الزين: اختطاف مادورو هزّة دستورية وشعبية وفنزويلا أمام اختبار حاسم بين تثبيت النظام أو الانخراط في تسوية أمريكية
المسيرة نت | خاص: اعتبر الكاتب والباحث في الشؤون السياسية الدكتور حسان الزين أن اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو شكّل صدمة عميقة على المستويين الشعبي والدستوري، ووضع الدولة الفنزويلية أمام مرحلة شديدة الحساسية، تتسم بالترقب والحذر، في ظل انتقال مؤقت للسلطة، وضغوط أمريكية واضحة، ومشهد إقليمي ودولي يعكس عودة أنماط الهيمنة الأمريكية المباشرة في أمريكا اللاتينية.
ولفت الدكتور الزين في مداخلة من البرازيل على قناة المسيرة، إلى أن الشارع الفنزويلي يعيش حالياً مرحلة استيعاب الصدمة، بالتوازي مع محاولة النظام القائم تثبيت وجوده والحفاظ على تماسك الدولة، مشيراً إلى أن المتطلبات الدستورية تفرض في هذه المرحلة خطاباً سياسياً أقل حدة، يقوم على امتصاص الصدمات وإدارة الأزمة أكثر من اتخاذ قرارات مصيرية.
وبيّن أن النظام الحاكم، بعد اختطاف
مادورو، لا يزال هو نفسه من حيث البنية والأسلوب، ما يستدعي، اختباراً حقيقياً
لمسار المرحلة الانتقالية، وترقباً دقيقاً لطبيعة التصريحات والمواقف الصادرة عن
القيادة الجديدة، التي بدت في بعض الأحيان لينة أو غير واضحة، وهو ما يفتح الباب
أمام عدة سيناريوهات محتملة.
وأشار الزين إلى أن من بين هذه
السيناريوهات فرضية أن تكون المرحلة الحالية بمثابة فترة امتصاص للضغوط، هدفها
تثبيت النظام الحاكم وإعادة السيطرة على مفاصل الدولة، في مقابل سيناريو آخر يرى
أن ما جرى قد يشكل انقلاباً سياسياً كاملاً، تم عبر عملية اختطاف، أعقبتها ترتيبات
انتقال سلطة قد تنتهي بتفاهمات أو اتفاقات مع الولايات المتحدة، وهو ما يمكن
استشرافه في حال أقدمت واشنطن على إعادة فتح سفارتها في كراكاس من دون اعتراض من
السلطة القائمة.
وأكد أن الإدارة الحالية في فنزويلا
تقف أمام اختبار واسع، يتمثل إما في تثبيت المسار القائم والحفاظ على السيادة، أو
الذهاب إلى مرحلة جديدة تحت المظلة الأمريكية، في ظل وضوح الموقف الأمريكي الذي
يربط أي مسار سياسي أو انتخابي بمصالحه، وعلى رأسها المصالح النفطية.
وفي ما يتعلق بالمزاج الشعبي، شدد
الدكتور الزين على أن حالة الرفض لما جرى تكاد تكون عامة، وتشمل مختلف الاتجاهات
السياسية، وأيضًا يُعتبر على نطاق واسع أن ما حدث خرق صارخ للقانون الدولي، وعملية
بلطجة سياسية واضحة، تعكس شكلاً جديداً من الاستعمار في أمريكا اللاتينية، تقوده
الشركات الأمريكية الكبرى التي تصنع السياسة وتدير العسكرة، وليس فقط الإدارات
السياسية.
وتطرق الزين إلى البعد الجيوسياسي
الأوسع، معتبراً أن الولايات المتحدة تعيد تموضعها الجغرافي من الشمال إلى الجنوب،
ومن الشرق إلى الغرب، في محاولة لإعادة تشكيل المجال الجغرافي الأمريكي ككل،
انطلاقاً من هواجس أمن قومي ومصالح استراتيجية وثروات طبيعية، وهو ما ينعكس بوضوح
في التعاطي مع دول ذات سيادة.
وعلى الصعيد الدستوري، أوضح أن انتقال
السلطة الحالي يستند إلى الدستور الفنزويلي، ولا سيما المادة التي تنص على تولي
نائبة الرئيس مهام الرئاسة لمدة ثلاثين يوماً، تُعد فترة مفصلية لإدارة الأزمة،
وليس لاتخاذ قرارات حاسمة، مؤكداً أن هذه المهلة تشكل مساحة اختبار لمسار المرحلة
المقبلة، سواء باتجاه التصادم مع الولايات المتحدة أو التوجه نحو تسوية توافقية
معها.
ولفت إلى أن الرئيسة المؤقتة رودريغز
تلعب دوراً أساسياً في هذه المرحلة بوصفها، وفق توصيفه، “إسفنجة سياسية
ودبلوماسية” تعمل على امتصاص الصدمات والحفاظ على استقرار النظام، في ظل تهديدات
أمريكية متصاعدة، ورسائل سياسية تهدف إلى ترهيب القيادات المناوئة لواشنطن، عبر
تقديم نموذج مادورو كمصير محتمل لكل من يخالف السياسات الأمريكية.
وأكد الدكتور الزين أن المؤسسة
العسكرية تمثل عاملاً حاسماً في ميزان المرحلة الانتقالية، وأن أي مسار سياسي لن
يكون منفصلاً عن موقف الجيش وتعاطيه مع السلطة المؤقتة، مشيراً إلى أن الشهر
الدستوري المحدد قد يتحول إلى شهر تفاوض أو اشتباك دبلوماسي، في ظل تباين واضح بين
التوقيت الدستوري والتوقيت الذي تريده الولايات المتحدة.
كما تطرق إلى السياق الأوسع للسياسة
الأمريكية في أمريكا اللاتينية، مستحضراً تاريخاً طويلاً من التدخلات، ومشيراً إلى
أن ما يجري اليوم يتميز بصلافة ووضوح غير مسبوقين، مقارنة بأساليب أكثر نعومة كانت
تُستخدم في مراحل سابقة.
وفي ختام حديثه، رأى الدكتور حسان
الزين أن تحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يمكن فصلها عن حسابات داخلية
وانتخابية وضغوط تتعلق بإعادة فرض الهيبة الأمريكية عالمياً، في ظل قلق استراتيجي
متزايد من صعود قوى دولية جديدة، وتراجع الهيمنة الاقتصادية، مؤكداً أن ما يجري في
فنزويلا وأمريكا اللاتينية يشكل جزءاً من معركة أوسع لإعادة تشكيل النظام العالمي،
في مرحلة مفتوحة على احتمالات متعددة.
حرائر اليمن يواكبن الحشود المليونية بمسيرات حاشدة في عموم المحافظات
المسيرة نت| خاص: نظمت الهيئة النسائية اليوم مسيرات حاشدة في عموم المحافظات مرددات الشعارات المعبّرة عن رفضهن للعدوان والحصار الإجرامي للنظام السعودي، ومؤكّدات ثبات الموقف الوطني والإيماني، واستعدادهن لمساندة كل الخيارات والإجراءات الكفيلة بحماية الوطن والدفاع عن سيادته وثوابته.
عشرات الشهداء والجرحى في مجازر جديدة للعدو الصهيوني على قطاع غزة واعتقالات في الضفة
المسيرة نت | متابعات: استشهد 13 مواطنًا، اليوم الجمعة، بينهم نساء وأطفال، وأصيب أكثر من 30 آخرين، بعضهم إصاباته حرجة، جراء الغارات المتواصلة التي شنها العدو الإسرائيلي على قطاع غزة، في خرق واضح لوقف إطلاق النار.
الخارجية: الحرس الثوري قوة إسلامية فاعلة في مواجهة المشاريع الصهيونية، وما قامت به بريطانيا مكشوف
المسيرة نت | خاص: أدانت وزارة الخارجية استهداف الحكومة البريطانية للحرس الثوري الإيراني بالسعي لإدراجه في ما يسمى "قائمة المنظمات المحظورة".-
23:21التلفزيون الإيراني: سُمِع دوي ثلاثة انفجارات في سيريك
-
23:20مصادر سورية: سكان منطقة سد رويحينة تصدوا لقوات العدو المتوغلة برشقها بالحجارة ما أجبرها على التراجع والانسحاب من المنطقة
-
23:20مصادر سورية: توغل دورية تابعة للعدو الإسرائيلي باتجاه منطقة سد رويحينة في ريف القنيطرة الأوسط قبل أن تنسحب إثر تصدي أهالي المنطقة لها
-
23:20الجيش الإيراني: إطلاق صاروخ كروز باتجاه قطعة بحرية تابعة للعدو الأمريكي شمال المحيط الهندي
-
23:19مصادر فلسطينية: العدو ينفذ عملية نسف رابعة شرقي مدينة خان يونس جنوب القطاع
-
23:18اللواء رضائي: إذا استمرت الاعتداءات الأمريكية ستنتقل القوات المسلحة الإيرانية إلى مرحلة الهجوم والتدمير الكامل