رويوران: تصريحات ترامب والكيان الصهيوني بشأن إيران جاءت بنتائج عكسية وعززت التماسك الداخلي
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور حسين رويوران أن التصريحات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة حول التطورات الداخلية في إيران، ولا سيما ما صدر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أسهمت في تعزيز التماسك الشعبي الإيراني بدلاً من إضعافه، مشيراً إلى أن هذه المواقف الخارجية دفعت قطاعات واسعة داخل إيران إلى رفض أي شبهة ارتباط بالأجندات الأمريكية أو الإسرائيلية.
وفي مداخلةٍ له على قناة المسيرة، نوّه الدكتور رويوران إلى أن تصريح ترامب الذي هدد فيه برد فعل أمريكي في حال التعرض للمتظاهرين في إيران حمل دلالات خطيرة، إذ أوحى بشكل غير مباشر بأن المعارضة الإيرانية محسوبة على الولايات المتحدة، وهو ما انعكس سلباً على تلك الاحتجاجات.
وأشار إلى أن هذا التصريح دفع كثيراً
من المحتجين إلى إنهاء تحركاتهم، انطلاقاً من رفضهم القاطع لأن يُوصموا بالعمالة
لأمريكا، لافتاً إلى أن المجتمع الإيراني، حتى في حال اختلافه مع بعض سياسات
النظام، يرفض أي تقاطع مع الولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني.
وبيّن أن التصريحات الإسرائيلية التي
تحدثت عن وجود أطراف داخل إيران تدعمها، عززت هذا التوجه، مؤكداً أن أي إيراني،
مهما بلغت حدة انتقاده الداخلي، يأبى أن يُنسب إلى "المجرم الإقليمي والمجرم
الدولي".
وأكد رويوران أن وجود مطالب اقتصادية
داخل إيران أمر لا ينكره أحد، مشيراً إلى أن قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد
علي الخامنئي أقرّ بوجود مطالب محقة، وأن الحكومة تعترف بها وتسعى للتعامل معها
بإيجابية، وهو ما يعكس أن الدولة لا تتعامل مع هذه القضايا بعقلية التخوين.
ولفت إلى أن الحكومة الإيرانية لا تعمل
على أساس إقصاء أو تخوين الآخر، مع الإقرار بوجود أطراف قد تحاول استغلال بعض
التحركات الشعبية لأهداف مختلفة.
وفي السياق الاقتصادي، أشار الباحث
الاستراتيجي إلى أن تغيير محافظ البنك المركزي في إيران يمثل خطوة مهمة، موضحاً أن
المحافظ الجديد أعلن عن التركيز على ثلاثة ملفات أساسية، هي التضخم، وسعر الصرف،
ومستوى السيولة التي تخلقها البنوك داخل البلاد.
وأضاف أن هناك إجراءات أخرى قيد
التنفيذ، من بينها دفع الشركات المصدّرة للمنتجات غير النفطية إلى إعادة عائداتها
المالية إلى الداخل الإيراني، بما يسهم في توفير سيولة بالعملة الصعبة، معتبراً أن
تطبيق هذه الإجراءات بسرعة يمكن أن يساعد في معالجة جزء كبير من المشكلات
الاقتصادية.
واعتبر رويوران أن اختيار محافظ البنك
المركزي الجديد لم يكن قراراً سياسياً، بل جاء على خلفية اقتصادية بحتة، وأن
المهمة الموكلة إليه لا تتعلق بالانتماء إلى تيار إصلاحي أو محافظ، وإنما بمعالجة
قضايا اقتصادية محددة، وفي مقدمتها التضخم وسعر صرف الدولار.
وأوضح أن النظام السياسي في إيران يقوم
على توازن بين السلطات، حيث يهيمن التيار المحافظ على البرلمان، في مقابل حكومة
ذات توجه إصلاحي، إلا أن هذا التوازن، وفق الدستور، يفرض تعاملاً مؤسسياً وتجرداً
سياسياً يهدف في النهاية إلى خدمة المواطن ومعالجة مشكلاته الاقتصادية.
وأشار إلى أن ما جرى داخل إيران خالف
التقديرات الأمريكية والإسرائيلية، التي كانت تراهن على أن أي ضغط أو تهديد سيؤدي
إلى اضطرابات داخلية واسعة وتشكّل تيارات مرتبطة بأجندات خارجية، مؤكداً أن هذه
الرهانات لم تتحقق.
وكرر تأكيده على أن التصريحات
الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة ستؤدي إلى نتائج عكسية، وستسهم في تعزيز التضامن
الشعبي داخل إيران، مع الإقرار باستمرار وجود مشكلات اقتصادية ناتجة عن عوامل
متعددة.
وشدد الباحث في الشؤون الاستراتيجية على
أن وحدة الشعب الإيراني تمثل عاملاً حاسماً في إفشال أي عدوان محتمل، مشيراً إلى
أن إيران تمتلك اليوم من عناصر القوة ما يفوق ما كانت تملكه خلال حرب السنوات
الثماني، وقادرة على الرد بقوة مدمرة على أي اعتداء.
وفي
ختام مداخلته، أكد الدكتور حسين رويوران أن على الولايات
المتحدة والكيان الصهيوني أن يحسبا حساباً دقيقاً قبل الإقدام على أي عدوان ضد
الجمهورية الإسلامية، معتبرًا التماسك الداخلي الإيراني والقدرات المتراكمة عوامل ردع
حقيقية في وجه أي مغامرة من قبل الأعداء.
فساد المرتزقة يغرق تعز في الظلام.. انقطاعات متواصلة للكهرباء في عدن وشبوة
المسيرة نت| متابعات: تعود أزمة الكهرباء إلى واجهة المشهد في المحافظات الواقعة تحت سيطرة حكومة المرتزقة الموالية للاحتلال السعودي، فالسخط الشعبي يرتفع جراء عدم إيجاد حلول لهذه المشكلة.
شهداء وجرحى في عدوانٍ صهيوني متجدّد على أكثر من 20 بلدة ومنطقة جنوبي لبنان
المسيرة نت| متابعة خاصة: شنّ الطيران الحربي التابع للعدو الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، سلسلة غارات استهدفت عددًا من البلدات والمناطق في أكثر من 20 نقطة جنوبي لبنان، ما أدى إلى ارتقاء شهداء وسقوط جرحى، إضافةً إلى أضرار كبيرة في الممتلكات المدنية والبنى التحتية، في استمرار للخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.
من الأدراج المغلقة إلى السجال العلني.. مشرعون ديمقراطيون يواجهون ترامب بلغز (إسرائيل) النووي
المسيرة نت| إبراهيم يحيى الديلمي: تمر أزمة العلاقات الأمريكية مع كيان العدو بمنحنىً تصاعديٍ يعكس اتساع المدى الذي وصلت إليه وذلك عقب تحرك استثنائي ومفاجئ في مجلس النواب الأمريكي لـ 30 مشرعًا ديمقراطيًا، وجهوا خلاله رسالةً إلى وزير خارجية إدارة ترامب "ماركو روبيو"، يطالبون فيها بإنهاء سياسة الصمت الرسمي تجاه الترسانة النووية الإسرائيلية غير المعلنة.-
21:49بلومبرغ عن بيانات الحكومة الفدرالية: تكاليف الوقود لشركات الطيران الأمريكية ارتفعت في مارس بنسبة 56%
-
21:42رويترز: العقود الآجلة للخام الأمريكي تهبط 7.19 دولار عند التسوية بما يعادل 7.03% إلى 95.08 دولار للبرميل
-
21:38مصادر لبنانية: عدوان إسرائيلي بسلسلة من الغارات يستهدف عددا من البلدات في جنوب لبنان
-
21:38مصادر فلسطينية: شهيد و10 جرحى إصابات بعضهم خطيرة نتيجة غارة للعدو الإسرائيلي على حي الدرج في مدينة غزة
-
21:38معهد التمويل الدولي: الدين العالمي عند مستوى قياسي قرب 353 تريليون دولار
-
21:38فاينانشال تايمز: شركة لوفتهانزا تعلن عن تكبدها خسائر بقيمة 1.7 مليار يورو نتيجة ارتفاع أسعار وقود الطائرات بسبب الحرب على إيران