الصماد.. الشهادة كفعل سيادي في معركة اليمن المفتوحة
في الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح علي الصماد، لا تُستدعى المناسبة بوصفها حدثًا عاطفيًّا أَو رمزيًّا؛ بل باعتبَارها مدخلًا تحليليًّا لفهم طبيعة الصراع القائم على اليمن اليوم؛ صراع يتمحور حول السيادة الوطنية في مواجهة مشروع الهيمنة والوصاية، وإعادة تشكيل القرار السياسي اليمني قسرًا خارج الإرادَة الشعبيّة.
لم يكن الصماد مُجَـرّدَ رئيسٍ في ظرف استثنائي، بل كان تعبيرًا مكثّـفًا عن تحوُّلٍ سياسي واضح، نقل موقع القرار من دائرة الارتهان الخارجي إلى مساحة الإرادَة الوطنية.
ومن هذا المنطلق، فإن استهدافَه لم
يكن استهدافَ شخص، بقدر ما كان استهدافًا لنهجٍ سياسي أعَـــادَ تعريفَ الدولة من
بوابة الاستقلال، ورفض التعامُلَ مع السيادة بوصفها مِلفًا قابلًا للتفاوض أَو المساومة
تحت أي ظرف.
معركة القرار والندية السياسية
تكمُنُ أهميّةُ استشهادِ الصماد في
كونه كشف مبكرًا أن معركة اليمن ليست عسكرية فحسب، بل معركة قرار وسيادة.
فالرجل لم يُغتل لأنه خاض حربًا، بل
لأنه أدار صراعًا سياسيًّا من موقعِ الندّية، وأصرّ على أن يكون القرارُ اليمني
نابِعًا من الداخل، لا مستوردًا من غُرَفِ الخارج أَو محكومًا بإملاءات إقليمية
ودولية تتناقَضُ مع مصالح الشعب اليمني.
كسر معادلة الارتهان
وفي هذا السياق، يمكن قراءَةُ مرحلة
الصماد بوصفها لحظةَ كسر للمعادلة التقليدية التي تربط الاستقرار بالارتهان، والسياسة
بالرضوخ.
لقد قدّم
نموذجًا لقيادةٍ ترى في الصمود خِيارًا استراتيجيًّا، لا ردَّ فعلٍ اضطراريًّا، وفي
التماسُكِ الداخلي شَرْطًا ضَروريًّا لإفشال مشاريع التفكيك، ومنع إعادة إنتاج
الوصاية بأدوات جديدة وأشكال مختلفة.
اليوم، ومع استمرار العدوان بأشكال
متعددة، تتجدَّدُ دلالةُ تلك الشهادة؛ فهي تؤكّـد أن اغتيالَ القادة لا ينهي
المشاريعَ السياسية، بل قد يمنحُها وضوحًا أكبر، وأن الرهان على كسر الإرادَة
السياسية لليمن رهان خاسر، ما دامت معركة السيادة حاضرة في الوعي العام، ومحصّنة
بتجربة عملية تراكميّة أثبتت فاعليتها واستمراريتها.
الخلاصة: إن استحضارَ الصماد اليوم ليس تمجيِّدًا للماضي، بل قراءةٌ واعيةٌ للحاضر، وتأكيدٌ على أن الشهادة، في السياق اليمني، لم تعد نهاية لمسار سياسي، بل تحوّلت إلى أحد أدواته الفاعلة في تثبيت معادلة الاستقلال، وصيانة القرار الوطني، وترسيخ خيار الصمود بوصفه أَسَاسَ بناء الدولة.
الحرس الثوري يدك مقر الجيش الأمريكي في قاعدة "حرير" بكردستان العراق ومصفاة حيفا
متابعات | المسيرة نت: أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة في إيران، اليوم الثلاثاء، أن القوة البرية في الحرس استهدفت مقر الجيش الأميركي في قاعدة "حرير" في إقليم كردستان العراق بخمسة صواريخ.
حزب الله يواصل التصدي لمحاولات توغل صهيونية ويدمر 3 دبابات "ميركافا"
متابعات | المسيرة نت: يواصل مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله - ، تصديهم لمحاولات توغّل لقوات العدو الإسرائيلي، حيث شهدت الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام جنوبي لبنان اشتباكات ضارية في محيط المعتقل فجر اليوم الثلاثاء.
الحكومة الإيرانية: إيران لم تبدأ الحرب لكن هي من ينهيها
متابعات | المسيرة نت: أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن إيران لم تبدأ الحرب لكن هي من ينهيها، مشددة على أن أي حديث عن وساطة لإنهاء الحرب يجب أن يكون على أساس عدم تكرار العدوان لا على وقف إطلاق النار.-
12:36حرس الثورة الإسلامية: تدمير طائرة مسيّرة للعدو من طراز "هيرون تي بي" قرب طهران
-
12:35مصادر لبنانية: طيران العدو يقصف مبنى سكنيا في منطقة العباسية في صور جنوب لبنان
-
12:35مصادر لبنانية: طائرات العدو الإسرائيلي استهدفت بلدات ياطر وديرسريان و قبريخا جنوب لبنان
-
12:35مصادر لبنانية: طائرات العدو الإسرائيلي استهدفت بلدة بيت ليف جنوب لبنان
-
12:34المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: تعرضت 52 وحدة صحية و29 وحدة علاج و19 وحدة طوارئ و16 سيارة إسعاف للعدوان الأمريكي الإسرائيلي
-
11:49رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: لا نسعى وراء وقف إطلاق النار ويجب تلقين المعتدي درسا قاسيا حتى لا يفكر مرة أخرى في الاعتداء على إيران