إعلان العجز: قراءة نقدية في خطاب حكومة المنفى حول الرواتب
بصفتي كاتبًا يقرّ بشرعية حكومة صنعاء المستمدَّة من الشعب، ولا يعترفُ بما يُسمّى بحكومة المنفى، أتناول الإعلانَ الصادرَ عن الزنداني رئيس الوزراء المعيَّن في ما يسمى "مجلس القيادة الرئاسي" بوصفه نصًّا سياسيًّا كاشفًا، لا عن نوايا إصلاح، بل عن حقيقةِ سلطةٍ بلا سيادة، تعيشُ على المِنَحِ وتسوّق العجزَ كإنجاز.
ذلك الإعلان لا يعبّر عن قرار وطني مستقل، ولا عن إدارة مسؤولة لملف سيادي، بل عن بيان اعتماد مالي خارجي جرى تقديمه للرأي العام على أنه بشرى، فيما هو في جوهره اعتراف بأن من يطلقون على أنفسهم حكومة لا يملكون قرار الصرف، ولا يتحكمون بالموارد، ولا يتحملون تبعات الانقطاع الطويل للرواتب.
الراتب حقٌّ سيادي لا هِبَة
سياسية
يُعادُ تقديمُ صرف الرواتب – وهو حَقٌّ
قانونيٌّ ثابت لموظفي الدولة مدنيين وعسكريين ومتقاعدين –؛ باعتبَاره ثمرةَ «دعم
أخوي» بقيمة 90 مليون دولار.
هذا الخطاب لا يسيءُ فقط لمفهوم
الدولة، بل يهدمه؛ إذ يحوّل الحق إلى منّة، والواجب إلى مناسبة شكر، والسيادة إلى بند
مساعدات.
السؤال الجوهري الذي يتجاهله الإعلان
عمدًا هو: لماذا توقفت الرواتب أصلًا؟ والسؤال الأخطر: أين ذهبت عائدات النفط
والغاز؟ فالرواتب لم تكن بحاجة إلى منح، لو أن الموارد السيادية استُخدمت لصالح
الشعب، بدل تهريبها وإيداعها خارج البلاد.
استقرار وهمي واقتصاد مُعطَّل
يتحدث الإعلان عن «حماية الاستقرار
المالي والنقدي» في الوقت الذي:
تُنهب فيه عائدات النفط من حضرموت
وشبوة.
وتُعطَّل فيه عملية التصدير لصالح
الخزينة العامة.
ويُترك الموظف اليمني رهينة وعود
موسمية وجداول زمنية مطاطية.
أي استقرار يُبنى على تعطيل الموارد؟
وأي نقد يُحمى بينما القرار المالي مرتهن بالكامل للخارج؟ إن ما يُدار هنا ليس اقتصاد
دولة، بل أزمة معيشية تُستخدم كورقة ضغط سياسية.
قلب الوقائع وتبييض المسؤولية
الإشادة بما سُمّي «الدور المحوري»
للمملكة العربية السعوديّة تمثل قلبًا فاضحًا للوقائع.
فكيف يُقدَّم طرف الحرب والحصار، والمشارك
في تعطيل تصدير النفط ومنع الاستفادة من موارده، بوصفه ضامنًا للاستقرار؟ هذا
الخطاب ليس سوى محاولة لتبييض المسؤولية السياسية والأخلاقية عمّا جرى ويجري، وتحويل
الجهة المتسببة في الأزمة إلى منقذ، والضحية إلى متسوّل ينتظر الإذن بصرف حقه.
حكومة بلا برنامج ولا قرار
الاحتماء بتوجيهات مجلس القيادة
الرئاسي لا يضيف للإعلان سوى دليل جديد على أن هذه الحكومة:
بلا برنامج اقتصادي وطني.
بلا رؤية لإدارة الموارد.
وبلا قرار مستقل.
هي حكومة تُدير الأزمة بدل حلّها، وتعمل
ضمن منظومة وصاية خارجية، وتختزل مفهوم الدولة في دور إداري لتلقي المنح وتوزيعها.
صنعاء ومعيار السيادة
في المقابل، ورغم الحصار والعدوان، تُدار
في صنعاء شؤون الدولة بإمْكَانات داخلية، وتُصرف المرتبات وفق ما يتاح من موارد
ذاتية، لا وفق بيانات شكر ولا عبر موافقات خارجية.
هذا الفارق ليس دعائيًّا، بل سياديًا:
بين سلطة تحاول الحفاظ على الحد الأدنى من الاستقلال، وسلطة ربطت لقمة العيش
اليمنية بالخارج.
الخلاصة: هذا الإعلان لا يمثّل
انفراجة، بل وثيقة إدانة سياسية لحكومة المنفى؛ حكومة لا تصرف الرواتب إلا بإذن، ولا
تتحدث إلا بلغة الامتنان، ولا تحكم إلا من خارج الوطن.
لسنا أمام دولة تُدار بقرارها، بل
أمام وظيفة تُموَّل.
وبين النموذجَين، تتحدّد الشرعيةُ الحقيقية: شرعية السيادة، لا شرعية البيانات.
بشارة النصر جلية.. قراءة في تهنئة السيد القائد باختيار القائد الثالث للجمهورية الإسلامية
المسيرة نت| خاص: حدد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- ثلاثة عوامل رئيسية سترسم بشارات النصر الجلية للجمهورية الإسلامية في مواجهة العدوين الأمريكي والصهيوني، ومنها فشل أهداف الأعداء وما لحق بهم من خسائر وتنكيل، إضافة إلى ثبات الشعب الإيراني المسلم ووفائه للنظام الإسلامي، ثم في انجاز الاختيار الموفق للقائد الثالث للثورة والجمهورية الإسلامية.
في اليوم الثالث من أعماله: مؤتمر فلسطين الرابع يناقش 159 بحثاً في 18 جلسة
المسيرة | صنعاء: ناقش المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية"، اليوم الإثنين، نحو 159 بحثاً مقدماً من أكاديميين وباحثين من داخل اليمن وخارجه في 18 جلسة موازية موزعة على تسع قاعات.
حرس الثورة ينفذ الموجة الـ33 بإطلاق كثيف لصواريخ "خيبر" على العدو الصهيوني و5 قواعد أمريكية
المسيرة نت | متابعة خاصة: أعلن حرس الثورة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تنفيذ الموجة الـ33 من عملية الوعد الصادق 4، بضربات نوعية طالت أهدافاً للعدوين الصهيوني والأمريكي.-
00:41حرس الثورة الإسلامية: أي دولة عربية أو أوروبية تطرد سفيري "إسرائيل" وأمريكا من أراضيها ستتمتع بحرية وصلاحية كاملة في عبور مضيق هرمز ابتداء من الغد
-
00:40متحدث مقر خاتم الأنبياء مخاطبا المغتصبين الصهاينة: سيضيق عليكم الخناق أكثر، وسيصبح الهروب إلى الملاجئ الضيقة والمظلمة عادة لكم
-
00:40وزير الخارجية الإيراني: صواريخنا إذا دمّرت هذه المنظومات أينما وجدت ردا على ذلك فلا يحق لأحد الاعتراض
-
00:38وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: القيادة المركزية الأمريكية اعترفت باستخدام أراضي جيراننا لنشر منظومات "هيمارس" وإطلاق صواريخ قصيرة المدى ضد شعبنا
-
00:37متحدث مقر خاتم الأنبياء: سندافع بإرادة فولاذية وشجاعة عن كامل ترابنا و أقسى مصير ينتظر العدو
-
00:37متحدث مقر خاتم الأنبياء: فرار الصهاينة من مطار "بن غوريون" يدل على حالة البؤس وعجز الكيان الصهيوني