الشهيد القائد والقيم الإيمانية البارزة في شخصيته [الحلقة الأولى]
المسيرة نت| خاص: وضح السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي _ يحفظه الله _ عدد من القيم الإيمانية البارزة في شخصية الشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي _ رضوان الله عليه_ التي تحرك بها لنشر المشروع القرآني وأحياء الرسالة المحمدية الفاعلة قولاً وعملاً.
واستعرض السيد القائد هذه القيم في خمسة عناوين جامعة في خطاب له ألقاه في 28 رجب 1434 للهجرة في تأبين الشهيد القائد، وهي:
1_ الخوف من الله تعال.
2_ الرحمة والإحساس والشعور الحي.
3_ العزة والإباء والحرية.
4_ الإحسان والذوبان في خدمة الناس.
5_ الوعي العالي والنظرة الصائبة
والعميقة.
وسننقل لكم في هذه الحقلة، الخوف من
الله تعالى، والرحمة والإحساس والشعور الحي، كما تحدث عنها السيد القائد نصاً:
أولاً: الخوف من الله تعالى
نرى المعالم الأساسية الإيمانية
بارزة في واقعه، في حياته، وفي سلوكه، وفي مواقفه، وفي مقدمتها (الخوف من الله
تعالى): فقد كان على درجة عظيمة وعالية من الخوف من الله تعالى شأنه شأن المؤمنين
الكاملين في إيمانهم، وفي مقدمتهم أنبياء الله، ثم ورثتهم الحقيقيون الذين نهجوا
نهجهم واقتبسوا من روحيتهم.
كان على درجة عالية من الخوف من الله سبحانه تعالى
لدرجة أنه لم يعد يخشى إلا الله، ولم يعد يخاف من أحد، ولا يبالي أبداً بسطوة
الظالمين، والجائرين، والمستكبرين، ولا بجبروتهم، ولا بطغيانهم، ولا بهمجيتهم، ولا
بإجرامهم، ولا بكل ما يمتلكون من وسائل الظلم والقهر والجبروت، ومن آلة الدمار
والتعذيب، لم يعد يكترث بهم، ولا يبال بهم، ولم يخف منهم، وكان خوفه العظيم هو من
الله سبحانه تعالى.
تجلّى أثر ذلك حتى في مواقفه، في
المرحلة التي تحرك فيها، لو نستذكر جميعاً الظرف والواقع الذي بدأ فيه تحركه
الواسع بهذا المشروع القرآني العظيم، وموقفه المناهض والمعادي للهيمنة الأمريكية
والإسرائيلية على الأمة، لو نستذكر تلك المرحلة كيف كانت، كيف كانت هيبة الطاغوت؟
التحرك العالمي تحت قيادة أمريكا لمصلحة إسرائيل، وما واكبه من إذعانٍ، وخضوعٍ،
واستسلامٍ مطلقٍ في واقع الأمة، إلا القليل القليل، والمخاوف الكبرى التي أثرت في
نفوس الكثير من الناس على مستوى الشعوب، وحتـى على مستوى النخب داخل تلك الشعوب،
بـل كانت الحالة العامة هـي حالة الصمت، وحالة السكوت، وحالة الخضوع، وحالة الخوف،
وحالة الرهبة والشعور بالعجز، كانت حالة الاستسلام هي الحالة الغالبة على معظم
أبناء الأمة إلا القليل القليل.
أمام كل ذلك الطغيان والهجمة
العالمية بكل امكانياتها، بكل عتادها، بكل قوتها، بكل هيبتها، بآلتها الإعلامية
التي ضَخَّمَت أيضاً من حجمها وزادت من هيبتها، كان في تلك المرحلة، أبياً،
عزيزاً، صامداً، ثابتاً، لم يخش أحداً غير الله.
ولم تأخذه في الله لومة لائم، وهذه الحالة هي من
الحالات التي تدل دلالةً واضحةً على الإيمان الصادق، التحرك في الظروف التي يُؤْثر
الآخرون فيها القعود، والتكلم والصدع بالحق في المرحلة التي يُؤْثر فيها الكثير من
الناس الصمت، ويرون فيه سلامةً، ويرون فيه حفاظاً على أنفسهم، أو على حياتهم، أو
على مصالحهم، أو على وجودهم، التحرك في الظروف الحساسة والخطرة، والمهمة والحرجة،
يدلل بحقٍ على مصداقية الإيمان، وعلى حقيقة الإيمان.
ثانياً: الرحمة والإحساس والشعور الحي
من تجليات هذه المواصفات الإيمانية
والحالة الإيمانية هي: حالة الرحمة والإحساس، والشعور الحي: فهذا الرجل العظيم كان
رحيماً بأمته وبشعبه، يتألم ويعاني لكل ألمٍ أو معاناة، عندما يشاهد الظلم، عندما
يشاهد معاناة الأمة، عندما يشاهد تلك المظالم الفظيعة والوحشية بحق الأمة، سواءً
في داخل شعبه أو خارج شعبه، فالكل أمةٌ واحدة، يجمعها عنوانٌ واحد هو الإسلام،
وارتباط واحد، وأساسٌ واحد، وأرضيةٌ واحدة هي الإسلام.
هذه الأمة في كل قطرٍ من أقطارها، في كل منطقة
من مناطقها، حيث كان يشاهد مظلمةً أو مأساةً كان يعاني، كما يعاني صاحبها أو أكثر،
يعاني للواقع المرير والمظلومية الكبرى للأمة في فلسطين وفي غيرها من الشعوب
العربية والإسلامية، يعاني ويشعر بالمعاناة والألم، ويتبين عليه أنه يعيش في نفسه،
في مشاعره، في واقعه حالة الألم الشديد والمعاناة والشعور بالمرارة.
لم يكن حاله كحال الكثير من الناس
الذين يعيشون حالة الأنانية، وحالة الانغلاق الشخصي، فلا يبالي عندما يرى معاناة
الآخرين، إما لأنه يرى في الآخرين غيره، أو يرى فيهم غير شعبه، أو يرى فيهم غير
طائفته، أو يرى فيهم غير أسرته، فلا يبالي، مهما كانت أوجاعهم، مهما كانت آلامهم،
مهما كانت مظلوميتهم، فالمهم عنده أن يكون هو على مستواه الشخصي، على مستوى واقعه
الأسري أو غيره يشعر بالأمن أو يرى نفسه سليماً. |لا|.
لربما إذا تأملنا في واقع الأمة
الكثير الكثير من الناس على المستوى الفردي أو على مستوى النخب، الكثير من الناس
لا يبالون لا تهتز فيهم شعره أمام الكثير من الأحداث الرهيبة والمؤلمة، والمظالم
الكبيرة في أوساط الأمة: القتل، والدمار، والتشريد، والعذابات لشعوب بأكملها، لا
يبالي الكثير من الناس.
أما هو فقد كان كل حدث وكل مأساة تزيده ألماً وحزناً وأسىً على واقع أمة جده، وتحرقاً على هذا الواقع، وشعوراً بضرورة التحرك لمواجهة هذا الواقع.
خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
المقاومة العراقية تستهدف قاعدة أمريكية في بغداد والأعداء يكشفون عجزهم بقصف عشوائي على نينوى
المسيرة نت | متابعة خاصة: نفذت المقاومة الإسلامية في العراق عملية هجومية استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية في العاصمة بغداد، في سياق العمليات المتواصلة التي تنفذها فصائل المقاومة ضد الوجود العسكري الأمريكي في البلاد.
انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة رغم تهديدات أمريكية-"إسرائيلية"
المسيرة نت| خاص: أكد الكاتب والإعلامي خليل نصر الله أن انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة الإسلامية في إيران جاء في ظل حملة ضغوط وتهديدات أمريكية-"إسرائيلية" مكثفة، هدفت إلى التأثير على مسار اختيار القيادة في الجمهورية الإسلامية.-
02:43إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "أفيفيم" بالجليل الغربي
-
02:38المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا قاعدة "تسيبوريت" شرق مدينة حيفا والتي تبعد عن الحدود اللبنانية الفلسطينية 35 كلم، بسرب من المسيّرات الانقضاضية
-
02:31القناة 12 الصهيونية: خلال ساعة ونصف وصل 30 صاروخاً من لبنان وإيران باتجاه الشمال
-
02:21المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: بدأ ترامب الحرب بالكذب على الشعب الأمريكي، لكن ردود إيران الآن تركته في حالة من الارتباك والعجز
-
02:20المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: نواصل الحرب بكل قوتنا، وإيران هي من ستحدد نهاية الحرب. القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد لحماية النفط وأمن المنطقة
-
02:19المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: تتواجد البحرية الأمريكية في مضيق هرمز على مسافة تزيد عن 1000 كيلومتر من إيران، وقد دُمرت جميع البنية التحتية العسكرية الأمريكية في المنطقة