بوصلة التطبيع العربي تنحرف نحو "مكافحة السامية" على أنقاض القضية الفلسطينية
المسيرة نت| متابعات: في وقتٍ تتصاعد فيه المجازر الدامية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، تبرز مفارقة صادمة في المشهد السياسي العربي، حيث يبدو أنّ كفة التعاطف الرسمي مع كيان الاحتلال الصهيوني بدأت ترجح لدى عواصم معينة على حساب الاهتمام بدماء الضحايا، في تحولٍ جذري جعل من التطبيع خيانة مكشوفة تسهم بشكّلٍ مباشر في طمس معالم القضية الفلسطينية وتجريدها من عمقها العربي والعدالة التاريخية التي تستند إليها.
وفي هذا السياق، شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن تحركًا إماراتيًّا لافتًا تمثّل في لقاء "عبدالله بن زايد آل نهيان"، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، بالسفير الحاخام الصهيوني "يهودا كابلون"، المبعوث الخاص للولايات المتحدة لمراقبة ومكافحة معاداة السامية.
هذا اللقاء جاء في أعقاب لقاءٍ سابق
أجراه الأخير مع وزير الخارجية السعودي "فيصل بن فرحان"، ليؤكّد تسارع
خطى المسارعين في الانخراط ضمن الأجندات التي تخدم سردية الاحتلال؛ حيث جرى خلال
الاجتماع بحث تعزيز ما يسمى بقيم الحوار والتعايش ومواجهة خطاب الكراهية، مع
التشديد على "أهمية الاتفاق الإبراهيمي" في ترسيخ ثقافة السلام
المزعومة، وبناء الثقة التي يرى مراقبون أنها لا تُبنى إلا على حساب جثث
الفلسطينيين وتطلعاتهم الوطنية.
وبالتوازي مع تأكيدات بن زايد على
التزام الإمارات بدعم الجهود الدولية لمكافحة "معاداة السامية" بذريعة
تحقيق الأمن والاستقرار، يتكشف واقع مرير يتمثل في تنصل الساسة العرب عن الحقوق
الفلسطينية الأصيلة، مقابل تزايد مضطرد في جبهة المطبّعين الذين باتوا يبررون
الجريمة الصهيونية ويتنكرون للعدالة الإنسانية، مسوقين التطبيع كطوق نجاة
للفلسطينيين.
وبينما تؤكّد هذه الحقائق الميدانية أنّ التطبيع أو أيّ تقاربٍ مع العدو، ليس سوى تعميق لمعاناة الفلسطينيين وخدمةً لنخبة تابعة لمصالح استعمارية؛ مما يضع هؤلاء المطبعين في مواجهةٍ مباشرةٍ مع التاريخ كقوى اختارت التبعية والانهيار الأخلاقي كبديلٍ عن الدفاع والوفاء لثوابت الأمة ومقدساتها.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
01:57مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية رافات غرب سلفيت
-
01:30التلفزيون الإيراني عن مدير إدارة الأزمات في هرمزغان: لم تُسجل أي أضرار جراء الزلزال الذي ضرب سركز أحمدي جنوبي إيران بقوة 5 درجات على مقياس ريختر
-
01:19وكالة فارس الإيرانية: استئناف الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني في طهران
-
01:19إعلام العدو: صور أقمار صناعية تؤكد إصابة صاروخ إيراني لهدفه في قاعدة "رامات دافيد" التابعة لسلاح الجو
-
01:19مكتب إعلام الأسرى: ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك لمتابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين وضمان حقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي
-
01:19مكتب إعلام الأسرى: استشهاد أكثر من 100 أسيرٍ منذ بدء الحرب العدوانية على قطاع غزة ،أُعلن عن هويات 89 منهم