دروس قرآنية مرتبطة بالواقع المعاصر
أعلن السيد القائد (حفظه الله) أن محاضراتِ القَصص القرآني لهذا العام ستستأنف من قصة نبي الله موسى عليه السلام، مع التأكيد على ارتباطها الوثيق بالتطورات الجارية في منطقتنا والعالم.
وهذه الإشارة ليست عابرة، بل تحمل دلالة عميقة بأن القرآن الكريم ليس كتاب ماضٍ يُتلى فحسب، وإنما كتاب هدايةٍ يُقرأ في ضوء الواقع، ويُستنطق لفهم التحولات والصراعات والتحديات.
تُعد قصة موسى عليه السلام من أكثر
القصص القرآني حضورًا وتفصيلًا، لما تحمله من سنن إلهية وقوانين تاريخية تتكرّر
عبر العصور.
فهي نموذج متكامل للصراع بين الحق
والباطل، وبين الاستكبار والاستضعاف.
الصراع بين الحق والباطل كقانون مُستمرّ
تجسد مواجهة موسى عليه السلام لفرعون
صورة واضحة لصراع دائم يتكرّر في كُـلّ زمن.
فرعون لم يكن مُجَـرّد شخص، بل نموذجًا
للطغيان حين يتجسد في سلطة مطلقة تستكبر في الأرض، وتتحكم في مصائر الناس، وتستخدم
الإعلام والسحر والخداع لتثبيت حكمها.
وفي المقابل، كان موسى عليه السلام
يمثل الرسالة، والحق، والإرادَة المؤمنة التي لا تخضع للهيمنة.
وهنا يصبح استحضار القصة وسيلة لفهم
طبيعة الصراع المعاصر، حَيثُ تتجدد أشكال الاستكبار بأدوات حديثة؛ سياسية واقتصادية
وعسكرية وثقافية.
القيادة الرسالية في زمن الأزمات
قصة موسى عليه السلام تقدم نموذجًا
للقيادة الرسالية التي تجمع بين الإيمان العميق، والرؤية الواضحة، والصبر الطويل.
فموسى لم يتحَرّك بدافع انفعال لحظي،
بل بمنهج رباني واضح.
القيادة هنا ليست مُجَـرّد إدارة
معركة، بل تربية شعب، وتصحيح انحرافات، ومعالجة حالة الاستضعاف النفسي التي عاشها
بنو إسرائيل.
وهذا البعد مهم في واقعنا؛ حَيثُ لا
يكفي الانتصار العسكري، بل لا بد من بناء وعيٍ جماعي قادر على حماية المكتسبات.
الصبر والثبات كشرط للنصر
من أبرز دروس القصة أن النصر لا يأتي
فورًا، وأن طريق التغيير محفوف بالمحن.
فقد واجه موسى عليه السلام تكذيبًا
ومطاردة حتى لحظة البحر، ومع ذلك ظل يقينه ثابتًا: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي
سَيَهْدِينِ﴾ هذا اليقين هو جوهر الثبات في لحظات الشدة حين يختل ميزان القوى
المادي، وهو درس للأمم التي تواجه حصارًا أَو استهدافا.
الوعي من الانحراف بعد الخلاص
لم تنتهِ التحديات بخروج بني إسرائيل
من مصر، بل بدأت مرحلة جديدة من الاختبارات: عبادة العجل، التذمر، وضياع الثقة.
وهذا درس اجتماعي بالغ الأهميّة؛ فالأمم
بعد الأزمات تحتاج إلى تحصين فكري وأخلاقي يحميها من إعادة إنتاج الفساد أَو الحنين
إلى حياة الاستعباد الداخلي.
الإيمان كقوة استراتيجية
القصة تُظهر أن الإيمان ليس عنصرًا
روحيًّا منفصلًا، بل هو قوة استراتيجية تصنع الثبات وتمنح الرؤية.
فعندما يكون المشروع مرتبطًا بالله
تعالى، يصبح أكثر قدرة على الصمود وأكثر توازنًا في إدارة الصراع.
إن استئناف الحديث عن قصة موسى عليه
السلام يحمل رسالة واضحة: أن القرآن يقدم إطارا تحليليًّا لفهم الواقع.
إنها دعوة للنخبة السياسية
والإعلامية لاستخلاص قواعد الصراع وسنن النصر والهزيمة.
فالتاريخ لا يُقرأ للتسلية، بل ليُصنع به المستقبل.
وقفات جماهيرية في محافظة صنعاء تحت شعار "براءة من الله ورسوله"
المسيرة نت| صنعاء: شهدت عموم مديريات محافظة صنعاء، اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار "براءة من الله ورسوله" أكد المشاركون خلالها على التمسك بشعار الصرخة في وجه المستكبرين وسيلة للمواجهة وإعلان البراءة من اعداء الأمة،.
استمرار الجرائم والغارات و"التفجيرات" في لبنان: العدو ينسف أوهام "الاستسلام الحكومي"
المسيرة نت | متابعة خاصة: يواصل العدو الصهيوني جرائمه وخروقاته وكل أشكال الانتهاكات في لبنان، في ظل سريان "اتفاق وقف إطلاق النار"، ليجدد التأكيد على عزمه لمواصلة الاستباحة في ظل "الاستسلام الحكومي"، ما يجعل من هذا "الاتفاق" غطاءً للتصعيد، وهو الأمر الذي ترفضه المقاومة الإسلامية والأحرار في الداخل اللبناني.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."-
16:54وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة: شهداء وجرحى نتيجة قصف طيران العدو الإسرائيلي دورية للشرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة
-
16:33مصادر فلسطينية: 3 شهداء وعدد من الجرحى إصابات بعضهم حرجة بقصف طيران العدو مواطنين قرب مفترق بهلول في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة
-
16:26مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على أطراف بلدة بنت جبيل لناحية كونين جنوب لبنان
-
16:21مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على بلدة دير عامص جنوب لبنان
-
15:45النائب رعد: أي تواصل رسمي أو لقاء لبناني مع العدو الإسرائيلي في ظل الحرب القائمة لن يحظى بتوافق وطني، ويُعد مخالفة دستورية موصوفة
-
15:44النائب رعد: على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سميَّ مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني