شديد: ما يجري في غزة عقاب جماعي ممنهج والعدو يواصل الإبادة تحت غطاء "وقف إطلاق النار"
آخر تحديث 02-01-2026 17:35

المسيرة نت | خاص: أكد عبدالمجيد شديد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة، أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يشكّل عقاباً جماعياً متعمداً، يصرّ العدو الصهيوني على ممارسته بسبب صمود الفلسطينيين في أرضهم واحتضانهم للمقاومة، رغم كل ما تعرضوا له من إبادة جماعية ودمار واسع.

وأوضح شديد في تصريحات للمسيرة، أن العدو، وبعد أكثر من عامين من العدوان، لا يزال مصمماً على معاقبة الشعب الفلسطيني بأكمله، عبر القتل والحصار والتجويع، أمام أنظار العالم، مشيراً إلى أن ما يجري حالياً يكشف أن الاحتلال لا يريد الانتقال إلى أي مرحلة تهدئة حقيقية، بل يسعى إلى الإبقاء على الواقع القائم من القتل والاستنزاف.

وأشار إلى أن المقاومة الفلسطينية تلتزم بوقف إطلاق النار، ولم يصدر عنها أي خرق حتى الآن، وهو ما يستغله الاحتلال لمواصلة عدوانه، مؤكداً أن ما يسمى بوقف إطلاق النار هو وقف إعلامي فقط، بينما الإبادة مستمرة على الأرض.

وتطرق شديد إلى الدور الأمريكي، معتبراً أن الولايات المتحدة، وعلى رأسها دونالد ترامب، شريك مباشر في هذه الجرائم، لافتاً إلى أن جبهات الإسناد التي كانت فاعلة خلال معركة طوفان الأقصى باتت اليوم ملتزمة بالهدنة، ما أدى إلى تراجع الضغط الشعبي والسياسي العالمي الذي كان يشكّل عبئاً على الكيان الصهيوني وعلى واشنطن.

وأضاف أن حالة الصمت والهدوء الظاهري في المنطقة جاءت نتيجة الترويج لوقف إطلاق النار، في حين يواصل المجرم نتنياهو تنفيذ ما يريده على الأرض، بالشراكة مع الإدارة الأمريكية، ضمن مخطط يتجاوز الجانب العسكري إلى مشاريع اقتصادية وأمنية في قطاع غزة.

 

ووصف شديد الوضع الإنساني في القطاع بالكارثي والخطير، مؤكداً أن الاحتلال يواصل فرض الحصار على المدنيين، من أطفال ونساء وشيوخ، في إطار سياسة إبادة جماعية ممنهجة تهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني.

ونوّه إلى أن غالبية الشهداء الذين ارتقوا خلال العدوان هم من الأطفال والنساء وكبار السن، بنسبة تتراوح بين سبعين وتسعين في المئة، إلى جانب التدمير الواسع للمنازل، والمساجد، والجامعات، في سياسة مدروسة للضغط على الحاضنة الشعبية ومحاولة الفصل بينها وبين المقاومة.

وأكد أن العدو عمل طوال أربعة وعشرين شهراً على إثارة الفتن الداخلية عبر العملاء، إلا أن الشعب الفلسطيني والمقاومة كانوا على وعي كامل بهذه المحاولات، وحرصوا على إفشالها وحماية وحدة الصف، رغم أن الشعب هو من يدفع ثمن هذا الصمود.

وحذّر من أن الاحتلال يسعى حالياً إلى تقسيم قطاع غزة وإضعافه، وعدم الانسحاب من المناطق التي أعاد احتلالها، مشيراً إلى أن غزة التي كانت محررة وتحت سيطرة المقاومة بات الاحتلال يسيطر على أجزاء واسعة منها، في محاولة لفرض واقع تقسيمي جديد.

وبيّن أن الاحتلال يروّج لفكرة إخضاع الفلسطينيين في مناطق سيطرته، عبر إيهامهم بتوفير السكن والمساعدات، مقابل العيش تحت سلطته، في محاولة لإذلالهم ودفعهم إلى نبذ المقاومة، وإحداث شرخ داخلي بين الفلسطينيين أنفسهم.

وشدد على أن هذه السياسة تمثل امتداداً لمخطط زرع الفتنة الداخلية، بعد فشل الاحتلال في كسر المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني الأعزل، مؤكداً أن الوعي الشعبي الفلسطيني لا يزال حاضراً، ويمنع الانجرار خلف هذه المحاولات.

وفي ختام تصريحاته للمسيرة، لفت شديد إلى أن العدو يطمح لإقامة قواعد عسكرية داخل القطاع، لتنفيذ عمليات سريعة وخاطفة، لأنه لا يريد عودة الحرب بالشكل السابق الذي كبّده خسائر كبيرة بفعل العمليات النوعية للمقاومة، مؤكداً أن هذا المخطط يعكس مأزق الاحتلال وعجزه عن فرض إرادته بالقوة العسكرية وحدها.


خبراء أمنيون: الاعتراف والتبليغ هو طوق النجاة الوحيد للمتورطين في وحل التجسس
المسيرة نت| خاص: يحاول العدو السعودي بدعم وإيعاز أمريكي وبريطاني وصهيوني كبير اختراق الجبهة الداخلية لليمن، بعد فشله الذريع في إخضاع اليمن من خلال عدوانه العسكري على مدى عشرة أعوام؛ حيث كثّف أنشطته الاستخباراتية والتجسسية في الداخل اليمني، لاسيما بعد "طوفان الأقصى" التي أظهرت اليمن كعصيٍّ على قوى الهيمنة والاستكبار العالمي ممثلاً بأمريكا والكيان الصهيوني.
الداخلية تكشف عن اعترافات جديدة لعناصر من شبكة التجسس المشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي
المسيرة نت| خاص:كشفت وزارة الداخلية اليوم عن اعترافات لعدد من العناصر الإجرامية التابعة للشبكة التجسسية في إطار العملية الأمنية النوعية (ومكرُ أولئك هو يبور)، التي أدت بفضل الله تعالى إلى إلقاء القبض على شبكة تجسسية تتبع غرفةً استخباراتيةً مشتركة، بين المخابرات الأمريكية، والموساد الإسرائيلي، والمخابرات السعودية، ومقرها الأراضي السعودية.
ملايين الإيرانيين يحتفون بذكرى الإمام الرضا ويجددون الولاء المطلق للقيادة الثورية
المسيرة نت| متابعات: تشهد العاصمة الإيرانية طهران توافداً جماهيرياً مليونياً ضمن تجمع حاشد حمل عنوان "عشاق الإمام الرضا"، حيث شارك المواطنون في فعاليات إحياء ذكرى ولادة الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، وسط أجواء احتفالية تترافق مع تأكيدات على تجديد الولاء والارتباط بقيادة الثورة.
الأخبار العاجلة
  • 05:36
    وول ستريت جورنال: برقية لوزارة الخارجية الأمريكية تدعو دبلوماسييها للضغط على حكومات أجنبية للانضمام إلى "تحالف جديد" في مضيق هرمز
  • 05:36
    واشنطن تايمز: المسؤولون يبلغون مجلس الشيوخ بعجز الدفاعات الحالية عن مواجهة الصواريخ الفرط صوتية وصواريخ كروز المتطورة
  • 05:36
    حركة المجاهدين الفلسطينية: ندعو كل أحرار أمتنا والعالم إلى موقف قوي لإسناد «أسطول الصمود» و تسيير القوافل الإنسانية نصرة وتضامنا مع شعبنا في غزة
  • 05:36
    حركة المجاهدين الفلسطينية: على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته تجاه حياة المتضامنين الذين تحركوا لنصرة الإنسانية في ظل عجز المنظمات المعنية
  • 05:35
    حركة المجاهدين الفلسطينية: ندين بشدّة الاعتداءِ الصهيوني الذي استهدفَ سفنَ «أسطول الصمود» المتجهةَ لكسر الحصار عن غزة
  • 05:35
    بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: لم يكتفِ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومجلس المحافظين بعدم إدانة العدوان على إيران بل اتخذوا إجراءات قلبت الأدوار بين الضحية والمعتدي
الأكثر متابعة