موجة غضب واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي تجاه تصريحات السفير الأمريكي هاكابي
آخر تحديث 23-02-2026 02:31

المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: أثارت تصريحات السفير الأمريكي لدى كيان العدو الإسرائيلي ما يكه اكابي موجة غضب واسعة على الصعيد العربي والإسلامي، حيث لا مست التصريحات واقع الأطماع الصهيونية في المنطقة.

وفي قراءة سياسية لهذا التصريح، يوضح عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن هذه التصريحات ليست مجرد "زلة لسان"، بل هي إفصاح عن أولوية راسخة لتفكيك الأنظمة العربية الكبرى، وفي مقدمتها السعودية ومصر.

ويشير الفرح إلى أن المشروع الصهيوني يسعى لتمزيق المنطقة، محذراً من أن الدور سيأتي على الجميع ما لم تراجع هذه الدول استراتيجياتها العدائية تجاه اليمن، الذي وصفه بأنه يمثل "حصانة" للمنطقة، مشبهاً الحاجة إليه بموقف "إخوة يوسف" من أخيهم بعد أن ألقوه في الجب.

أما الناشط الفلسطيني يحيى نافع، فيحلل شخصية السفير الأمريكي لدى الكيان، موضحاً أن خطورته تنبع من انتمائه لتيار "الصهيونية المسيحية" الواسع في أمريكا، والذي يؤمن بأحقية "إسرائيل" في الأرض بناءً على تصورات توراتية، محذراً في الوقت ذاته من أن إدارة ترامب قد توفر الظروف المثالية لتحويل هذه الأحلام "الميتافيزيقية" إلى واقع جغرافي ملموس يهدد المنطقة.

وتعكس تصريحات السفير الأمريكي لدى الكيان "هاكابي" النوايا الحقيقية لواشنطن التي تسعى لخدمة الكيان المؤقت وتوسيع نفوذه في المنطقة، حيث يصف الإعلامي المصري أحمد عطوان التصريحات بأنها "أخطر إعلان صريح عن إبادة العرب" لصالح التوسع الصهيوني.

ويستشهد عطوان بجدل المذيع الأمريكي "تاكر كارلسون"، الذي فضح هشاشة المنطق التاريخي لهاكابي، متسائلاً عن شرعية ادعاءات نتنياهو (المولود لعائلة من شرق أوروبا) في أرض لا يملك فيها جذوراً إثباتية، مما وضع الرواية الصهيونية في مأزق أخلاقي وعقلي.

وتتزامن التصريحات مع التخاذل والانبطاح العربي والإسلامي غير المسبوق، بحسب ما يؤكده الناشط الإعلامي عبد الرحمن الأهنومي بقوله: "بيانات التنديد العربية لم تعد تجدي".

وينتقد الأهنومي برود الردود الرسمية العربية التي اكتفت بطلب "تفسير" لتصريحات هاكابي الواضحة كالشمس. ويرى الأهنومي أن هذا الإفصاح عن الحق "المقدس" في الاستيلاء على الشرق الأوسط ليس الأول، لكنه الأكثر وقاحة، مما يكشف الفجوة الكبيرة بين حجم التهديد وبين ضعف التحرك الرسمي.

وفي الوقت الذي تسعى فيه الماسونية الصهيونية العالمية إلى الترويج للتطبيع مع الكيان تحت يافطة اتفاقية السلام، تكشف التصريحات الأمريكية لسفير واشنطن في فلسطين المحتلة عن الدوافع الحقيقية للصراع العربي الصهيوني، والتي يؤكد أنها تنبع من أيديولوجيا عقائدية بحتة، وهو ما يستوجب على المسلمين الإفاقة من سباتهم العميق والتوحد لمواجهة الخطر الحقيقي الذي يداهم كل المنطقة بلا استثناء.

وحول هذه الجزئية، يسلط الناشط العراقي أحمد سلمان الضوء على التناقض الصارخ؛ فبينما يحتل الأعداء أوطاننا بحجج دينية تعود لآلاف السنين (النيل إلى الفرات)، يتهموننا بالعيش في الماضي عندما نستذكر ملاحم كربلاء أو خيبر، مؤكداً أن هاكابي أعطى ضوءاً أخضر للاستيلاء على كل شيء، ضارباً بعرض الحائط كل القوانين الدولية.

المواجهة الحتمية وسقوط الرهانات

وتضع تصريحات مايك هاكابي المنطقة العربية والإسلامية أمام استحقاق تاريخي غير مسبوق؛ فالدبلوماسية التي كانت تتخفى خلف شعارات "السلام" و"حل الدولتين" قد سقطت تماماً، ليحل محلها خطاب الاستحواذ القائم على "النصوص الدينية" المشوهة.

ويقودنا ربط مصير المنطقة بأكملها بالأطماع الصهيونية من النيل إلى الفرات إلى اليقين بنهاية حقبة المناورات السياسية، ما يجعل من الوعي الشعبي والتحرك الميداني خياراً وحيداً للبقاء. فردود الفعل من اليمن وفلسطين ومصر والعراق تكشف أن الشارع العربي يدرك تماماً أن المعركة مع الكيان معركة "الوجود" و"الهوية".

وبناءً عليه، فإن الاستمرار في التعويل على "الضمانات الأمريكية" يمثل انتحاراً سياسياً، إذ لم يعد المخطط طي الكتمان، بل أصبح "برنامج عمل" معلناً لسفير يرى في سلب الأوطان تنفيذاً لمشيئة السماء، مما يفرض على الأمة الانتقال من خانة الدفاع إلى خانة الردع الاستراتيجي الشامل.

أبي رعد: اليمن أسّس لمعادلة ردع ثلاثية وكسر هيبة البحرية وسلاح الجو الأمريكي
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد علي أبي رعد أن ما جرى في المواجهة بين اليمن والولايات المتحدة يمثل تحولًا استراتيجيًا بالغ الأهمية، مشددًا على أن القوات اليمنية نجحت في كسر هيبة البحرية الأمريكية وسلاحها الجوي، وأرست معادلة ردع ثلاثية الأبعاد: جوية وبحرية وأرضية.
شهداء وجرحى في غزة بقصف صهيوني واستهدافات متواصلة وسط تنصل العدو من كل بنود الاتفاق
المسيرة نت | متابعة خاصة: صعّد العدو الصهيوني، اليوم، من خروقاته في قطاع غزة بسلسلة اعتداءات دامية أسفرت عن ارتقاء شهداء وجرحى في مناطق متفرقة من القطاع، في استمرار واضح لنهج التصعيد والتنصل من التزامات وقف إطلاق النار.
الزين: فضيحة إبستين تكشف صراع النفوذ المالي العالمي والابتزاز السياسي في المنظومة الدولية
المسيرة نت | خاص: قال الكاتب والباحث في الشؤون السياسية الدكتور حسان الزين إن الحديث عن فضيحة إبستين يرتبط بالنظام المالي العالمي وبما تمثله عائلة روتشيلد من نفوذ اقتصادي وسياسي، مشيراً إلى أن القضية تتجاوز الأشخاص إلى ما وصفه بمنظومة تحكم مسارات المال والسياسة على المستوى الدولي.
الأخبار العاجلة
  • 10:16
    الخارجية الصينية بشأن العقوبات الجديدة على روسيا: نرفض العقوبات الأحادية التي لا مكان لها في القانون الدولي ولا تأتي بتفويض من مجلس الأمن الدولي
  • 10:16
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تنسف منازل مواطنين شرقي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
  • 10:16
    وزارة الخارجية الإيرانية: جميع الادعاءات بشأن البرنامج النووي والصواريخ الباليستية وعدد الضحايا خلال اضطرابات يناير أكاذيب
  • 10:16
    ترامب: نعمل على استعادة الأمن الأميركي وهيمنته في نصف الكرة الغربي
  • 06:40
    مصادر فلسطينية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف المناطق الشرقية لحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة
  • 05:35
    ترامب: أخذنا أكثر من 80 مليون برميل من النفط الفنزويلي
الأكثر متابعة