الشهيدُ الصمّاد.. دمٌ فضحَ الإمبراطورية وكشفَ حقيقةَ العُدوان
جاءت كلمة السيد القائد (حفظه الله) عصر اليوم شاملةً واستراتيجية، محولةً ذكرى استشهاد الرئيس الصماد إلى وقفة وعي تعيد تعريف الصراع وتحدّد بوصلة المستقبل.
إليكم أهم مضامينها:
أولًا: القيادةُ في صدر المعركة
استحضار المسار: الذكرى ليست عاطفة، بل
استكمال للمسار الجهادي التحرّري.
القُدوة في التضحية: تميزت التجربة
اليمنية بأن الشهادة طالت أعلى هرم الدولة (الرئيس، الوزراء، القادة)، مما يثبت أن
القيادة تتقدم الصفوف ولا تطلب الصمود من وراء المكاتب.
ثانيًا: هندسةُ الإجرام وفضيحةُ
"التحالف"
وضع السيد القائد النقاطَ على الحروف
في تشخيص العدوان:
المخطّط والأدوات: عدوانٌ أعلن من
واشنطن بهندسة (أمريكية - بريطانية - إسرائيلية) وتنفيذ سعوديّ مباشر.
الإبادة الشاملة: استهداف ممنهج لكل
مظاهر الحياة (أسواق، مستشفيات، مكفوفين) لكسر الإرادَة الشعبيّة.
التجويعُ كسلاح: الحرب الاقتصادية المُستمرّة
(حصار الموانئ، نهب النفط، المؤامرة على البنك المركزي) هي الوجه الآخر للقنابل.
ثالثًا: لماذا الصمّاد؟ (نموذجُ
المسؤولِ الحُر)
استُهدف الصماد لأنه مثّل النقيض
للمشروع الأمريكي:
النزاهةُ والسيادة: روح إيمانية ترفض
الخضوع، بينما يبحث الأمريكي عن "أدوات وخدم" لا عن شركاء وأحرار.
فشلُ الرهان: أرادوا باغتياله كسر
الدولة، فصار دمه وقودًا لبناء قوة ردع أذهلت العالم.
رابعًا: فلسطين.. المِعيار والبُوصلة
أكّـد الخطاب أن ما يجري في غزة
والضفة اليوم هو البرهان القاطع على كذب "السلام الأمريكي":
وحدةُ المصير: من يحاصر غزة هو نفسه
من يحاصر اليمن، ومن يقتل الأطفال في فلسطين هو مهندس القتل في اليمن.
سقوطُ الأقنعة: المراهنة على أمريكا
هي خسارة للأرض والكرامة معًا، وفلسطين هي معيار الصدق الأخلاقي والسياسي.
خامسًا: الهُويةُ الإيمانيّة.. سِرُّ
الصمودِ الأُسطوري
خلاصة الكلمة تكمن في أن "الانتماءَ
الإيماني الأصيل" هو الذي:
صنع الوعي والثبات رغم فارق الإمْكَانيات
المادية.
جعل من اليمن "رقمًا صعبًا"
في السياسة الدولية والمعادلات العسكرية.
الخلاصة: الشهيد الصماد لم يغب؛ بل
هو حيٌّ في الوعي، وفي المواقف، وفي صواريخنا وطائراتنا التي تحمي السيادة.
العدوان إلى زوال، واليمن بشهدائه وقائده ماضٍ في طريق الحرية، والعاقبة للمتقين.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.-
23:48الصحة اللبنانية: شهيدان أحدهما طفل و10 جرحى في غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة المروانية جنوبي البلاد
-
23:48الصحة اللبنانية: 5 شهداء و8 جرحى منهم 4 مسعفون في الصليب الأحمر اللبناني بحصيلة نهائية لغارة العدو الإسرائيلي على جنوب مدينة صور
-
23:38مصدر عسكري لوكالة فارس: الجزء الأكبر من العدوان الصاروخ التي نفذته المقاتلات الإسرائيلية ضد إيران تم من المجال الجوي الأردني
-
23:38مصادر فلسطينية: مغتصبون صهاينة يُحطمون سيارة مواطن في منطقة الظهرة على أطراف بلدة بيتا جنوب نابلس بالضفة المحتلة
-
23:38مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي استهدف بلدات جويا وقلاويه وصريفا جنوب لبنان
-
23:25عزيزي: لم يكن هدف إيران في عملية "نصر" مجرد الرد على انتهاكات العدو بل كان ترسيخ هزيمة أمريكا والكيان الصهيوني المستمرة