إرث شهيد القرآن وأثرُه على الواقع
ستحل علينا قريبًا ذكرى استشهاد السيد حسين بن بدر الدين الحوثي (رضوان الله تعالى عليه)، وباستشهاده فقدت الأُمَّــة علمًا من أعلام آل محمد عليهم السلام.. وفي ذكرى استشهاد شهيد القرآن نستلهم روح الشجاعة التي واجهت الغدر بثبات الإيمان، ونستذكر رجلًا لم يتبدّل عند الموقف، فكان صوته للأُمَّـة ودمه للحق.
وبالنظر في الإرث الذي تركه شهيد القرآن، ندرك كم كان الشهيد القائد رجلًا عظيمًا، وكم كان لكلمة الحق من أثر بالغ في نفوس أهل الباطل؛ فمن كان يتوقع أن يتحدث العالم عنه وعن عظمة ما قدمه الشهيد القائد من هُدىً واضح وتبيان ناصح، له بالغ الأثر في الواقع.
أولًا: إرث شهيد القرآن
وعن الإرث العظيم الذي خلّفه الشهيد
القائد، قال السيد القائد:
«على مدى ثلاث سنوات قدَّم شهيد القرآن
(رضوان الله عليه) مئات المحاضرات والكلمات واللقاءات والجلسات، وهو يتحدث بشكلٍ
تفصيلي؛ لفضح مؤامرات وخطط الأعداء، وتقييمهم، وكشفهم، وتعريتهم من خلال القرآن
الكريم، والوقائع والأحداث».
إنه مشروع لم يكن ردّ فعلٍ آنيًّا، بل
منهج وعي وبناء أُمَّـة، مشروعٌ وُجد ليبقى، والواقع اليوم يؤكّـد ذلك بوضوح.
ثانيًا: واقع المنطقة.. حين تنكشف
الحقائق
يأتي إحياؤنا لذكرى شهيد القرآن هذا
العام في ظل منعطف خطير تشهده اليمن والمنطقة بأسرها.
فالجنوب والشرق اليمني يرزحان تحتَ
الاحتلال الصهيو–أمريكي–السعوديّ–الإماراتي، فيما تخوضُ أدواتُ الاحتلال من المرتزِقة
صراعات داخلية مدمّـرة، لا تخدم إلا المشروع الصهيوني، وتُستنزف فيها مقدرات
الشعوب.
وعلى مستوى المنطقة، تتكشَّف الحقائق
أكثر من أي وقت مضى:
غزة: تتعرض لإبادة جماعية وسط صمت
دولي مخزٍ.
كَيان الاحتلال الصهيوني: يتمادى في
عدوانه بدعم أمريكي وغربي مباشر.
الأنظمة المطبّعة: لم تجلب لشعوبها
إلا العار والتبعية وفقدان السيادة.
ولولا
المشروع القرآني الذي تبنّاه الشهيد القائد مبكرًا، ولولا تبصيره للأُمَّـة بخطورة
أمريكا ومخطّطاتها، خَاصَّة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما تلاها من احتلال
العراق وأفغانستان، لكانت شعوب المنطقة اليوم تحت الاحتلال المباشر بلا وعي ولا
مقاومة.
ثالثًا: اليمن.. موقف يغيّر
المعادلة
لقد شكّل الموقف اليمني المشرف في
إسناد غزة، وتحذيرات سيد القول والفعل، عامل ردع حقيقي في معادلة الصراع، وأثبت أن
الأُمَّــة حين تتوكل على الله، وتثق به، وتعتمد عليه، فإنها قادرة على كسر
الهيمنة وإرباك الطغاة.
وها هو يمن الإيمان، اليوم، يُعدّ
العدّة لجولة المواجهة القادمة، وهو أكثر وعيًا، وأكثر ثباتًا، وأكثر ارتباطًا
بالله وبمشروعه القرآني.
ختامًا: مهما كتبنا وتكلمنا عن شهيد
القرآن فلن نفيه حقه، فرحمة الله تغشاك يا شهيد القرآن، وسلام الله عليك يا سيد
القادة الشهداء، وقائد ثورة المستضعفين في وجه الطغاة المستكبرين.
ونعاهد الله أننا على نهجك سائرين، وللسيد القائد مفوّضين، وبالله واثقين، وبالله منتصرين، والعاقبة للمتقين.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
استخبارات حرس الثورة تعلن عن تفكيك شبكة تجسس لصالح كيان العدو الإسرائيلي
المسيرة نت | متابعات: أعلنت استخبارات حرس الثورة عن تفكيك شبكة تجسس لصالح كيان العدو الإسرائيلي قام بها جهاز الموساد وكانت تسعى لإرسال مواقع منظومات الدفاع الجوي.-
00:46وزارة الداخلية في غزة: العدو يواصل تصعيد عدوانه وارتكاب جرائمه بحق المدنيين وعناصر الشرطة
-
00:46سي إن إن: وفقًا لتوقعات معهد "كبلر" من المتوقع أن يبلغ إجمالي العجز في إمدادات النفط الناتج عن إغلاق مضيق هرمز نحو 700 مليون برميل بحلول نهاية شهر أبريل
-
00:38سي إن إن: وفقًا لتوقعات معهد "كبلر" من المتوقع أن يبلغ إجمالي العجز في إمدادات النفط الناتج عن إغلاق مضيق هرمز نحو 700 مليون برميل بحلول نهاية شهر أبريل
-
00:26وكالة فارس نقلا عن مصادر قريبة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: لا توجد ولن تُجرى أي مفاوضات مع الولايات المتحدة
-
00:26متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لا توجد أي خطط لعقد اجتماع بين إيران وأمريكا وسيتم نقل ملاحظات إيران إلى باكستان
-
00:25قاليباف: إذا تصاعدت الأوضاع فقد يُغلق الباب.. عليكم الخروج ما دام الباب لا يزال مفتوحاً