1300 مريض استشهدوا انتظاراً للعلاج… متى ينتهي القتل البطيء في غزة؟
المسيرة نت| خاص: يواصل العدو الإسرائيلي ارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تحت غطاء ما يسمى بوقف إطلاق النار، في انتهاك صارخ لكل الاتفاقيات والبروتوكولات الإنسانية.
ومنذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، يسقط المئات من الشهداء والجرحى يومياً، في حين يتلكأ العدو في فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية العاجلة، حيث تكشف الأرقام الصادمة حجم الكارثة الإنسانية والصحية المتفاقمة في القطاع.
وتؤكد مصادر فلسطينية ارتفاع عدد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار إلى أكثر من 550 شهيداً، وأكثر من 1500 إصابة، فيما يعاني أكثر من 22 ألف مريض ومصاب من الانتظار للعلاج خارج القطاع، في ظل تدمير شبه كامل للمنظومة الصحية والبنية التحتية.
ويتعمد الكيان الصهيوني تعميق الأزمة الإنسانية لسكان قطاع غزة، وذلك من خلال إغلاقه المعابر والتحكم بها، إذ لم يسمح سوى لـ8 مرضى فقط بالخروج من أصل 22 ألف مريض ومصاب بحاجة ماسة للعلاج، في مسخرة واستخفاف بأرواح الفلسطينيين.
ويصر العدو الإسرائيلي على منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية والأجهزة الطبية، ما يفاقم المعاناة ويهدد بسقوط المزيد من الضحايا في أي لحظة.
كارثة صحية خانقة ومرضى يصارعون الموت
في السياق، يكشف المتحدث الرسمي باسم مستشفى شهداء الأقصى خليل الدقران، عن حجم الكارثة الصحية التي يعيشها قطاع غزة في ظل استمرار الحصار والتلكؤ في فتح المعابر.
ويؤكد في حديثه لبرنامج ملفات على شاشة المسيرة أن العدو الإسرائيلي يرتكب يومياً العديد من الجرائم بحق المواطنين ويستهدفهم بشكل مباشر، حيث قتل أكثر من 550 شهيداً وأصاب أكثر من 1500 مواطن منذ إعلان وقف إطلاق النار.
ويشير إلى أن العدو قام خلال أقل من 24 ساعة الماضية بقتل 21 شهيداً بدم بارد، من بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 50 إصابة، في استمرار واضح للعدوان رغم الحديث عن وقف إطلاق النار.
ويلفت الدقران إلى أن الاحتلال ما زال يتلكأ في فتح المعابر وإخراج المرضى والمصابين من قطاع غزة، مشيراً إلى وجود أكثر من 22 ألف مريض ومصاب بحاجة ماسة للعلاج خارج القطاع، من بينهم أكثر من 4500 مريض بالسرطان يصارعون الموت في ظل غياب الإمكانيات والعلاج.
ووفقاً للدقران، فإن العدو الإسرائيلي لم يسمح خلال اليومين الماضيين بعد الإعلان عن فتح المعابر بتحويل سوى 8 مرضى فقط من أكثر من 22 ألف مريض، واصفاً ذلك بـ"المسخرة والاستخفاف بالمرضى والمصابين الفلسطينيين".
ويحذر من أنه إذا استمر الأمر بهذه الطريقة، فسيستغرق سنوات حتى يتم تحويل المرضى والمصابين، وسيفارق عدد كبير منهم الحياة بسبب الانتظار الطويل، مؤكداً سقوط أكثر من 1300 مريض شهداء خلال العامين الماضيين نتيجة الانتظار للعلاج خارج قطاع غزة، من بينهم مرضى السرطان ومصابون بحاجة لعمليات معقدة، مطالباً بإخراج جميع المرضى والمصابين بأسرع ما يمكن لإنقاذ حياتهم.
ويشدد المتحدث الرسمي على أن الاحتلال يمنع منذ إعلان وقف إطلاق النار دخول الأدوية والمستلزمات الطبية بشكل كافٍ إلى القطاع الصحي، لافتاً إلى أن العدو لم يسمح بدخول أي جهاز طبي للمنظومة الصحية في قطاع غزة، ما يفاقم الأزمة الحقيقية والظروف القاهرة التي يعيشها القطاع الصحي والمواطنون.
[]استمرار منع دخول الأدوية والأجهزة الطبية يفاقم الأزمة الصحية في قطاع غزة
— برنامج ملفات (@profilemngr) February 4, 2026
🔸 د. خليل الدقران - المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى#ملفات pic.twitter.com/X02xMk3anN
مجازر مستمرة تحت غطاء وقف إطلاق النار
وتعكس الإحصائيات الرسمية حول سقوط الشهداء والجرحى إزاء الاعتداءات الصهيونية المتكررة تعمد العدو الإسرائيلي خرق وقف إطلاق النار في ظل صمت دولي مريب وتواطؤ عربي وإسلامي كبير، لا سيما من الدول الوسطاء.
وفي هذه الجزئية، يقول الناشط الحقوقي عصري فياض: “الحصيلة المرتفعة من الشهداء والجرحى لا تشير بأي شكل من الأشكال إلى وجود وقف حقيقي لإطلاق النار من قبل العدو الصهيوني”، مشيراً إلى أن المجازر ما زالت مستمرة تحت غطاء ما يسمى بوقف إطلاق النار.
وفي حديثه لبرنامج ملفات على شاشة المسيرة، يشدد فياض على أن القتل والإبادة لا يزالان مستمرين، وأنه لا توجد أي صورة حقيقية لوقف إطلاق النار كما هو متعارف عليه في أي نزاع في العالم، موضحاً أن العدو الصهيوني يحاول وبسقف مرتفع أن يرسخ ما جرى في المرحلة الأولى وبشكل أكبر، حيث يحتكر القرار في إطلاق النار والقصف وإغلاق المعابر، ويمارس الضغط على الشعب الفلسطيني لتحقيق أهدافه التي لم يستطع تحقيقها، وعلى رأسها التهجير.
ويلفت إلى أنه بالرغم من افتتاح معبر رفح، فإن العدو الصهيوني يضع كل الشروط والعراقيل التي تمنع المعبر من أداء دوره في تخفيف المعاناة الكبيرة، حيث يتحكم أمنياً وسياسياً وإجرائياً بكل ما يجري في الدخول والخروج. ويشير إلى أنه كان من المتوقع فتح المعبر بعد 4-5 أيام من انطلاق المرحلة الأولى، لكنه فُتح بعد أكثر من 100 يوم، في تلكؤ واضح ومحاولة لابتزاز الشعب الفلسطيني.
ويعتبر فياض أن الحجج التي يطلقها الاحتلال بشأن إصابة أحد الضباط ودخول جندي منطقة غرب الخط الأصفر هي “حجج واهية” تستخدم في محاولة ابتزاز للمقاومة والشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن هذه الروايات لم تثبت، ومع ذلك يواصل العدو ارتكاب المجازر.
[]المجازر مستمرة تحت غطاء ما يسمى وقف إطلاق النار، والكيان الصهيوني يتحكم بالمعابر لتحقيق التهجير
— برنامج ملفات (@profilemngr) February 4, 2026
🔸 عصري فياض - كاتب وباحث#ملفات pic.twitter.com/g6jinsCwpc
في المجمل، تكشف الأرقام والشهادات الميدانية حجم المأساة الإنسانية والصحية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، في ظل استمرار الاحتلال الصهيوني في ارتكاب المجازر تحت غطاء وقف إطلاق نار وهمي لا وجود له على أرض الواقع، فالقتل مستمر، والحصار مستمر، والتلكؤ في فتح المعابر وإدخال المساعدات يفاقم المعاناة ويهدد بسقوط المزيد من الضحايا.
ويعيش المواطنون في ظروف قاهرة، في خيام مهترئة غمرتها مياه الأمطار ومياه الصرف الصحي، بعد أن دمر الاحتلال أكثر من 75% من المنازل والمباني ومعظم البنية التحتية والمنظومة الصحية.
وتبقى المطالبات الفلسطينية واضحة وعاجلة: فتح فوري للمعابر، وإخراج جميع المرضى والمصابين، وإدخال المساعدات الإنسانية
عرض مهيب لأربعة آلاف طالب من خريجي دورات طوفان الأقصى بالحديدة
المسيرة نت | متابعات: في مشهد يجسد مخرجات التعبئة العامة وروح الجهاد والمسؤولية، نظم خريجو دورات "طوفان الأقصى" من منتسبي الجامعات والمعاهد الحكومية بمحافظة الحديدة، اليوم، عرضاً عسكرياً وطلابياً مهيباً بمشاركة أربعة آلاف طالب، تعزيزاً للجهوزية العالية في سبيل الله ودفاعاً عن سيادة الوطن، ونصرةً للشعب الفلسطيني المظلوم.
غوتيريش: 37 ألف فلسطيني نزحوا قسراً في الضفة الغربية خلال 2025 بفعل عنف المستوطنين
المسيرة نت| متابعات: أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن أكثر من 37 ألف فلسطيني نزحوا قسراً في الضفة الغربية المحتلة خلال عام 2025، في ظل مستويات قياسية من عنف المستوطنين الصهاينة.
غوتيريش: 37 ألف فلسطيني نزحوا قسراً في الضفة الغربية خلال 2025 بفعل عنف المستوطنين
المسيرة نت| متابعات: أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن أكثر من 37 ألف فلسطيني نزحوا قسراً في الضفة الغربية المحتلة خلال عام 2025، في ظل مستويات قياسية من عنف المستوطنين الصهاينة.-
03:47الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش: الاحتلال يجب أن ينتهي، وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف يجب أن تتحقق
-
03:47الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش: على "إسرائيل" التزام قانوني باحترام امتيازات وحصانات الأمم المتحدة ووكالاتها
-
03:47الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش: أكثر من 37 ألف فلسطيني نزحوا في الضفة الغربية خلال عام 2025 مع مستويات قياسية من عنف المستوطنين
-
03:47زيلينسكي: أوكرانيا فقدت 55 ألف جندي منذ عام 2022 وعدد كبير من الأشخاص ما زالوا في عداد المفقودين
-
02:19السفير الروسي لدى كوبا: روسيا ستواصل تزويد كوبا بالنفط
-
02:19مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تداهم عدة منازل خلال اقتحامها بلدة بيت عور التحتا غرب رام الله