مجلس السلام: صفقات ترامب على أنقاض المبادئ
تحت أضواء واشنطن الصاخبة، وفي مشهد لا يخلو من "الشو" السياسي المعتاد، أطل دونالد ترامب ليعلن ولادة "مجلس السلام"؛ كلمات براقة، أرقام بالمليارات، ووعود بإنهاء حروب يزعم الرجل أنه أطفأ نيرانها بلمسة سحرية.
لكن، خلف هذا الستار من "البرستيج" الرئاسي، تطل تساؤلات حارقة: هل نحن أمام "سلام الشجعان" أم "سلام الصفقات"؟ وهل يمكن ليدٍ تمنح القنابل بيد، أن تبني المدن باليد الأُخرى؟.
غزة: إعادة الإعمار فوق جثث
العدالة!
وصف ترامب غزة بأنها "مكان معقد
للغاية"، وهي جملة دبلوماسية للهروب من واقع مرير دعمت فيه إدارته آلة الحرب
بكل ثقلها.
الحديث عن "7 مليارات
دولار" لإعادة الإعمار يبدو في ظاهره إنسانيًّا، لكنه في جوهر السياسة
"ذر للرماد في العيون".
كيف يمكن الحديث عن إغاثة شعب بينما
لا يزال الدعم العسكري لكيان الاحتلال مُستمرًّا دون قيد أَو شرط؟ إن محاولة تحويل
القضية الفلسطينية من قضية "حق وتقرير مصير" إلى مُجَـرّد "مشروع
مقاولات" وإعمار هو جوهر عقلية التاجر التي تدير البيت الأبيض.
فالسلام الحقيقي لا يبدأ من جيوب
المانحين، بل من وقف فوري لإطلاق النار ورفع الحصار، وهو ما يسقط دائمًا من حسابات
"مجلس السلام".
مجلس السلام.. نادٍ للمختارين
فقط!
لم يخلُ اللقاء من نبرة الاستعلاء؛ قادة
ترغب واشنطن بوجودهم، وآخرون "لا ترغب".
هذا ليس مجلسًا دوليًّا للسلام، بل
هو "نادي ترامب الخاص"، حَيثُ الولاء للمنهج الأمريكي هو تذكرة الدخول.
إن إقصاء أطراف فاعلة والتحكم في
قائمة الحضور يعكس أن الهدف ليس حَـلّ النزاعات، بل "إدارة" النزاعات
بما يخدم المصالح الأمريكية والانتخابية.
إيران: دبلوماسية العصا والجزرة
"الترامبية"
بينما كان يتحدث عن غزة، رمى ترامب
بصنارته تجاه طهران.
"مفاوضات جيدة"، "اتّفاق
ذي مغزى"، و"لا سلاح نووي"..
جُمل متناقضة توحي بأن واشنطن تضع إيران
بين خيارين: إما الانصياع الكامل لشروط "الصفقة الكبرى" أَو مواجهة
"الخطوة الإضافية" التي لوح بها ترامب بوضوح.
إن تحديد سقف زمني لعشرة أَيَّـام هو
أُسلُـوب "الضغط الأقصى" في حلة جديدة.
ترامب يريد أن يثبت للعالم أنه
القادر الوحيد على ترويض الخصوم، ليس عبر القانون الدولي، بل عبر منطق "القوة
الناعمة والمخشنة" في آن واحد.
الخلاصة: السلام لا يُصنع بالوعود
إن العالم الذي يراه ترامب هو عبارة
عن لوحة أرقام وصفقات، لكن التاريخ يخبرنا أن السلام الذي يتجاهل جذور المظالم لن
يدوم.
لا يمكن بناء الاستقرار في المنطقة بمُجَـرّد
توزيع الشيكات بينما دماء الضحايا لم تجف بعد.
عشرة أَيَّـام قادمة ستكشف لنا: هل نحن أمام فجر جديد للدبلوماسية، أم مُجَـرّد جولة أُخرى من المناورات التي تبيع الوهم للعالم تحت مسمى "السلام"!!
خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
المقاومة العراقية تستهدف قاعدة أمريكية في بغداد والأعداء يكشفون عجزهم بقصف عشوائي على نينوى
المسيرة نت | متابعة خاصة: نفذت المقاومة الإسلامية في العراق عملية هجومية استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية في العاصمة بغداد، في سياق العمليات المتواصلة التي تنفذها فصائل المقاومة ضد الوجود العسكري الأمريكي في البلاد.
انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة رغم تهديدات أمريكية-"إسرائيلية"
المسيرة نت| خاص: أكد الكاتب والإعلامي خليل نصر الله أن انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة الإسلامية في إيران جاء في ظل حملة ضغوط وتهديدات أمريكية-"إسرائيلية" مكثفة، هدفت إلى التأثير على مسار اختيار القيادة في الجمهورية الإسلامية.-
04:14المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا تجمع جنود وآليات لجيش العدو الإسرائيلي في الموقع المستحدث في بلدة مركبا بصلية صاروخية
-
03:57حزب الله: استهدفنا قاعدة تل هشومير (مقر قيادة أركانيّة جنوب شرق تل أبيب) والتي تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 120 كلم بمسيّرتين انقضاضيّتين.
-
03:57المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا مربض مدفعية قرب موقع المرج مقابل بلدة مركبا الحدودية، بصلية صاروخية
-
03:57المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا تجمعًا لقوّات جيش العدو في مرتفع كحيل عند الأطراف الشرقية لبلدة مارون الراس الحدودية بصلية صاروخية
-
03:57إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "مستوطنات" إصبع الجليل
-
03:44المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا تجمعًا لجنود العدو الإسرائيلي في منطقة الخانوق في قرية عيترون بقذائف المدفعية