الضفة والقدس على صفيح ساخن: شهداء وجرحى وحملات داهم وتفجير للمنازل
آخر تحديث 19-02-2026 01:16

المسيرة نت| خاص: تزامنًا مع أول أيام شهر رمضان المبارك، تشهد الساحة الفلسطينية غليانًا ميدانيًا واسع النطاق مع تصاعد وتيرة الانتهاكات التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين، حيث سجلت الساعات الـ 24 الأخيرة، ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة العشرات في سلسلة هجمات واقتحامات استهدفت مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، وصولًا إلى الأراضي المحتلة عام 1948م.

في تطورٍ ميداني لافت، أعلنت محافظة القدس عن استشهاد شاب فلسطيني متأثرًا بجراح حرجة أصيب بها جراء هجوم وحشي شنه مغتصبون صهاينة على بلدة "مخماس" شمالي شرق القدس المحتلة، حيث أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه تعاملت مع خمسة جرحى في تلك البلدة، وصفت إصابة أحدهم بالخطيرة جدًا قبل أن يعلن عن استشهاده.

وأفادت مصادر فلسطينية ميدانية؛ بوصول الشهيد هو الشاب "نصر الله محمد أبو صيام، 19 عامًا"، من بلدة "مخماس"، وأربعة جرحى آخرين إلى "مجمع فلسطين الطبي"؛ نتيجة إطلاق النار المباشر من قبل المستوطنين الذين كثفوا اعتداءاتهم على الأهالي وممتلكاتهم.

وفي غضون ذلك، لم تتوقف آلة القتل الصهيونية عند حدود الضفة، حيث أفادت مصادر فلسطينية بارتقاء شهيد برصاص جيش الاحتلال شرق دوار التحلية في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، في حين شهدت بلدة "كابول" بمنطقة "الجليل" في الداخل المحتل جريمة أخرى ارتكبتها شرطة الاحتلال الإسرائيلية، أسفرت عن استشهاد شاب بعد مطاردته وإطلاق النار عليه بحجة عدم توقفه.

ولفتت المصادر إلى أنّ هذه الحادثة فجرت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال التي نفذت حملة اعتقالات واسعة، وتأتي هذه الجريمة في ظل تصاعد الغضب الشعبي ضد تواطؤ شرطة الكيان مع الجريمة المنظمة في مدن الداخل، والتي حصدت أرواح العشرات منذ مطلع العام الجاري.

ميدانيًا في الضفة الغربية، برزت بلدة "بيت أمر" شمال "الخليل" ساحة مواجهة مشتعلة، حيث اقتحمتها قوات كبيرة من جيش الاحتلال وفجرت منزل الشهيد "وليد صبارنة"، الذي نفذ عملية دهس وطعن بطولية في تجمع "غوش عتصيون" في نوفمبر الماضي، واندلعت على إثر ذلك مواجهات ضارية استخدم خلالها الشبان الحجارة والقنابل محلية الصنع "أكواع" لاستهداف القوات المقتحمة؛ فيما ردت قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي والقنابل الغازية، ونفذت حملة اعتقالات طالت عددًا من المواطنين.

وفي الخليل أيضًا، فرضت قوات الاحتلال حظرًا للتجول في منطقة "جبل جالس"، وحولت أحد المنازل إلى ثكنة عسكرية بعد التنكيل بالسكان ومنعهم من الإفطار، بالتزامن مع إصابة طفل برصاص الاحتلال في قدمه خلال اقتحام مخيم "الفوار" جنوب المدينة.

وفي القدس المحتلة، كان مخيم "قلنديا" مسرحًا لاقتحام عنيف شهد انتشارًا عسكريًا مكثفًا عند مدخل المخيم وشارع القدس؛ ما أدى إلى اندلاع حريق في أحد المنازل نتيجة الإطلاق الكثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع، وأعلن الهلال الأحمر عن التعامل مع إصابتين جراء الاعتداء بالضرب المبرح من قبل الجنود الصهاينة، وإصابة ثالثة بالاختناق.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة "حزما" المجاورة وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع، وأغلقت مداخلها وأعاقت حركة المواطنين الفلسطينيين، وهو ما تكرر في بلدة "كوبر" بقضاء "رام الله" التي شهدت إصابة شاب برصاص الاحتلال خلال الاقتحام.

ولم تكن محافظات شمال الضفة بمعزل عن هذا التصعيد، حيث اقتحمت قوات الاحتلال بلدة "عزون" شرقي "قلقيلية" وداهمت عشرات المنازل وعاثت فيها فسادًا؛ بينما شهدت بلدة "عرابة" جنوب "جنين" إصابة 4 شبان برصاص الاحتلال خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام البلدة، ولا تزال المواجهات مستمرة حتى لحظة نشر هذا التقرير.

وتأتي هذه الأحداث في وقتٍ رفع فيه الاحتلال مستوى تأهبه فيما يسميها "بؤر الاحتكاك" وعلى خط التماس استعدادًا لشهر رمضان المبارك، الذي يتوقع الاحتلال أنّ يكون "متوترًا".

وبحسب مركز معلومات فلسطين "معطى"؛ فقد بلغت الانتهاكات الصهيونية خلال الأسبوع الماضي فقط نحو 1197 انتهاكًا، شملت إصابة 57 مواطنًا واعتقال 158 آخرين؛ فيما سجل شهر يناير المنصرم 397 عملًا مقاومًا نوعيًا وشعبيًا ردًّا على هذه الجرائم.

وفي سياق العمل المقاوم، سجلت الساعات الـ 48 الماضية تنفيذ 22 عملاً مقاومًا، شملت مواجهات وإلقاء حجارة وإرباكًا ليليًّا في مناطق مختلفة مثل مخيم "شعفاط، وعين يبرود، والمغير، وترمسعيا، والسيلة الحارثية، وعقربا، والمدخل الشمالي لقلقيلية، وبلدة الخضر في بيت لحم".

وتصاعدت اعتداءات كيان الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية؛ فيما تأخذ منحنىً أخطر بعد مصادقة المجلس الوزاري الصهيوني المصغّر "الكابينيت، على حزمة قرارات من شأنها إحداث تغييرات عميقة في إدارة وتسجيل الأراضي في الضفة الغربية، وتعميق مخطط الضم.

ومنذ بداية العام الجاري استشهد 17 فلسطينيًّا؛ فيما قتل جيش الاحتلال الصهيوني 1115 فلسطينيًّا وأصاب أكثر من 9 آلاف، واعتقل نحو 22 ألفًا بالضفة المحتلة، منذ 7 أكتوبر 2023م، وفق بيانات الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء.

وهذا المشهد المتفجر، الذي يجمع بين إرهاب المغتصبين الصهاينة وبطش قواته الإجرامية وتفجير المنازل، يقابله إصرار شعبي فلسطيني على المواجهة، حيث انطلقت دعوات واسعة لتصعيد المقاومة في كافة النقاط ردًّا على المجازر المتواصلة والتضييق الممنهج الذي يمارسه الاحتلال في القدس والضفة والداخل المحتل.

خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
سرايا أولياء الدم" تعرض مشاهد من استهداف قاعدة فكتوريا الأمريكية في العراق
المسيرة نت |متابعات: عرضت "سرايا أولياء الدم" التابعة للمقاومة الإسلامية في العراق ، اليوم الثلاثاء، مشاهدا من استهدافها قاعدة "فكتوريا" الأمريكية في مطار بغداد بسرب من الطائرات المسيّرة.
صحيفة أمريكية: استهلاك مخزون الأسلحة الدقيقة بعد أقل من اسبوع على العدوان على إيران ينذر بكارثة
المسيرة نت | ترجمات: أفادت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن الحرب الأمريكية على إيران استهلكت آلاف صواريخ الدفاع الجوي عالية التكلفة وكمية كبيرة من الذخائر المتطورة.
الأخبار العاجلة
  • 07:46
    وكالة الأنباء اللبنانية: غارات للعدو الاسرائيلي على مناطق في صور وجزين جنوبي البلاد والبقاع الغربي
  • 07:45
    وزارة التجارة الفيتنامية تدعو موظفي الشركات إلى العمل من المنزل توفيرا للوقود في ظل اضطراب الإمدادات وارتفاع الأسعار نتيجة للحرب على إيران
  • 07:38
    الكيان الإسرائيلي يفرض عقوبة السجن لمدة تصل إلى 5 سنوات على أي شخص ينشر صورًا أو مقاطع فيديو لضربات الصواريخ الإيرانية
  • 07:34
    وكالة الأنباء اللبنانية: غارات للعدو الاسرائيلي على مناطق في صور وجزين جنوبي البلاد والبقاع الغربي
  • 07:25
    رويترز: شركات الطيران تبدأ رفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع أسعار الوقود
  • 07:17
    حرس الثورة الإسلامية: إسقاط مسيرة من طراز هرمس 900 في مدينة بروجرد غربي البلاد
الأكثر متابعة