التحالف يتفكّك.. وصنعاء تُثبِّت المعادلة
لم تعد التحوُّلاتُ المتسارعة في مشهد العدوان مُجَـرّد تكتيكات عابرة، بل باتت تعكسُ انهيارًا بنيويًّا في المشروع الذي شُيِّد على الوصاية.
إن سقوط ما سُمّيَ بـ "المرجعيات الثلاث" لم يكن حدثًا شكليًّا، بل إعلان غير مباشر عن فشل كامل للمبرّرات التي انطلق بها العدوان.
أولًا: سقوطُ الأقنعة والغطاء
"الشرعي"
أثبتت
سنواتُ الصمود أن القرار 2216 والمبادرة الخليجية لم تكن سوى غطاء لعدوان "أمريكي
صهيوني" نُفِّذَ بأدوات سعوديّة.
ومع سقوط هذه المرجعيات، سقط معها الادِّعاءُ
بـ "الشرعية"، وانكشف العجز عن فرض واقع بالقوة أمام إرادَة الشعب
اليمني.
ثانيًا: تفككُ التحالف لا إعادة
تشكيله
الانتقال
من تحالُفٍ ضم 17 دولة إلى ما يُسمّى اليوم "لجنة عسكرية" هو علامة
إفلاس وليس دليل قوة.
السعوديّة تحاول إعادةَ تدوير الفشل
عبر واجهات جديدة هروبًا من الكلفة، وصنعاء تدرك أن تغيير الأسماء لا يغير الحقائق؛
فأي تحالف يُبنى لخدمة أمريكا وكَيان الاحتلال الصهيوني سيصطدم بذات الجدار اليمني
الصلب.
ثالثًا: العليمي والازدواجيةُ السعوديّة
باتت الازدواجية السعوديّة مكشوفة؛ حديثٌ
عن السلام واستعداداتٌ لتصعيد مشروط بتسليم السلاح.
لكن صنعاء ترى في ذلك خطابًا مهزومًا،
فالسلاح ليس ورقة تفاوض بل عنوان سيادة.
وكما قال الشهيد القائد (رضوان الله
عليه): "مشكلتُهم معنا أننا أحرار، وأننا لا
نقبلُ الوصاية ولا الهيمنة".
أما تصريحات "العليمي" من
الرياض، فلا تعدو كونها رسائل سعوديّة بلسان مستعار، فهو لا يملك قرار الحرب ولا
مفاتيح السلام.
رابعًا: الجنوبُ وانفجار
التناقضات
إن تآكل أدوات العدوان من الداخل في
المحافظات الجنوبية، واندلاع الصراعات البينية، هو نتيجة طبيعية لمشاريع النهب.
فمن يزرع الخيانة لا يحصد استقرارًا،
وتلك المناطق باتت مسرحًا لتصفية الحسابات بعد انتهاء صلاحية الوكلاء.
خامسًا: معادلةُ صنعاء.. السلامُ
المشرفُ أَو النتائجُ المدوية
موقفُ اليمن ثابت كما أكّـده السيد
القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله):
"نحن
مع السلام الجاد، ولكننا لن نقبل أبدًا أن يُفرض علينا الاستسلام... ومن يريد
الحرب فليتحمل نتائجها".
الخلاصة: اليمن اليوم ليس يمنَ 2015؛
فقد أسقطت صنعاءُ الرهاناتِ والمعادلاتِ القديمة، وتقفُ اليومَ بثقةٍ أمام مشهد
يتفكَّكُ فيه مشروعُ العدوان قطعةً قطعة.
المعركة اليوم هي معركة وعيٍ وإرادَة، وفيها أثبت الأحرارُ أن المشاريعَ الباطلةَ مصيرُها السقوطُ الحتمي.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
شهداء وجرحى بقصف للعدو الإسرائيلي دورية للشرطة بمدينة غزة
المسيرة نت| متابعات: أكدت وزارة الداخلية في غزة استشهاد اثنين من ضباط جهاز الشرطة بقصف للعدو الإسرائيلي لدورية شرطية قرب مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.
عراقجي يعلن جولة مباحثات في "إسلام آباد" و"موسكو" تزامناً مع رسائل عسكرية ودبلوماسية حاسمة
المسيرة نت | متابعات: تتوالى مواقف القوة الإيرانية دبلوماسياً وعسكرياً، تأكيداً على جاهزية الجمهورية الإسلامية لكل الخيارات في مسار انتزاع الحقوق؛ فبين الانفتاح التام على الدبلوماسية العادلة، والرسائل النارية العسكرية، تبدو طهران عازمة على خوض إجراءات حاسمة، تفرض على ضوئها معادلاتها على الطاولة وفي الميدان.-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استمرار صمت المنظمات الدولية على استهداف عناصر الشرطة المدنية يعد تواطؤا مع العدو الإسرائيلي وتشجيعا له على ارتكاب مزيد من الجرائم
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استشهاد 27 ضابطا وعنصرا وإصابة العشرات بنيران العدو الإسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: قصف العدو أدى لاستشهاد ضابطين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح بليغة
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: ندين بشدة قصف العدو الإسرائيلي عددا من ضباطنا وعناصرنا أثناء عملهم الرسمي قرب مركز شرطة الشيخ رضوان
-
18:38إعلام العدو: مصرع مغتصبة متأثرة بجروحها نتيجة قصف صاروخ إيراني أثناء الحرب
-
17:48عراقجي: دول الجوار هم أولوية لدينا