حتى إشعارٍ آخر..
لو كانوا يحسبونها بحسابات السياسة والاقتصاد، لوجدوا أن أكبرَ خطرٍ حقيقي ووجودي يهدّد أمريكا في الوقت الحالي، وعلى المدى المتوسط والبعيد، هو الصين.
ولوجدوا أَيْـضًا أن لا إيران، ولا اليمن، ولا المقاومةَ في لبنان أَو غـزة، ولا حتى كُـلّ دول المنطقة مجتمعة، يمكن أن تُشكّل 1٪ مما تُشكّله الصـــين من خطرٍ استراتيجي حقيقي قادم على أمريكا.
بمعنى آخر: إن الأمن القومي الأمريكي،
بمفهومه الواسع والكبير، بخيرٍ من جهة المنطقة العربية أَو الإسلامية، ما دام
العرب والمسلمون يحسبونها بحسابات السياسة والاقتصاد.
فما الذي يجعل أمريكا إذن تُشعِلُ
حروبها، وتُكثّـف من حضورها وتواجدها الأمني والعسكري، فقط في منطقة الشرق الأوسط..؟
تعرفون لماذا..؟
لأنهم، ببساطة،
وخَاصَّة في تعاطيهم وتعاملهم معنا، يحسبونها بحساباتٍ أُخرى غير حسابات السياسة
والاقتصاد والأرباح والخسائر.
حسابات لا
تستندُ في خوارزمياتها إلى قواعد وقوانين فيثاغورث، أَو إقليدس، أَو أرخميدس، أَو هيباتيا،
أَو الخوارزمي، أَو نيوتن، أَو أي من ذلك كله.
هم، في
الحقيقة، يحسبونها بحساباتٍ ترتكز على أسسٍ وقواعد دينية وعقائدية عميقة وقديمة
جِـدًّا.
حسابات
تستند وترتكز إلى مخرجات ونتائج أول مؤتمر قمة يهودي في يثرب.
تلك القمة التي جمعت الزعيمين اليهــوديَّين
الأخوين أبي ياسر وحُيَي ابنَي أخطب، في أحد أحياء يثرب، غداة وصولِ النبي محمد ـ
صلى الله عليه وآله وسلم ـ مهاجرًا إليها، في السابع والعشرين من سبتمبر سنة 622م.
هناك اجتمع الزعيمان العبريان اجتماعًا
طارئًا ومغلقًا، نتج عنه الحوار التالي:
أبو ياسر: أهو.. هو..؟
حيي: نعم، والله.
أبو ياسر: أتعرفُه وتثبته..؟
حيي: نعم.
أبو ياسر: فما في نفسك منه..؟
حُيَي:
عداوتُه واللهِ ما بَقِيْتُ.
ومن يومها، وبناءً على هذا المُقرّر،
وهم يتوارثون عداوةَ محمد، ودين محمد، وأتباع محمد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ
جيلًا بعد جيل، وكابرًا عن كابر.
فلا ينظرون إلينا، ولا يتعاملون معنا،
إلا وفق هذا الإطار، وما يتطلبه من حسابات وسياسات ومخطّطات ومؤامرات، تقود إلى إخضاعنا،
وتمزيقنا، وسحقنا.
هذه هي الحقيقة التي نحاول إنكارها دائمًا،
ونتعمد تجاهلها، ليس لأننا لا نمتلك القدرة على مواجهتها، ولكن لأننا لم نشأ بعد
أن نواجهها، أَو أن نحسبها بحساباتنا المماثلة والمقابلة لحساباتهم.
وهل لدينا حسابات مماثلة ومقابلة..؟
نعم، لدينا حسابات وقواعد قرآنية
مماثلة ومقابلة، راقية وماحقة، لكل حساباتهم الشيطانية.
القرآن
الكريم قدّم لنا استراتيجية واضحة، وأسسًا ثابتة وراسخة، تتيح لنا ـ نحن المسلمين
ـ التعامل مع أهل الكتاب، ومواجهتهم بالطريقة التي تفضحهم، وتكشف مخطّطاتهم، وتُبطل
جميع حساباتهم.
نحن نعلم ذلك، ولكننا لم نشأ بعد أن
ننتصر لأنفسنا، ولكرامتنا المهدورة والمسحوقة تحت أقدام هؤلاء.
ولذلك، سيظلون يستفردون بنا، ويمرغون أنوفنا بالتراب والوحل، واحدًا بعد آخر، حتى إشعارٍ آخر.
إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة
المسيرة نت | صعدة: أصيب مهاجر إفريقي اليوم الخميس، بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة.
البطش: الفصائل الفلسطينية تدعم تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسنراقب أدائها
شدد منسق القوى الوطنية والإسلامية بغزة وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة "مسار اضطراري وجسور عبور" ، مستدركًا: "مع ذلك فإن الفصائل الفلسطينية تدعم عملها، وستراقب وتتابع أدائها".
إيران تعلن حصيلة أعمال العنف: استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وتدعو العدوان لاستخلاص العبر
المسيرة نت| متابعات:أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن الحصيلة النهائية لأعمال العنف والفوضى التي شهدتها المدن الإيرانية خلال الأسابيع الماضية، مؤكدة استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وحفظة النظام والأمن، من إجمالي 3117 قتيلا لهذه الأحداث.-
02:03وكالة بلومبيرغ الأمريكية: أمريكا تُنهي انسحابها من منظمة الصحة العالمية وتترك ديونًا غير مدفوعة بنحو 260 مليون دولار
-
01:51مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحامها محيط مخيم عسكر شرقي نابلس
-
01:50مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم محيط مخيم عسكر شرقي نابلس
-
00:21مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مدينة نابلس شمال الضفة الغربية
-
00:17مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل شابًا من داخل محل تجاري في حي الجابريات بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية
-
23:11مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق قنابل الغاز خلال اقتحامها لمدينة البيرة بالضفة الغربية