت أمريكا من الحرب.
لكن اليمن سوف يواصل إسناد غزة، وسوف يواصل منع السفن من الوصول إلى موانئ العدو الإسرائيلي، وسوف يواصل استهداف العمق الإسرائيلي، وقبلت أمريكا هذا الاتفاق المذل، الذي كسر هيبتها في البحر الأحمر، والذي يؤكد سيادة اليمن على البحر الأحمر.
لقد
خسرت الحاملة هاري ترومان أمام الصاروخ والطائرة المسيرة اليمنية، وهذه معادلة
ليست مجرد معادلة شكلية، بل معادلة كتبتها البحرية الأمريكية في البنتاغون على
موقعها، وهي خلاصة تقول إن من الأفضل عدم جعل حاملات الطائرات والسفن الثقيلة
تقترب من السواحل التي يمكن أن تخرج منها صواريخ دقيقة وطائرات مسيرة حديثة أقل من
خمسمائة إلى ألف كيلومتر.
بل
إن بعض الدراسات الأمريكية قالت إنها تحذر، في أي مواجهة مقبلة مع الصين، من الاقتراب
أقل من ألف كيلومتر عن حدود الساحل الصيني، وربما ألف ومئتين، وربما ألف وخمسمئة،
لكن المعضلة أن حاملة الطائرات عندما تبتعد ألف كيلومتر، يصبح على الطائرات
الحربية أن تقطع ألف كيلومتر ذهابا، وألف كيلومتر إيابا، وهذا قد يجبرها على
التزود بالوقود، ويستدعي وجود عدد من الطائرات القادرة على التزويد بالوقود في
الأجواء، فيصبح عدد الطائرات الحربية الصالح للاستخدام أقل، وكفاءتها في المناورة
أقل.
كما
أن ابتعاد الحاملة عن الساحل يعني تعقيد المهمة أمام سلاح الجو، وتخفيض مستوى
الكفاءة القتالية لحاملة الطائرات والوحدات المحمولة عليها.
لقد نجحت حرب اليمن في تثبيت هذه المعادلة، واليوم، فإن أمريكا التي تهدد إيران بحرب خاطفة، وبمنع إقفال مضيق هرمز، تعتمد في جوهر قوتها على حاملات الطائرات نفسها التي فشلت في حرب اليمن، في مواجهة مع إيران أكثر تعقيدا، وأكثر خطورة، وأشد كثافة نارية، من حيث الصواريخ والطائرات المسيرة.
حاملات
الطائرات المرسلة إلى قرب السواحل الإيرانية لن تستطيع البقاء هناك إذا ما بدأت
الحرب، لأنها تحمل مئة طائرة، وخمسة آلاف بحار وطيار، والمخاطرة بها تتطلب نسبة
أمان مئة بالمئة، وهي غير متوفرة.
قدرتها
على المناورة محدودة، وسرعة تحركها منخفضة، وتجربة اليمن، وسقوط طائرات الأف خمسة
عشر والأف ثمانية عشر من على متن الحاملة هاري ترومان، وفق بيان أمريكي رسمي، تؤكد
هشاشة هذه القطع في بيئة نيران كثيفة.
وهنا يطرح السؤال الاستراتيجي الكبير: هل بقيت حاملات الطائرات صالحة لحروب القرن الواحد والعشرين، أم أن مكانها بات المتاحف؟ هذا هو السؤال الذي تحاول إيران أن تقدم الجواب عليه، حين تقول لأمريكا: جربوا. كما قال الإمام السيد علي الخامنئي، هم يتحدثون عن حاملة جديدة تأتي إلى مياه الخليج، ونحن نقول حسنا، هذا هدف جديد سيكون علينا إغراقه إذا نشبت الحرب. معادلة استراتيجية جديدة، تقول إن جمال حاملة الطائرات، وضخامتها، وإبهارها، قد يكون مكانه في المتاحف، لا في ميادين الحرب.
أبي رعد: اليمن أسّس لمعادلة ردع ثلاثية وكسر هيبة البحرية وسلاح الجو الأمريكي
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد علي أبي رعد أن ما جرى في المواجهة بين اليمن والولايات المتحدة يمثل تحولًا استراتيجيًا بالغ الأهمية، مشددًا على أن القوات اليمنية نجحت في كسر هيبة البحرية الأمريكية وسلاحها الجوي، وأرست معادلة ردع ثلاثية الأبعاد: جوية وبحرية وأرضية.
وسط قيود مشددة على الفلسطينيين.. أكثر من 100 مغتصب صهيوني يواصلون استباحة الأقصى الشريف
متابعات | المسيرة نت: اقتحم 110 مغتصبين صهاينة، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس عبر باب المغاربة، تحت حماية مشددة من قوات العدو الصهيوني، وسط إجراءات أمنية مكثفة في محيط البلدة القديمة.
إيران: تفكيك خلية تجسس أجنبية ومقتل ثلاثة عناصر خلال مداهمة حاسمة
المسيرة نت| متابعات: أعلن الأمن الإيراني، اليوم، تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بأجهزة تجسس أجنبية خلال عملية أمنية نوعية نُفذت جنوب شرق البلاد، في خطوة تعكس مستوى الجهوزية العالية للأجهزة المختصة في مواجهة الاختراقات والتهديدات المعادية.-
14:48الأمن الإيراني: العملية تمت خلال مداهمة مقر للخلية ما أسفر عن مقتل 3 إرهابيين واعتقال ثمانية آخرين جميعهم أجانب
-
14:48الأمن الإيراني يعلن تفكيك خلية إرهابية تابعة لأجهزة التجسس الأجنبية في جنوب شرق البلاد
-
14:02مصادر فلسطينية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف شرقي حي الزيتون شرق مدينة غزة
-
13:52مصادر فلسطينية: مغتصبون برفقة قوات العدو يقتحمون المنطقة الجنوبية من قرية المغير شرق رام الله
-
13:08وزارة الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 72,082 شهيدا و171,761 جريحا
-
13:08وزارة الصحة بغزة: 618 شهيدا و1663 جريحا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي