المنطقة أمام امتحان حقيقي: تصعيد أو تهدئة؟
آخر تحديث 20-01-2026 17:34

تعيش المنطقة اليوم مرحلةً فارقة في تاريخها، حَيثُ تسير على حافة التحولات الكبرى التي قد تعيد تشكيل موازين القوى.

ما نشهده الآن هو استقطابٌ غير مسبوق بين الحلفاء القدامى، وتغيرات في التحالفات قد تؤثر بشكل كبير على مصير الأزمات في المنطقة.

موقف حكومة صنعاء، من هذا المنطلق، يعكس حرصًا على تجنب التصعيد العسكري الذي قد يعود بالضرر على الجميع، خَاصَّة في ظل التجاذبات الإقليمية والدولية المُستمرّة.

موقف صنعاء: الثبات والاستقرار الإقليمي

منذ البداية، كانت حكومة صنعاء واضحة في موقفها: نحن نسعى إلى الاستقرار الإقليمي، ونرفض أي تصعيد لا يخدم مصالح الشعوب العربية والإسلامية.

هذه الضغوط التي تمارسها دول المنطقة على واشنطن هي في جوهرها دعوة للابتعاد عن سياسة الحرب والعقوبات التي تستفيد منها القوى الكبرى، وتزيد من معاناة الشعب اليمني والشعوب العربية والإسلامية الأُخرى.

الدور الإماراتي والتموضع "الإسرائيلي"

لكن مع هذا المشهد الذي يشهد تبدلات كبيرة، نجد أن الدور الإماراتي يظهر بشكل سلبي في هذه التغيرات.

الإمارات، التي أظهرت تحولات غير مبرّرة في سياستها الخارجية، تسير بشكل متسارع نحو التحالف مع كَيان الاحتلال الإسرائيلي ضد دول المنطقة.

هذا التقارب الإماراتي الإسرائيلي هو ترجمة لسياسات تتماشى مع الأجندات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، والتي تهدف إلى تعزيز الانقسامات الإقليمية وإضعاف جبهة المقاومة العربية.

إلى جانب هذه التحولات، نجد أن الإمارات تلعب دورًا في تعزيز الانقسام بين الشعوب العربية عبر دعمها للانفصال والتطرف في بعض المناطق، بينما تتجاهل حقوق الفلسطينيين والأمن العربي المشترك.

هذه السياسة تشكل تهديدًا حقيقيًّا ليس فقط للأمن القومي العربي، بل أَيْـضًا لقضية اليمن التي تمثل نموذجًا مناضلًا ضد التدخلات الخارجية والمشاريع التخريبية.

الحلول الدبلوماسية العادلة

في ظل هذه التحديات، تبقى حكومة صنعاء ثابتة في موقفها القاضي بضرورة حماية وحدة اليمن والمنطقة.

إن الحلول الدبلوماسية هي الوحيدة القادرة على تحقيق الاستقرار، ولكن بشرط أن تكون شاملة وعادلة، تأخذ في الاعتبار مصالح الشعوب بدلًا من أن تكون مُجَـرّد تسوية سياسية تخدم الأطراف الخارجية أَو القوى الكبرى.

الخلاصة: المنطقة أمام امتحان حقيقي؛ إما أن نكون شركاء في السلام، أَو نعود إلى مربع الصراع الذي قد يعيدنا إلى ما هو أبعد من الأزمات التي نعيشها اليوم.

القرار بيدنا جميعًا، ونحن كشعب يمني نؤمن بأن الطريق إلى المستقبل يكمن في التفاهم والاتّفاق بين الأشقاء في المنطقة، بعيدًا عن أي مشاريع أجنبية تهدف إلى تفتيت المنطقة خدمة لمصالح الاحتلال الإسرائيلي.

وقفات جماهيرية في محافظة صنعاء تحت شعار "براءة من الله ورسوله"
المسيرة نت| صنعاء: شهدت عموم مديريات محافظة صنعاء، اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار "براءة من الله ورسوله" أكد المشاركون خلالها على التمسك بشعار الصرخة في وجه المستكبرين وسيلة للمواجهة وإعلان البراءة من اعداء الأمة،.
استمرار الجرائم والغارات و"التفجيرات" في لبنان: العدو ينسف أوهام "الاستسلام الحكومي"
المسيرة نت | متابعة خاصة: يواصل العدو الصهيوني جرائمه وخروقاته وكل أشكال الانتهاكات في لبنان، في ظل سريان "اتفاق وقف إطلاق النار"، ليجدد التأكيد على عزمه لمواصلة الاستباحة في ظل "الاستسلام الحكومي"، ما يجعل من هذا "الاتفاق" غطاءً للتصعيد، وهو الأمر الذي ترفضه المقاومة الإسلامية والأحرار في الداخل اللبناني.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."
الأخبار العاجلة
  • 16:54
    وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة: شهداء وجرحى نتيجة قصف طيران العدو الإسرائيلي دورية للشرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة
  • 16:33
    مصادر فلسطينية: 3 شهداء وعدد من الجرحى إصابات بعضهم حرجة بقصف طيران العدو مواطنين قرب مفترق بهلول في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة
  • 16:26
    مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على أطراف بلدة بنت جبيل لناحية كونين جنوب لبنان
  • 16:21
    مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على بلدة دير عامص جنوب لبنان
  • 15:45
    النائب رعد: أي تواصل رسمي أو لقاء لبناني مع العدو الإسرائيلي في ظل الحرب القائمة لن يحظى بتوافق وطني، ويُعد مخالفة دستورية موصوفة
  • 15:44
    النائب رعد: على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سميَّ مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني
الأكثر متابعة