الأرض لأهلها.. والقرار للبنادق: الضفة الغربية في قلب طوفان الأقصى
في خطوة صهيونية جديدة، تعكس حالة السعار التي يعيشها كيان الاحتلال، صادقت حكومة "كَيان العدو" رسميًّا على قرار يتيحُ إعلانَ ضم الضفة الغربية إلى كَيانه اللقيط.
لا شك أن هذا القرار ليس مُجَـرّد حبر على ورق، بل هو إعلان حرب مكشوف يستهدف تصفية القضية الفلسطينية، وهو رهان خاسر؛ فلا يظن كيان العدوّ النازي أن انشغال العالم سيسمح له بابتلاع الأرض.
سيادة مزعومة على أرض لا تقبل
الغرباء
يظن كيان العدوّ المحتلّ أن بضع جرات
قلم في مكاتب "الكنيست" المذعورة يمكن أن تغير حقيقة التاريخ والجغرافيا.
فمحاولة فرض السيادة الصهيونية على
الضفة بتواطؤ أمريكي وصمت الأنظمة، هي اعتراف صريح بالفشل؛ فلو كان العدوّ يشعر
بالأمان فوق هذه الأرض، لما احتاج لتشريعات يحاول بها "شرعنة" سرقته
واستباحته للأراضي العربية.
وعن حالة صمت أنظمة العرب قال السيد
القائد:
"البعض
من أبناء أمتنا بل والكثير ينظرون إلى الأمريكي على أنه شيء يختلف عن الإسرائيلي، كلاهما
وجهان لعملة واحدة".
من صنعاء إلى القدس: وحدة المصير
والدم
لم يعد العدوُّ يواجِهُ الضفة وحدَها،
بل يواجه أحرارَ أُمَّـة استعادوا زِمامَ المبادرة.
وهنا يبرز الموقف اليمني كصخرة تحطمت
عليها أوهام الاستفراد بالفلسطينيين؛ اليمن الذي لم يكتفِ بالبيانات، بل جعل من
بحاره ومسيراته كابوسًا يؤرق مضاجع الصهاينة وحلفائهم.
إن موقف اليمن، قيادةً وشعبًا، يختصره
قول سيد القول والفعل التالي:
"نحن مع فلسطين، ولسنا ممن
يكتفي بالكلمات؛ موقفنا هو الموقف العملي، العسكري، والميداني الذي لا يتراجع حتى
يتوقف العدوان ويرحل المحتلّ".
هذا الموقف اليمني حوّل "معركة
الضم" من شأن داخلي فلسطيني إلى معركة إقليمية كبرى، حَيثُ تلتصق مسيرات
وصواريخ "فلسطين" و"حاطم" وَ"ذو الفقار" اليمنية
بصرخة المقاوم في أزقة جنين ونابلس.
رسائل القوة.. حتمية المواجهة
إلى قادة العدو: قراراتكم
"القانونية" هي وقود لنار ستقتلعكم.
الضفة لم تكن يومًا "أراضي
دولة" لكيانكم العابر، بل هي ساحة الانفجار القادم الذي سيلتقي فيه مجاهدو
فلسطين بمدد اليمن وأبطال المحور.
إلى الشعب الفلسطيني: لستم وحدكم.
خلفكم يمنٌ لا ينام على ضَيم، يرى في
تحرير القدسِ واجبًا دينيًّا ومصيريًّا لا يخضع للمساومة.
إلى المطبِّعين: بينما تشرعنون وجودَ
الاحتلال، تشرعن الشعوبُ الحرة مقاومتَها.
الضم لن يمر ما دام في الأُمَّــة
عرق ينبض بـ "لبيك يا أقصى".
الجغرافيا يكتبها الرصاص، ومهما
حاولوا تزييف أسماء المدن، ستبقى الجبال تنطق بالعربية.
قرار "الضم" هو المسمار الأخير
في نعش كَيان الاحتلال؛ فما عجز العدوّ عن أخذه في ميادين القتال، لن يأخذه
بالقرارات.
الأرض تتحدث بلسان أهلها، والمدد
القادم من صنعاء ودول المقاومة يؤكّـد أن الزحف نحو القدس قد بدأ فعليًّا.
"وإنها لمقاومة.. نصرٌ أَو استشهاد".
فعالية لهيئتي الزكاة والأوقاف والإرشاد بذكرى رحيل العالم الرباني السيد بدرالدين الحوثي
المسيرة نت| صنعاء: نظمت هيئتا الزكاة والأوقاف والإرشاد اليوم، فعالية خطابية وإنشاديه، بالذكرى السنوية لرحيل العلامة الرباني السيد المجاهد السيد بدر الدين بن أمير الدين الحوثي.
كتائب المجاهدين: جبهات إيران ولبنان واليمن تترجم وحدة أمتنا المنشودة
المسيرة نت | متابعات: أشادت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين في فلسطين، بالعمليات التي تنفذها قوى محور الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني.
الإعلام الصهيوني عن دخول الجبهة اليمنية وحظر ملاحة العدو: اليمنيون يفعلون ما كنا نخشاه
المسيرة نت | متابعات: تتوالى الاعترافات الصهيونية بحجم المخاوف من تداعيات دخول خيارات القوات المسلحة اليمنية خط المواجهة المباشرة ضد العدو، وذلك بعد العملية النوعية التي نفذتها اليمن في عمق فلسطين المحتلة، وإعلانها حظر الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر.-
20:54قاليباف: تجربة لبنان أثبتت أن ميدان الدبلوماسية إلى جانب الميدان العسكري قادر على إرغام الأعداء على التراجع عن عدوانهم
-
20:52قاليباف: كان لزاما علينا أن نردّ بحزم دفاعا عن حقوق الشعب الإيراني، وبفضل الله أدّت قواتنا المسلحة واجبها بكل اقتدار
-
20:52قاليباف: تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن مذكرة التفاهم مخالفة للبنود التي جرى الاتفاق عليها، وتظهر أنهم لا يسعون إلى وقف إطلاق النار أو الحوار
-
20:47قاليباف: سنجعل العدو يفقد الأمل في إخضاع الشعب الإيراني بالتماسك الوطني والدبلوماسية والقوة العسكرية تحت قيادة قائد الثورة
-
20:43قاليباف: سنُحوّل الحصار البحري لإيران إلى هزيمة أخرى للعدو
-
20:43قاليباف: هدفنا هو إنهاء الحرب وإرساء أمن مستدام، وليس تطبيع العلاقات مع أمريكا