وعي الاستضعاف وطريق التمكين: قراءة في السنن الإلهية
في المحاضرة الرمضانية الثالثة للسيد القائد (يحفظه الله)، أشار إلى أن القرآن الكريم في قصة نبي الله موسى مع فرعون يمثل موجزًا حكيمًا يلخص صراع الإرادات بين الطغيان المتمكّن وبين الاستضعاف المظلوم.
لم تكن القصة مُجَـرّد سرد تاريخي، بل هي دستور حركة للمؤمنين في كُـلّ زمان ومكان، خَاصَّة في مواجهة طغيان العصر الذي يمثله "اليهود"، والذين يتبنون ذات السياسة الفرعونية في استهداف قيم الرجولة، ونشر الفساد، وإذلال الشعوب.
أولًا: إرادَة الله فوق حسابات
الطغاة
تتجلى عظمة الله في قوله: ﴿وَنُرِيدُ
أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرض﴾.
هذه الإرادَة ليست رغبة عابرة، بل هي
سنة إلهية ثابتة لا تتبدل.
إن "المنّة" الإلهية هنا
تعني: الخلاص من العبودية.
الانتقال إلى فضاء الحرية والكرامة
والعيش تحت توجيهات الله.
وهي المصداق الأكبر لحقيقة أن ﴿اللهُ
غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ﴾، مهما بلغت ترسانة فرعون (الدولة الكبيرة) أَو وزير قراره
(هامان) أَو آلة حربه (الجنود).
ثانيًا: معيار الفرز.. أي مستضعف
أنت؟
لقد بيّنت المحاضرة أن
"الاستضعاف" بحد ذاته ليس صكًا للنصر، بل إن النصر مشروط بنوعية
الأُمَّــة المستضعفة.
وهنا ينقسم الناس إلى ثلاثة أصناف: المستضعفون
الواعون: وهم الذين لا يقبلون بالهوان، يلتجئون إلى الله، ويتحَرّكون عمليًّا لتغيير
واقعهم؛ هؤلاء هم وقود التمكين.
المستضعفون الجامدون: الذين استسلموا
لواقعهم وفقدوا الإرادَة، وهؤلاء وصفهم القرآن بـ ﴿ظَالِمِي أنفسهِمْ﴾.
المستضعفون التابعون: الذين تحولوا
إلى أدوات بيد الطاغية، يصفقون له ويوالونه، وهم شركاؤه في المصير.
ثالثًا: من قيود الذلة إلى منصات
القيادة
إن وعد الله للمستضعفين الواعين
يتجاوز مُجَـرّد "الخلاص" من الظلم؛ بل يمتد ليشمل ثلاثة مستويات من
التحول التاريخي: ﴿نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً﴾: نقلهم من حالة التبعية إلى حالة
القيادة والريادة.
﴿نَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾: تسليمهم
زمام المسؤولية في الأرض لإقامة الحق.
﴿نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامان
وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾: تحويل مخاوف الطغاة إلى واقع
ينهي عروشهم، بفضل وعي وحركة أُولئك الذين كانوا يُحتقرون بالأمس.
رابعًا: بين الأمس واليوم.. حتمية
النصر
ما حدث لبني إسرائيل (في زمن
استقامتهم) وما حدث في صدر الإسلام من بشارات النصر يؤكّـد أن الله يمنح اليقين
للمؤمنين في أحلك الظروف.
فبينما كان المنافقون يقولون: ﴿مَا
وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا﴾، كان النبي (صلى الله عليه وآله
وسلم) يبشر بفتح مدائن اليمن وفارس.
الخلاصة: إن طغيان العصر وقلق الأعداء
اليوم هو نتاج إدراكهم لخطورة "المستضعفين الواعين".
فالتمكين ليس هبة للكسالى، بل هو انتقال من حالة الانتهاك إلى حالة الإدارة والسيادة، مشروطًا بالثبات، والتوكل، والتحَرّك المسؤول في سبيل الله.
خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
المقاومة العراقية تستهدف قاعدة أمريكية في بغداد والأعداء يكشفون عجزهم بقصف عشوائي على نينوى
المسيرة نت | متابعة خاصة: نفذت المقاومة الإسلامية في العراق عملية هجومية استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية في العاصمة بغداد، في سياق العمليات المتواصلة التي تنفذها فصائل المقاومة ضد الوجود العسكري الأمريكي في البلاد.
انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة رغم تهديدات أمريكية-"إسرائيلية"
المسيرة نت| خاص: أكد الكاتب والإعلامي خليل نصر الله أن انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة الإسلامية في إيران جاء في ظل حملة ضغوط وتهديدات أمريكية-"إسرائيلية" مكثفة، هدفت إلى التأثير على مسار اختيار القيادة في الجمهورية الإسلامية.-
04:14المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا تجمع جنود وآليات لجيش العدو الإسرائيلي في الموقع المستحدث في بلدة مركبا بصلية صاروخية
-
03:57حزب الله: استهدفنا قاعدة تل هشومير (مقر قيادة أركانيّة جنوب شرق تل أبيب) والتي تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 120 كلم بمسيّرتين انقضاضيّتين.
-
03:57المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا مربض مدفعية قرب موقع المرج مقابل بلدة مركبا الحدودية، بصلية صاروخية
-
03:57المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا تجمعًا لقوّات جيش العدو في مرتفع كحيل عند الأطراف الشرقية لبلدة مارون الراس الحدودية بصلية صاروخية
-
03:57إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "مستوطنات" إصبع الجليل
-
03:44المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا تجمعًا لجنود العدو الإسرائيلي في منطقة الخانوق في قرية عيترون بقذائف المدفعية