قراءة في كلمة السيد القائد بذكرى استشهاد الرئيس الشهيد
أولًا: المدخل العام – الأخلاق الإيمانية واليمانية كسلاح استراتيجي
جاءت كلمة السيد القائد في ذكرى استشهاد
الرئيس صالح الصماد لتتجاوز إطار التأبين والذكرى، وتتحول إلى بيان وعي استراتيجي
يعرّي طبيعة الصراع، ويحدّد بُوصلة المواجهة، ويضع الأخلاق الإيمانية واليمانية
الأصيلة في موقعها الحقيقي: درع الوعي، وسلاح الحصانة، وخط الدفاع الأول في مواجهة
الحرب الناعمة والانحرافات الأخلاقية والسياسية.
الخطاب لم يكن توصيفًا للمظلومية
فحسب، بل تفكيكًا عميقًا لمنظومة العدوان عسكريًّا، اقتصاديًّا، سياسيًّا، وثقافيًّا،
وربطًا مباشرًا بين الإيمان، والحرية، والاستقلال، والكرامة.
ثانيًا: الشهادة كعنوان للمظلومية
والحق
انطلق السيد القائد من الشهادة
بوصفها أعلى تعبير عن الحق، وليس مُجَـرّد حدث تاريخي.
استشهاد الرئيس الصماد – ومعه رفاقه
من القادة والمسؤولين والأكاديميين – قدّمه الخطاب كدليل دامغ على أن:
هذه القيادة كانت قيادة حرة غير
قابلة للتدجين.
هذه النماذج لا يقبل بها العدوّ لأنها
غير قابلة للتطويع ولا للبيع ولا للارتهان.
وهنا تتجلى دلالة مهمة: كُـلّ مسؤول
شهيد هو شهادة إدانة للعدوان، وشهادة براءة للشعب، وشهادة حق للمسار التحرّري
الإيماني.
ثالثًا: تفكيك منظومة المظلومية
اليمنية
قدّم السيد القائد توصيفًا دقيقًا
للمظلومية اليمنية؛ باعتبَارها مظلومية شاملة ومُستمرّة، وواحدة من أكبر
المظلوميات على وجه الأرض.
ولم يتركها خطابًا عاطفيًّا، بل
أسسها على وقائع:
عدوان عسكري شامل: مئات الآلاف من
الغارات، استهداف المدنيين، الأطفال، النساء، المستشفيات، المساجد، والآثار.
حرب اقتصادية ممنهجة: نهب الثروة
النفطية، تدمير المصانع والمزارع، حصار الموانئ والمطارات، وخنق معيشي متعمد.
احتلال مباشر وغير مباشر: احتلال
الجزر والمياه الإقليمية، والسيطرة على مساحات واسعة من الأرض.
استهداف السيادة والقرار: مؤامرات
على البنك المركزي، والتحكم بالقرار السياسي عبر أدوات محلية.
رابعًا: تحديد العدوّ الحقيقي بلا
مواربة
تميّز الخطاب بوضوح غير قابل للتأويل
في تحديد العدو:
الهندسة: أمريكية – بريطانية –
صهيونية.
التنفيذ: تحالف بقيادة السعوديّة.
الأدوات: قوى محلية، عناوين سياسية، طائفية،
مناطقية، وانفصالية.
وأكّـد السيد القائد أن السعوديّ ليس
وسيطًا ولا راعي سلام، ولا يهمه وحدة ولا انفصال، بل السيطرة والتحكم.
خامسًا: الحرب الناعمة.. الخطر الأخطر
من أعمق محاور الكلمة تحذيرها من
الحرب الناعمة، التي تقوم على تفريغ الشعوب من وعيها، وتمييع الهُوية الإيمانية
والأخلاقية.
وأوضح السيد القائد أن الشعب الذي
يفقد وعيه وإيمانه يسهل قياده، ولو كان يمتلك السلاح.
سادسًا: الشهيد الصماد.. النموذج
الذي يُغتال لأنه حيّ
في توصيفه لشخصية الشهيد الصماد، لم
يقدّمه السيد القائد كمسؤول إداري، بل كنموذج للمسؤولية الإيمانية، ومثال للنزاهة
والتواضع.
فالعدوّ يريد مسؤولًا تابعًا، أما
الصماد، فكان مسؤولًا لله، ولشعبه، ولقضيته، ولذلك كان هدفًا.
سابعًا: الرسالة المركزية – لماذا
صمد اليمن؟
خلص الخطاب إلى حقيقة محورية: لولا
بركة الانتماء الإيماني الأصيل، لكان اليمن اليوم بلدًا محتلًّا، وشعبه مستعبدًا.
الصمود لم يكن تفوقًا عسكريًّا فقط، بل
انتصارًا للوعي، وللإيمان، ولا لأخلاق.
ختامًا: كلمة السيد القائد في ذكرى
الشهيد الصماد لم تكن خطاب مناسبة، بل وثيقة وعي، وخريطة صراع، وبشارة للأحرار.
إنها كلمة تقول بوضوح: من يمتلك الأخلاق
الإيمانية لا يُهزم.
وهكذا يبقى دم الصماد ورفاقه وقود وعي، وبوصلة موقف، وعهدًا لا يُنكث.
مناورة عسكرية ووقفة مسلحة لأبناء بني صياد إحياء لذكرى الصرخة
المسيرة نت | نفذ أبناء بني صياد بعزلة ثوم في مديرية نهم محافظة صنعاء، اليوم، مناورة عسكرية تحاكي التصدي لمخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، ووقفة مسلحة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في مواجهة المستكبرين.
قاآني يتوعد بتحرك شامل لجبهة المقاومة ويؤكد فشل الكيان الصهيوني
المسيرة نت | متابعات: قال قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني: إن ما يروّج له الكيان الصهيوني بشأن إضعاف قدرات المقاومة ليس سوى أكاذيب، مشدداً على أن حزب الله أثبت ميدانياً عكس تلك الادعاءات.
قاآني يتوعد بتحرك شامل لجبهة المقاومة ويؤكد فشل الكيان الصهيوني
المسيرة نت | متابعات: قال قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني: إن ما يروّج له الكيان الصهيوني بشأن إضعاف قدرات المقاومة ليس سوى أكاذيب، مشدداً على أن حزب الله أثبت ميدانياً عكس تلك الادعاءات.-
12:25إعلام العدو: عدد من القتلى والجرحى في صفوف الجيش جراء استهداف قوة عسكرية بمحلّقة مفخخة جنوبي لبنان
-
12:16علماء وخطباء وأكاديميو إب: ندعو الأنظمة الخليجية إلى الوعي وفك الارتباط بأعداء الأمة وإخراج قواعدهم العسكرية من بلدانهم وقطع العلاقات معهم
-
12:15علماء وخطباء وأكاديميو إب: المعركة القائمة بين أمريكا ومحور الجهاد والمقاومة بين الإسلام والكفر و التوحيد والشرك ولا مجال للحياد مطلقاً
-
12:15علماء وخطباء وأكاديميو إب: نشدد على وجوب توسيع دائرة التوعية والتعبئة الجهادية تجاه المخططات الصهيونية الشيطانية التي تتبناها أمريكا وإسرائيل
-
12:02علماء وخطباء وأكاديميو محافظة إب يعقدون لقاء تحت عنوان "المسؤولية في مواجهة العدوان الصهيوأمريكي على أبناء الأمة الإسلامية"
-
11:33قاآني: الوحدة والانسجام في عموم جبهة المقاومة أصبحا أقوى وأكثر صلابة من أي وقتٍ مضى