سياسة تهويد ممنهجة: 66 رخصة للفلسطينيين مقابل 22 ألفًا للمستوطنين في الضفة خلال 11 عامًا
المسيرة نت| متابعات: كشفت صحيفة هآرتس الصهيونية، أن سلطات الاحتلال منحت الفلسطينيين في الضفة الغربية 66 رخصة بناء فقط خلال الفترة ما بين عامي 2009 و2020، في مقابل 22 ألف رخصة بناء للمستوطنين الصهاينة خلال الفترة نفسها، في معطيات تعكس حجم التمييز الصارخ والانحياز الممنهج ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على سياسة تضييق خانقة تُمارس بحق الفلسطينيين، عبر تقييد شبه كامل لحقهم الطبيعي في البناء والتوسع العمراني، مقابل فتح الباب على مصراعيه أمام التوسع الاستيطاني الذي يلتهم مساحات واسعة من أراضي الضفة، ويؤكد مراقبون أن هذه السياسة لا يمكن فصلها عن مشروع تهويد الأرض وفرض وقائع ديمغرافية جديدة تخدم المخطط الاستيطاني طويل الأمد.
ويعاني الفلسطينيون في مناطق مصنفة "ج" من قيود مشددة تحول دون حصولهم على تراخيص للبناء، ما يدفع كثيرين إلى البناء دون ترخيص تحت ضغط الحاجة السكنية، ليواجهوا لاحقًا أوامر الهدم والغرامات الباهظة، في المقابل، تحظى المستوطنات بدعم حكومي كامل من قبل حكومة الكيان، سواء عبر تسهيلات التخطيط أو البنية التحتية أو الحماية العسكرية.
ويرى مختصون أن الفجوة الهائلة بين 66 رخصة و22 ألفًا تكشف بوضوح طبيعة السياسة المتبعة، والتي تقوم على خنق الوجود الفلسطيني ومنع تطوره العمراني والاقتصادي، تمهيدًا لإضعافه ودفعه نحو الرحيل القسري، بالتوازي مع تسريع وتيرة الاستيطان وربط المستوطنات بشبكات طرق ومرافق حديثة تعزز اندماجها في المنظومة الصهيونية.
وتعكس هذه المعطيات استهتارًا واضحًا بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تعتبر الاستيطان غير قانوني، وتؤكد حق الشعب الفلسطيني في أرضه وموارده، غير أن الوقائع على الأرض تشير إلى سياسة فرض أمر واقع عبر أدوات التخطيط والبناء والهدم، بما يحول التخطيط العمراني إلى أداة صراع سياسي وديمغرافي.
وتبرز هذه الأرقام حجم التحيز البنيوي في سياسات الاحتلال، حيث يُحرم الفلسطيني من أبسط حقوقه في السكن الآمن والتوسع الطبيعي، بينما يُمنح المستوطن امتيازات واسعة تعزز وجوده على حساب أصحاب الأرض الأصليين، في مشهد يجسد معادلة اختلال فاضحة ومقصودة.
وتؤكد هذه المعطيات أن ما يجري ليس مجرد تفاوت إداري، وإنما سياسة ممنهجة تستهدف إعادة تشكيل الخريطة الديمغرافية والجغرافية للضفة الغربية، وترسيخ واقع استيطاني يصعب تغييره، بما يهدد أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، ويكرس نهجًا تصعيديًّا يقوم على مصادرة الأرض وطمس الهوية الفلسطينية.
خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
المقاومة العراقية تستهدف قاعدة أمريكية في بغداد والأعداء يكشفون عجزهم بقصف عشوائي على نينوى
المسيرة نت | متابعة خاصة: نفذت المقاومة الإسلامية في العراق عملية هجومية استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية في العاصمة بغداد، في سياق العمليات المتواصلة التي تنفذها فصائل المقاومة ضد الوجود العسكري الأمريكي في البلاد.
انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة رغم تهديدات أمريكية-"إسرائيلية"
المسيرة نت| خاص: أكد الكاتب والإعلامي خليل نصر الله أن انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة الإسلامية في إيران جاء في ظل حملة ضغوط وتهديدات أمريكية-"إسرائيلية" مكثفة، هدفت إلى التأثير على مسار اختيار القيادة في الجمهورية الإسلامية.-
04:14المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا تجمع جنود وآليات لجيش العدو الإسرائيلي في الموقع المستحدث في بلدة مركبا بصلية صاروخية
-
03:57حزب الله: استهدفنا قاعدة تل هشومير (مقر قيادة أركانيّة جنوب شرق تل أبيب) والتي تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 120 كلم بمسيّرتين انقضاضيّتين.
-
03:57المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا مربض مدفعية قرب موقع المرج مقابل بلدة مركبا الحدودية، بصلية صاروخية
-
03:57المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا تجمعًا لقوّات جيش العدو في مرتفع كحيل عند الأطراف الشرقية لبلدة مارون الراس الحدودية بصلية صاروخية
-
03:57إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "مستوطنات" إصبع الجليل
-
03:44المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا تجمعًا لجنود العدو الإسرائيلي في منطقة الخانوق في قرية عيترون بقذائف المدفعية