الجعدبي: اليمن وفنزويلا تمثلان ساحتي مواجهة واحدة في صراع السيادة على النفط
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير الاقتصادي الأستاذ سليم الجعدبي أن انخفاض واردات النفط الأمريكية من 7 ملايين إلى 4.9 مليون برميل يوميًا يمثل انعكاسًا مباشرًا على السياسة الخارجية للولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن القرار الأمريكي الأخير يأتي لأسباب اقتصادية تتعلق بالنفط، وليس كما يروج له من أسباب تتعلق بالمخدرات أو الجرائم في فنزويلا.
وفي حديثه لبرنامج "ملفات" على شاشة المسيرة، أوضح الجعدبي أن إدارة الرئيس الأمريكي عقدت اجتماعات مع كبار مسؤولي شركات النفط الأمريكية الكبرى، من بينها شيفرون وإكسون موبيل، لتعويض العجز في واردات النفط الخام وتحقيق الاستقرار في السوق الأمريكية.
وأشار إلى أن العجز في الواردات أدى إلى أول عملية سحب من الاحتياطي البترولي الأمريكي لتصل المخزونات إلى حوالي 422 مليون برميل، في وقت تعاني فيه الولايات المتحدة من أزمة اقتصادية حادة تتمثل في ارتفاع الدين العام إلى 38.5 تريليون دولار، وارتفاع معدلات البطالة، وانخفاض قيمة الدولار بنسبة تفوق 96%.
ولفت إلى أن اليمن وفنزويلا تمثلان ساحتي مواجهة واحدة في صراع السيادة على النفط، مشيرًا إلى أن الإجراءات اليمنية بتطبيق حظر على الشركات النفطية الأمريكية، بما فيها شيفرون التي تمتلك 50% من بعض الخزانات والمصافي، تؤثر بشكل مباشر على الولايات المتحدة وتحد من قدرتها على السيطرة على السوق.
ورأى أن دخول فنزويلا مجددًا بخطوط التصدير بكميات كبيرة يعيد ترتيب موازين الطاقة العالمية، ويشكل تحديًا للعقوبات الأمريكية، كما سيؤثر على أسعار النفط ويحد من استفادة الصين من النفط الرخيص المتوفر سابقًا.
ووفقًا للجعدبي، فإن الولايات المتحدة تستخدم النفط كسلاح منذ عقود، مع فرض الحظر على النفط الفنزويلي والإيراني والليبي والعراقي والروسي، مشددًا على أن السيطرة على هذه الموارد تكمن في قلب استراتيجية واشنطن لضمان هيمنتها الاقتصادية والسياسية.
وتأتي التحركات الأمريكية في فنزويلا في سياق محاولات السيطرة على أكبر احتياطي نفطي في العالم، بعد تزايد المخاوف من تأثير القرارات اليمنية في مضيق باب المندب على إمدادات النفط العالمية.
ويؤكد خبراء اقتصاديون أن واشنطن تسعى لتأمين خطوط الطاقة الاستراتيجية وحماية مصالح شركاتها النفطية، فيما يظهر الصمود اليمني والفنزويلي قدرة هذه الدول على مواجهة الضغوط والتهديدات، وتحويل النفط من سلعة اقتصادية إلى أداة سيادية، تحدد موازين القوة في سوق الطاقة العالمي وتضعف الهيمنة الأمريكية التقليدية.
[]الإجراء الأمريكي تجاه فنزويلا دوافعه اقتصادية نفطية لا عقابية
— برنامج ملفات (@profilemngr) January 7, 2026
🔸 سليم الجعدبي - خبير اقتصادي#ملفات pic.twitter.com/X9Nx7c6E62
وقفة لقبائل العمالسة وبني هميم في الحشوة بصعدة إعلاناً للنفير العام
المسيرة نت| صعدة: نظمّت قبائل العمالسة وبني هميم بمديرية الحشوة في محافظة صعدة، وقفة قبلية مسلحة إعلاناً للنفير العام وتأكيدًا على الجهوزية لمواجهة أي مؤامرات تستهدف الوطن.
النائب فياض: لا معنى لوقف النار دون وقف العدوان
المسيرة نت| متابعات: أكد النائب في البرلمان اللبناني علي فياض أنه لا معنى لأي وقفٍ لإطلاق النار في ظل استمرار العدو الإسرائيلي في "الإبادة التدميرية" للقرى والبلدات الحدودية.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."-
15:45النائب رعد: أي تواصل رسمي أو لقاء لبناني مع العدو الإسرائيلي في ظل الحرب القائمة لن يحظى بتوافق وطني، ويُعد مخالفة دستورية موصوفة
-
15:44النائب رعد: على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سميَّ مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني
-
15:44رئيس كتلة الوفاء للمقاومة في لبنان النائب الحاج محمد رعد: أي هدنة تمنح الاحتلال استثناءً خاصاً لإطلاق النار أو القيام بأي إجراء ميداني فهي ليست هدنة بل خداع واستغباء للآخرين
-
15:44حزب الله: استهدف مجاهدونا تجمّعًا لجنود العدوّ الإسرائيليّ في بلدة القنطرة بمسيّرة انقضاضيّة وحقّقوا إصابة مؤكّدة
-
15:44إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مناطق بالجليل الأعلى لاختراق طائرات مسيّرة
-
15:44حزب الله: أسقط مجاهدونا طائرة مسيّرة للعدو الإسرائيلي من نوع "هرمز 450" في أجواء منطقة صور-الحوش بصاروخ أرض جو