شهيد القرآن حسين بدر الدين الحوثي: عالمي الرؤية ومشروع أُمَّـة
في مرحلة تاريخية كانت فيها الأُمَّــة تعيشُ اغترابَها عن ذاتها، ويُعاد تشكيلُ وعيها وفقَ مقاييس الهيمنة والخوف، خرج من عُمق الجغرافيا اليمنية رجل لم يحملْ مشروعًا تقليديًّا، بل حمل رؤية مواجهة مع واقع الانكسار.
السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه) لم يكن مُجَـرّد صوت معترض، بل كان حدثًا فكريًّا أعاد تعريف معنى الولاء والانتماء والعداء والاصطفاف.
تعامل مع القرآن بوصفه مرجعية حياة، لا
نصًا جامدًا يُستدعى للمواسم أَو الخطابة.
قرأ الواقع من خلاله، واستخرج منه
معايير الحركة والمواجهة؛ فحدّد جوهر الأزمة في انفصال الإنسان عن وعيه وهُويته، لا
في ضعف الإمْكَانات.
ومن هنا وُلد المشروع القرآني
كمحاولة جذرية لإعادة الإنسان إلى موقعه الطبيعي: حرًا في موقفه، واضحًا في عدوه، ثابتًا
في خياره.
وحين أطلق شعار الصرخة، لم يكن يرفع
شعارًا عاطفيًّا أَو يلهب الحشود بشعارات آنية، بل كان يعلن انتقال الأُمَّــة من
مرحلة الصمت إلى مرحلة الفعل الواعي.
كانت الصرخة كاشفة للزيف، ومحدّدة
لمسار الصراع بعد أن حاولت قوى الهيمنة تشويهه.
بها سقطت الأقنعة، وانكسر حاجز
الرهبة، وبدأ تشكّل وعي جمعي يرى المواجهة فريضة لا مغامرة.
وعندما اختار الخصوم أن يطوّقوا
المكان ويستهدفوا الجسد، لم يدركوا أنهم بذلك يوسّعون الفكرة.
لقد تحوّلت الشهادة من نهايةٍ متوقعة
إلى لحظة تأسيس؛ حَيثُ انتقلت الرسالة من حدود الجغرافيا إلى فضاء الوجدان.
لم يكن الاستشهاد خسارة للمشروع، بل
كان لحظة اكتماله الأخلاقي والرمزي، حين تماهى القول مع الفعل، والفكرة مع التضحية.
أثبت السيد حسين أن القيادة الحقيقية
لا تُقاس بالمواقع ولا بالسلطة، بل بقدرتها على صناعة وعيٍ حيّ، وأن الكلمة
الصادقة حين تُدفع بثمنها لا تموت، بل تتحول إلى مسار.
ترك وراءه جيلًا يرى في الثبات شرفًا،
وفي الموقف مسؤولية، وفي التضحية طريقًا للحياة لا للموت.
وهكذا، لم يُغلق استشهاده صفحةً، بل
فتح أفقًا.
حاضرًا في كُـلّ حالة، وفي كُـلّ موقف
عزّة، وفي كُـلّ معادلة كُتبت باسم الكرامة.
إنه من القادة الذين غادروا الجسد، لكنهم استقروا في الوعي، وتحولوا إلى مدرسة، ومن صوت إلى هُوية، ومن لحظة إلى تاريخ.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
شهداء وجرحى بقصف للعدو الإسرائيلي دورية للشرطة بمدينة غزة
المسيرة نت| متابعات: أكدت وزارة الداخلية في غزة استشهاد اثنين من ضباط جهاز الشرطة بقصف للعدو الإسرائيلي لدورية شرطية قرب مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.
عراقجي يعلن جولة مباحثات في "إسلام آباد" و"موسكو" تزامناً مع رسائل عسكرية ودبلوماسية حاسمة
المسيرة نت | متابعات: تتوالى مواقف القوة الإيرانية دبلوماسياً وعسكرياً، تأكيداً على جاهزية الجمهورية الإسلامية لكل الخيارات في مسار انتزاع الحقوق؛ فبين الانفتاح التام على الدبلوماسية العادلة، والرسائل النارية العسكرية، تبدو طهران عازمة على خوض إجراءات حاسمة، تفرض على ضوئها معادلاتها على الطاولة وفي الميدان.-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استمرار صمت المنظمات الدولية على استهداف عناصر الشرطة المدنية يعد تواطؤا مع العدو الإسرائيلي وتشجيعا له على ارتكاب مزيد من الجرائم
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استشهاد 27 ضابطا وعنصرا وإصابة العشرات بنيران العدو الإسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: قصف العدو أدى لاستشهاد ضابطين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح بليغة
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: ندين بشدة قصف العدو الإسرائيلي عددا من ضباطنا وعناصرنا أثناء عملهم الرسمي قرب مركز شرطة الشيخ رضوان
-
18:38إعلام العدو: مصرع مغتصبة متأثرة بجروحها نتيجة قصف صاروخ إيراني أثناء الحرب
-
17:48عراقجي: دول الجوار هم أولوية لدينا