شمسان: إعادة تدوير أدوات العدوان مخطط أمريكي صهيوني تتصدره السعودية بعد تبادل الأدوار مع الإمارات
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد مجيب شمسان أن التحركات السياسية والعسكرية المتسارعة في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة، بما فيها زيارة شخصيات مرتبطة بتحالف العدوان إلى الرياض، تأتي في إطار إعادة ترتيب شاملة لأدوات العدوان على اليمن، تقودها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وبريطانيا، مع الدفع بالسعودية إلى واجهة المشهد بعد سنوات من توزيع الأدوار مع الإمارات، في سياق يستهدف مواجهة صنعاء وفرض وقائع تقسيمية على الأرض.
وأوضح العميد شمسان في مداخلة على قناة المسيرة، أن مواقف شخصيات مرتزقة مثل أبو زرعة المحرمي وطارق عفاش، وزياراتهم إلى الرياض، لا يمكن فصلها عن تصريحاتهم السابقة المؤيدة لتحركات المجلس الانتقالي، مشيراً إلى أن هذه التحولات تعكس إعادة إنتاج للمشهد الذي رافق بدايات العدوان، مع اختلاف في شكل توزيع الأدوار بين الرياض وأبو ظبي.
وبيّن أن السعودية كانت في المرحلة
الأولى من العدوان تتصدر الواجهة عسكرياً، فيما تولت الإمارات إدارة المشهد في
المحافظات الجنوبية من تحت الطاولة، عبر إنشاء ودعم تشكيلات مسلحة متعددة مثل
الحزام الأمني والمجلس الانتقالي وقوات العمالقة.
وأضاف "ومع تصاعد الضغط العسكري
على السعودية في جبهات الحدود، تدخل الأمريكي لإعادة ترتيب المشهد، دافعاً الرياض
إلى التركيز على أمنها الحدودي، مقابل تسليم الإمارات ملف الساحل الغربي".
وأشار إلى أن ما يجري اليوم يمثل
تكراراً للحبكة نفسها ولكن بصورة معكوسة، حيث باتت القوات التابعة للإمارات هي
التي تتعرض للقصف عندما حاولت التقدم إلى مناطق النفوذ السعودي، تماماً كما حدث في
عام 2019 عندما قصفت الإمارات قوات موالية للسعودية حاولت التقدم شرق عدن، وهو ما
أسفر حينها عن مئات القتلى والجرحى.
ولفت العميد شمسان إلى أن التطور
الأبرز يتمثل في الدفع الأمريكي - الصهيوني نحو تصدير السعودية إلى الواجهة
مجدداً، سواء من خلال التصعيد السياسي والعسكري ضد صنعاء، أو عبر مؤتمرات وتحركات
أمنية مرتبطة بالبحر، في إطار خطة تهدف إلى توحيد الأدوات المحلية في مواجهة صنعاء
بعد فشلها في تحقيق أهدافها السابقة.
وأكد أن التنسيق مع الكيان الصهيوني لم
يعد خافياً، مستشهداً بحديث وسائل إعلام صهيونية عن تقارب متزايد مع السعودية، إلى
جانب ما سبق من تنسيق إسرائيلي برعاية إماراتية مع أطراف محلية كالمجلس الانتقالي
وقوات طارق عفاش، معتبرًا أن هذه التحركات تندرج ضمن مخطط صهيوني لإعادة ترتيب
أدوار الأدوات الإقليمية والداخلية.
وأوضح أن الطروحات المتداولة حول إعادة
تشكيل ما يسمى بالمجلس الرئاسي، والاستغناء عن عدد من أعضائه لصالح شخصيات محددة،
تأتي في سياق فرض أمر واقع سياسي، يمنح غطاءً لتحركات انفصالية جنوب اليمن، ويُبقي
السعودية في موقع القيادة السياسية للمشهد.
ونوّه إلى أن الهدف من هذه الترتيبات
هو خلق أوراق ضغط سياسية وعسكرية على أساس شمال–جنوب، وطرح صيغ تقسيمية كأمر واقع،
بما يخدم في النهاية المواجهة ضد المشروع التحرري الذي تقود صنعاء، مؤكداً أن ما
يجري على الأرض، من قصف متبادل بين أدوات تحالف العدوان، يعكس حجم الصراع على
النفوذ بعيدًا عن أي حرص على اليمن أو وحدته.
وتطرق العميد شمسان إلى التحركات
الإسرائيلية المباشرة في المناطق المحتلة، ولقاءات وفود صهيونية مع قيادات محلية،
أعقبتها زيارات وتحركات أمريكية – سعودية - إماراتية لتقييم الجاهزية العسكرية،
إلى جانب إنشاء قواعد ومطارات في الجزر اليمنية وأرض الصومال، بما يخدم أهدافاً
عسكرية بعيدة المدى.
وأكد أن الكيان الصهيوني يسعى لتعويض
البعد الجغرافي بإنشاء قواعد قريبة، فيما يتم الدفع بالسعودية لتكون منصة انطلاق
لأي تصعيد عسكري مباشر، خاصة في ظل تراجع فاعلية حاملات الطائرات أمام القدرات
اليمنية، وتحول البحرين الأحمر والعربي إلى مناطق غير آمنة لها.
وفي ختام مداخلته، اعتبر العميد مجيب
شمسان بالتأكيد على أن ما يجري ليس سوى محاولة جديدة لإعادة ترتيب المرتزقة
والأدوات، واستنزاف صنعاء سياسياً وعسكرياً، ضمن مخطط تقوده واشنطن وتل أبيب، مع
تبديل في الواجهات لا في الأهداف، محذراً من أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيداً
تقوده السعودية بصورة مباشرة خدمة للمشروع الأمريكي - الصهيوني في المنطقة.
وقفات وأنشطة وفعاليات وزيارات متنوعة للمدارس الصيفية للبنات في عموم المحافظات
المسيرة نت | خاص: واصلت المراكز والمدارس الصيفية في أمانة العاصمة صنعاء والمحافظة، ومختلف المحافظات والمناطق الحرة، اليوم، تنفيذ عدد من الفعاليات والأنشطة والزيارات الثقافية والتعبوية، ووقفات التضامن مع فلسطين ولبنان وإيران، في التصدي لمخططات أعداء الأمة.
المقاومة تستعرض "فخر الصناعة اللبنانية" والعدو يقر بالعجز التام أمام هذا التحدي
المسيرة نت| متابعة خاصة: في رسالة ردع استراتيجية ونفسية تمثلت في نشر الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية في لبنان، مساء اليوم السبت، فاصل إعلامي بعنوان: "فخر الصناعة اللبنانية" باللغتين العربية والعبرية، للطائرة المسيّرة المزودة بالألياف الضوئية (FPV).
مقترح إيراني لإنهاء الحرب وتشريع جديد لمضيق هرمز.. جهوزية عسكرية لأي حماقة أمريكية
المسيرة نت| متابعات: دخلت المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني مرحلة جمود مدفوعة بمحاولات واشنطن المستمرة لابتزاز طهران.-
21:10مصادر سورية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف حرش كودنا ومحيط تل أحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي
-
20:26العميد قاآني: الجرائم الجبانة التي يرتكبها الصهاينة ستجعل إرادة الأحرار في كافة أنحاء العالم أكثر عزما على كسر الحصار عن شعب غزة
-
20:26العميد قاآني: حراك أحرار "الصمود" لكسر الحصار عن شعب غزة يمثل تصاعدا في نهضة نضال شعوب العالم ضد الصهاينة قتلة الأطفال
-
20:26قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية العميد إسماعيل قاآني: اعتراض واختطاف "أساطيل الصمود" من قبل المجرمين الصهاينة مصداق للإرهاب الدولي
-
20:04مصادر فلسطينية: جيش العدو ينفّذ عملية نسف كبيرة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
-
19:55سرايا القدس - الضفة الغربية: في الذكرى الثالثة لاستشهاد الشيخ القائد خضر عدنان موسى نجدد العهد والوفاء أن نبقى على دربه ثابتين على مبادئه ماضين نحو الهدف الذي ارتقى من أجله