أرأيتم وجهَ أمريكا القبيح؟!
استفاق العالم على صدمةٍ تركته في حالةٍ من الذهول: انتهاك صارخٌ لسيادة دولةٍ مستقلة، ودهسٌ فجٌّ لكل القوانين والأعراف الدولية، عبر اختطاف رئيس دولة فنزويلا.
القصة هنا ليست مخدرات، كما يُراد لها أن تُسوَّق، بل قصةُ نفطٍ ونفوذٍ وهيمنة.
وحتى لو افترضنا – جدلًا – صحةَ
مزاعم المخدرات، فليس من حق رئيسٍ أمريكي، ولا من صلاحياته، ولا من اختصاصه، أن
يتخذ أي إجراء بحق رئيس دولة ذات سيادة.
ترامب ليس قاضيًا دوليًّا، ولا مجلسَ
أمنٍ، ولا محكمةً جنائيةً، ولا يملك أي تفويضٍ أخلاقيٍّ أَو قانونيٍّ لذلك.
الأكثر فجاجةً وإثارة للغضب هو
الصمتُ المريب: صمتُ مجلس الأمن، وصمتُ الدول التي تصرخ وتملأ الدنيا ضجيجًا إذَا تم
التعرض لجنديٍّ أَو مواطنٍ صهيوني، فتقيم الدنيا ولا تقعدها، لكنها تخرس تمامًا عندما
يُختطف رئيسُ دولةٍ كاملةِ الأركان.
وإننا إذ ندين هذا الحدث، ندعو إلى ألا
يمرَّ مُرورًا عابرًا، ولا أن يُطوى في أَرشيف الأخبار.
إنه جريمةٌ سياسيةٌ كبرى يجب أن تخلق
وعيًا عالميًّا، وردودَ فعلٍ قاسيةً وحقيقيةً تجاه الولايات المتحدة.
ما جرى يكشف الوجهَ القبيحَ
والحقيقيَّ لما يُسمَّى بالديمقراطية الأمريكية، وهو الصورةُ العاريةُ والبشعةُ
للرأسمالية الغربية المتوحشة.
ويكشف بلا مواربةٍ حقيقةَ المنظمات
الدولية، وعلى رأسها مجلسُ الأمن، التي لم تُصمَّم لحماية القانون الدولي وحقوق الإنسان،
بل لشرعنة الانقلابات، والاختطافات، والاحتلالات التي تمارسها أمريكا، وكَيان
الاحتلال، ومن يدور في فلكهما من دول الغرب.
لقد سقط القناع.. ومن لا يرى بعد اليوم، فهو لا يريد أن يرى.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.
بن عامر: صمود إيران و"المحور" أسقط المشاريع الصهيوأمريكية وفرض تحولات استراتيجية في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات كبرى في موازين القوى الإقليمية، ووجهت ضربة لمشاريع الهيمنة والتوسع التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها على المنطقة.-
01:20مصادر فلسطينية: 7 شهداء بينهم طفلان وامرأة وعدد من الإصابات بنيران العدو الإسرائيلي في منطقة حي التفاح بمدينة غزة
-
01:10سرايا القدس-كتيبة جنين: فجرنا عبوة ناسفة أرضية في مسار التعزيزات العسكرية للعدو الإسرائيلي على مدخل البلدة محققين إصابة مؤكدة في آليات العدو
-
00:39مصادر فلسطينية: عدة اقتحامات لقوات العدو الإسرائيلي في مخيم قلنديا شمال القدس وبلدة دير الغصون شمال طولكرم ومخيم عسكر الجديد شرق نابلس
-
00:25مصادر خليجية: الاتفاق يرسخ إيران كقوة إقليمية دائمة، ويسرع التحول نحو التوافق بدلاً من المواجهة
-
00:22مصادر خليجية: الاتفاق قد بدأ بالفعل في إعادة تشكيل التفكير الاستراتيجي الخليجي مما يؤدي إلى تآكل الثقة في الحماية الأمريكية
-
00:20رويترز: دول الخليج تُركت لتتحمل تبعات الحرب