رغم الحصار والتضييق.. 50 ألف فلسطيني يحيون الليلة السادسة من رمضان في رحاب الأقصى
المسيرة نت| متابعات: في ملحمة صمود وتحدٍّ متجددة، غصت باحات المسجد الأقصى المبارك مساء اليوم الإثنين بعشرات آلاف المصلين الذين توافدو لإحياء الليلة السادسة من شهر رمضان المبارك. وتأتي هذه الحشود الغفيرة لتؤكد هوية المدينة المقدسة في وجه ترسانة من الإجراءات الأمنية المشددة والقرارات العسكرية التي تستهدف عزل المسجد الأقصى وتفريغه من عماره.
وأفادت مصادر مقدسية أن نحو 50 ألف مصلٍّ نجحوا في أداء صلاتي العشاء والتراويح داخل المسجد الأقصى، متجاوزين شبكة معقدة من الحواجز ونقاط التفتيش.
وشهدت مداخل البلدة القديمة وأبواب المسجد تضييقات واسعة، حيث منعت قوات الاحتلال أعدادًا كبيرة من المواطنين القادمين من الضفة الغربية من الوصول، في إطار سياسة "الإبعاد الاحترازي" التي تصاعدت حدتها مع بداية الشهر الفضيل.
ويرى مختصون في شؤون القدس أن هذه الإجراءات ليست مجرد تدابير أمنية مؤقتة، بل هي جزء من مخطط استراتيجي يهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.
وقمع المظاهر الاحتفالية بمنع أي مظاهر لاستقبال رمضان في محيط المسجد والبلدة القديمة، واستمرار الإبعاد الممنهج وتكثيف قرارات الإبعاد بحق النشطاء والمرابطين لتقليل الكثافة الفلسطينية.
وفي تطور خطير يهدف إلى التعتيم على ما يجري في القدس، أصدر وزير جيش الاحتلال "يسرائيل كاتس" أمراً عسكرياً يصنف خمس منصات إعلامية رقمية مقدسية كـ "منظمات إرهابية".
وجاء هذا القرار بناءً على توصية من جهاز "الشاباك"، بزعم أن هذه المنصات تعمل كواجهات إعلامية تهدف لإشعال التوتر خلال رمضان.
ويرى مراقبون أن هذا الاستهداف المباشر للإعلام المقدسي يهدف إلى كسر "العدسة" التي تنقل انتهاكات الاحتلال في المدينة المقدسة وصمود المصلين داخل باحات المسجد الأقصى.
الجماهير اليمنية تستمر في التوافد إلى ميدان السبعين احتفاءً بكسر الحصار وإعلانًا للجاهزية لخيارات القيادة والقوات المسلحة
المسيرة نت | خاص: في مشهدٍ يمانيّ مهيب يعيد رسم موازين القوة والعزة، تتدفق الجماهير اليمنية بقلوبٍ كزبر الحديد وثباتٍ يطاول السماء صوب ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء؛ احتفاءً بكسر الحصار وتأكيداً على الجاهزية لمعركة التحرر وانتزاع الحقوق.
وداعٌ تحتشد له الأمم.. وفود من 100 دولة لتشييع الشهيد الخامنئي ورسائل الحسم تؤكد أن طريق المقاومة والانتقام مستمر
المسيرة نت | خاص: تحولت العاصمة الإيرانية طهران إلى قبلةٍ لوفود العالم ومحور المقاومة، في وداعٍ تاريخي للقائد الشهيد السيد علي الخامنئي، وسط حضور دولي وشعبي واسع، في مشهدٍ استثنائي تجاوز حدود الجغرافيا والسياسة، وترجم حجم المكانة التي احتلها في معادلات المنطقة والعالم، وأكد أن استشهاده يفتح مرحلة جديدة عنوانها الثبات وتصعيد المقاومة.
وداعٌ تحتشد له الأمم.. وفود من 100 دولة لتشييع الشهيد الخامنئي ورسائل الحسم تؤكد أن طريق المقاومة والانتقام مستمر
المسيرة نت | خاص: تحولت العاصمة الإيرانية طهران إلى قبلةٍ لوفود العالم ومحور المقاومة، في وداعٍ تاريخي للقائد الشهيد السيد علي الخامنئي، وسط حضور دولي وشعبي واسع، في مشهدٍ استثنائي تجاوز حدود الجغرافيا والسياسة، وترجم حجم المكانة التي احتلها في معادلات المنطقة والعالم، وأكد أن استشهاده يفتح مرحلة جديدة عنوانها الثبات وتصعيد المقاومة.-
21:59قاليباف رداً على ترامب: مواردنا وخياراتنا شأن سيادي، والأجدر بك أن تلتفت إلى معدلات سوء التغذية والفقر في بلادك
-
21:59قاليباف رداً على ترامب: تصريحاتك ليست سوى إسقاط لواقع بلدك، فاحتفظ بنصائحك بشأن برامج المساعدات الغذائية لنفسك
-
21:59رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف رداً على ترامب: من يعيش في بلد يعتمد فيه نحو 40 مليون شخص على قسائم الغذاء لا يحق له اتهام الآخرين بالجوع
-
21:55توافد مستمر إلى ميدان السبعين تأييدًا لمضامين بيان القوات المسلحة، وشكرًا لإيران على موقفها في كسر الحصار المفروض على اليمن
-
21:41خروج شعبي في ميدان السبعين تأييدًا لمضامين بيان القوات المسلحة، وشكرًا لإيران على موقفها في كسر الحصار المفروض على اليمن
-
21:21الرئاسة الإيرانية: الرئيس مسعود بزشكيان بحث خلال لقائه نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف العلاقات الثنائية بين طهران وموسكو وشكر روسيا على دعمها