حميّة يتحدث للمسيرة بشأن فنزويلا: الاستباحة الأمريكية تتوسع عالمياً في ظل ضعف الردع الروسي الصيني
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون السياسية والاستراتيجية الدكتور علي حميّة أن الولايات المتحدة الأمريكية تمضي في سياسة الاستباحة والهيمنة على المستوى العالمي، مستفيدة من ضعف الردع الروسي والصيني وانشغال كل طرف بأولوياته الخاصة، ما أتاح لواشنطن التحرك بإستراتيجية متقدمة، تتجاوز الأطر الدولية والتحالفات الاقتصادية والسياسية كمنظمة شنغهاي ومجموعة بريكس.
وتوقّع الدكتور حميّة في مداخلة على قناة المسيرة، أن الاستباحات الأمريكية لن تتوقف طالما بقي الردع الروسي والصيني ضعيفاً، مشيراً إلى أن روسيا منشغلة بالحرب الأوكرانية، فيما تركز الصين على ملف تايوان، في وقت تتحرك فيه الولايات المتحدة بأريحية كاملة وتفرض أجندتها في مختلف المراحل.
واعتبر أن هذا الواقع جعل المؤسسات الدولية
والتحالفات الناشئة بلا تأثير فعلي في كبح السلوك الأمريكي.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتعامل
مع أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية بوصفها حديقة خلفية لها، تماماً كما تتعامل مع
كندا، لافتاً إلى أن واشنطن تمارس الاستباحة ذاتها في الدول المحاذية للحدود
الصينية والروسية، مثل أذربيجان وجورجيا وكازاخستان، والتي شهدت مؤخراً انضمامها
إلى "اتفاقية أبراهام"، في ظل غياب توازن دولي قادر على الرد.
وبيّن حميّة أن الولايات المتحدة تستغل
هذا الضعف لتكريس سيطرتها على الثروات العالمية، مشيراً إلى تصريحات للرئيس
الأمريكي دونالد ترامب سخر فيها من روسيا والصين بالقول إن واشنطن ستبيع النفط
الفنزويلي لروسيا إذا أرادت شراءه، في مقابل ردود روسية اتسمت بالتهدئة والدعوة
إلى اجتماعات دولية، فيما كان الموقف الصيني أكثر قوة نسبياً، لكنه لم يغيّر من
واقع الهيمنة الأمريكية.
ورأى أن واشنطن باتت اليد الطولى في
النظام الدولي عندما تتحرك الدول الكبرى منفردة، مؤكداً أن روسيا والصين وإيران،
إذا ما توحدت، ستكون أقوى من الولايات المتحدة وحلف الناتو مجتمعين، متسائلاً عن
أسباب تعثر هذا التوحد رغم امتلاك تلك الدول القدرات والجيوش والإمكانات.
وتطرق الدكتور حميّة إلى ما جرى في
فنزويلا، معتبراً أن السلوك الأمريكي يعكس نهجاً ثابتاً في التدخل والهيمنة،
مشيراً إلى ازدواجية الخطاب الأمريكي الذي يدّعي حماية المسيحيين في أماكن، بينما
يمارس القتل والعدوان في أماكن أخرى، كما يحدث في فنزويلا، وسط تواطؤ أوروبي ودعم
دولي متفاوت للاعتداءات الأمريكية.
وأوضح أن واشنطن تسعى للسيطرة على
فنزويلا بسبب امتلاكها النفط الخام الثقيل، الذي تحتاجه الصناعات الثقيلة
الأمريكية بعد نفاده محلياً، لافتاً إلى تهديدات أمريكية طالت دولاً أخرى مثل كوبا
وكولومبيا والمكسيك في حال عدم خضوعها للإملاءات الأمريكية.
وكشف حميّة عن عاملين خطيرين في
الاعتداء الأمريكي على فنزويلا، أولهما وجود تعاون داخلي من شخص داخل الحكومة
الفنزويلية قدّم إحداثيات دقيقة للهجوم على القصر الجمهوري، وثانيهما استخدام
الولايات المتحدة نحو مئة وخمسين طائرة، بينها طائرات F-22
وF-35 وقاذفات B-2، في إطار عقيدة عسكرية تعتمد الضربة القصوى
في المرحلة الأولى لاختصار الحملات اللاحقة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تمتلك
أدوات الحرب الناعمة وقلب الحقائق وإحداث الفوضى داخل المجتمعات المعادية لها، في
حال عجزت عن احتلالها عسكرياً، موضحاً أن ما يجري في فنزويلا يأتي ضمن مخطط أمريكي
أوسع يهدف إلى إخضاع القارة الأمريكية بأكملها، ثم التمدد نحو أفريقيا، فيما كان
الشرق الأوسط يفترض أن يكون الحلقة الأخيرة.
وفي هذا السياق، لفت إلى وجود تواطؤ
عربي، متمثلاً بالإمارات، التي دعمت المشاريع الأمريكية كالفوضى الخلاقة والربيع
العربي والشرق الأوسط الكبير والجديد، وأصبحت أداة في تنفيذ الأجندات الأمريكية في
المنطقة.
وعلى الصعيد العسكري والتقني، أوضح
حميّة أن الولايات المتحدة استخدمت أجهزة متطورة لا يُفصح عنها، بينها وسائل تشويش
إلكتروني شبيهة بتلك التي استُخدمت في اعتداءات سابقة، مؤكداً أن واشنطن هي من
يخوض الحروب فعلياً، ثم يمنح نتائجها لحلفائه وأدواته.
وأشار إلى أن الهدف الأمريكي لا يقتصر
على السيطرة على النفط الفنزويلي، بل يشمل قطع تدفق الطاقة إلى الصين، التي ترتبط
باتفاقيات مع فنزويلا لتوريد نحو 470 ألف برميل يومياً من النفط الخام الثقيل عالي
الجودة، تُدفع قيمتها باليوان، وليس بالدولار، وهو ما عجّل بالاعتداء الأمريكي.
وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى كذلك
إلى خنق إمدادات الطاقة عالمياً، سواء عبر فنزويلا أو إيران أو دول الخليج، إضافة
إلى تعطيل خطوط الغاز نحو أوروبا، في إطار سياسة تهدف إلى التحكم الكامل بالطاقة
والاقتصاد العالمي.
وبيّن أن واشنطن تسيطر بشكل شبه كامل
على منظومات الاتصالات والتجسس العالمية عبر الأقمار الصناعية، مشيراً إلى أن
مشاريع مثل “حرب النجوم” في عهد ريغان تتجسد اليوم في مساعي إدارة ترامب لتطبيق ما
يسمى بالقبة الذهبية، عبر السيطرة على مناطق استراتيجية مثل غرينلاند.
واختتم الدكتور حميّة حديثه للمسيرة
بالتأكيد على أن مؤشرات الحرب العالمية الثالثة قد لا تنطلق من فنزويلا أو المنطقة
العربية، بل من القطب الشمالي، بسبب الصراع على التحكم بالمدارات الأرضية والقدرة
على اعتراض الصواريخ العابرة للقارات، معتبراً أن هذا التوسع الأمريكي المتسارع
يمثل نقطة ضعف استراتيجية، وأن واشنطن، رغم قدرتها على الضرب والحصار، لا تستطيع
فرض سيطرة كاملة ودائمة بالقوة وحدها.
حرائر اليمن يواكبن الحشود المليونية بمسيرات حاشدة في عموم المحافظات
المسيرة نت| خاص: نظمت الهيئة النسائية اليوم مسيرات حاشدة في عموم المحافظات مرددات الشعارات المعبّرة عن رفضهن للعدوان والحصار الإجرامي للنظام السعودي، ومؤكّدات ثبات الموقف الوطني والإيماني، واستعدادهن لمساندة كل الخيارات والإجراءات الكفيلة بحماية الوطن والدفاع عن سيادته وثوابته.
عشرات الشهداء والجرحى في مجازر جديدة للعدو الصهيوني على قطاع غزة واعتقالات في الضفة
المسيرة نت | متابعات: استشهد 13 مواطنًا، اليوم الجمعة، بينهم نساء وأطفال، وأصيب أكثر من 30 آخرين، بعضهم إصاباته حرجة، جراء الغارات المتواصلة التي شنها العدو الإسرائيلي على قطاع غزة، في خرق واضح لوقف إطلاق النار.
الخارجية: الحرس الثوري قوة إسلامية فاعلة في مواجهة المشاريع الصهيونية، وما قامت به بريطانيا مكشوف
المسيرة نت | خاص: أدانت وزارة الخارجية استهداف الحكومة البريطانية للحرس الثوري الإيراني بالسعي لإدراجه في ما يسمى "قائمة المنظمات المحظورة".-
23:21التلفزيون الإيراني: سُمِع دوي ثلاثة انفجارات في سيريك
-
23:20مصادر سورية: سكان منطقة سد رويحينة تصدوا لقوات العدو المتوغلة برشقها بالحجارة ما أجبرها على التراجع والانسحاب من المنطقة
-
23:20مصادر سورية: توغل دورية تابعة للعدو الإسرائيلي باتجاه منطقة سد رويحينة في ريف القنيطرة الأوسط قبل أن تنسحب إثر تصدي أهالي المنطقة لها
-
23:20الجيش الإيراني: إطلاق صاروخ كروز باتجاه قطعة بحرية تابعة للعدو الأمريكي شمال المحيط الهندي
-
23:19مصادر فلسطينية: العدو ينفذ عملية نسف رابعة شرقي مدينة خان يونس جنوب القطاع
-
23:18اللواء رضائي: إذا استمرت الاعتداءات الأمريكية ستنتقل القوات المسلحة الإيرانية إلى مرحلة الهجوم والتدمير الكامل