بدر: التهويل بعدوان واسع على حزب الله مطروح مع بداية 2026
أكد لقيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أركان بدر، أن تصريحات الرئيس الأميركي ترامب عقب لقائه مع رئيس حكومة العدو الصهيوني المجرم نتنياهو تعكس بوضوح وجود لغة مزدوجة تحكم هذا النوع من اللقاءات، حيث يقال شيء أمام الكاميرات ووسائل الإعلام، بينما تُدار تفاهمات أعمق وأكثر حساسية خلف الأبواب المغلقة.
وأوضح بدر في مداخلة على قناة المسيرة، أن لقاء ترامب والمجرم نتنياهو، الذي وُصف بأنه الأصعب والمفصلي، كشف عن نقاط التقاء واضحة بين الطرفين، إلى جانب تباينات جوهرية حول آليات التنفيذ، مشيرًا إلى أن ترامب يشاطر المجرم نتنياهو الرأي في مسألة نزع سلاح المقاومة، غير أن الخلاف يتمحور حول الكيفية. وأضاف أن الإدارة الأميركية تميل إلى مقاربة سياسية تفاوضية، بينما يسعى نتنياهو للحصول على ضوء أخضر أميركي يتيح له استئناف العدوان العسكري على غزة تحت ذريعة نزع سلاح المقاومة.
وأشار إلى أن المجرم نتنياهو يحاول تحميل ما يسمى بالقوة الدولية أو أي لجنة استقرار مهامًا تتجاوز قدراتها، عبر الدفع باتجاه تكليفها بنزع سلاح المقاومة، وهو أمر غير واقعي ومرفوض. واستشهد بتصريحات المجرم نتنياهو لقناة فوكس نيوز، التي قال فيها إن ترامب لم يُبدِ أي اعتراض على الضربات الصهيونية على غزة بعد إعلان وقف العدوان، لافتًا إلى أن المجرم نتنياهو تحدث عن امتلاك حركة حماس عشرات الآلاف من المقاتلين وكميات كبيرة من السلاح، مع إعلانه منح فرصة للقوة الدولية والمرحلة الثانية قبل الانتقال إلى خيارات أخرى.
وفي ما يتعلق بما أُثير عن مساومات محتملة سبقت الزيارة، أوضح بدر أن هناك بالفعل نقاشًا أميركيًا صهيونيًا شاملًا حول أوضاع المنطقة، بما في ذلك غزة ولبنان وسورية وإيران. ولفت إلى أن بعض الملفات حظيت بضوء أخضر أميركي، وعلى رأسها استمرار الخروقات الصهيونية على جبهة غزة، إلى جانب التغاضي عن الضربات في جنوب لبنان وربما توسيعها نسبيًا.
وأكد بدر أن التهويل الأميركي الصهيوني بشأن ضربة واسعة ضد حزب الله مطروح على الطاولة، خاصة مع الحديث عن مطلع العام 2026، في حين تبدو واشنطن أقل حماسة لفتح مواجهة مباشرة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، نتيجة حسابات أميركية دقيقة وقراءة لنتائج المواجهات السابقة في المنطقة.
وشدد على أن المشروع الأميركي في المنطقة مشروع استعماري واضح، يقوم على فرض الإرادة السياسية بالقوة أو بالضغط العسكري عند الحاجة، موضحًا أن المجرم نتنياهو يتحرك ضمن هذا الإطار، سواء عبر المسارات السياسية أو من خلال التصعيد العسكري لانتزاع تنازلات، في انسجام تام مع مصالح الإدارة الأميركية.
بشارة النصر جلية.. قراءة في تهنئة السيد القائد باختيار القائد الثالث للجمهورية الإسلامية
المسيرة نت| خاص: حدد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- ثلاثة عوامل رئيسية سترسم بشارات النصر الجلية للجمهورية الإسلامية في مواجهة العدوين الأمريكي والصهيوني، ومنها فشل أهداف الأعداء وما لحق بهم من خسائر وتنكيل، إضافة إلى ثبات الشعب الإيراني المسلم ووفائه للنظام الإسلامي، ثم في انجاز الاختيار الموفق للقائد الثالث للثورة والجمهورية الإسلامية.
في اليوم الثالث من أعماله: مؤتمر فلسطين الرابع يناقش 159 بحثاً في 18 جلسة
المسيرة | صنعاء: ناقش المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية"، اليوم الإثنين، نحو 159 بحثاً مقدماً من أكاديميين وباحثين من داخل اليمن وخارجه في 18 جلسة موازية موزعة على تسع قاعات.
حرس الثورة ينفذ الموجة الـ33 بإطلاق كثيف لصواريخ "خيبر" على العدو الصهيوني و5 قواعد أمريكية
المسيرة نت | متابعة خاصة: أعلن حرس الثورة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تنفيذ الموجة الـ33 من عملية الوعد الصادق 4، بضربات نوعية طالت أهدافاً للعدوين الصهيوني والأمريكي.-
00:41حرس الثورة الإسلامية: أي دولة عربية أو أوروبية تطرد سفيري "إسرائيل" وأمريكا من أراضيها ستتمتع بحرية وصلاحية كاملة في عبور مضيق هرمز ابتداء من الغد
-
00:40متحدث مقر خاتم الأنبياء مخاطبا المغتصبين الصهاينة: سيضيق عليكم الخناق أكثر، وسيصبح الهروب إلى الملاجئ الضيقة والمظلمة عادة لكم
-
00:40وزير الخارجية الإيراني: صواريخنا إذا دمّرت هذه المنظومات أينما وجدت ردا على ذلك فلا يحق لأحد الاعتراض
-
00:38وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: القيادة المركزية الأمريكية اعترفت باستخدام أراضي جيراننا لنشر منظومات "هيمارس" وإطلاق صواريخ قصيرة المدى ضد شعبنا
-
00:37متحدث مقر خاتم الأنبياء: سندافع بإرادة فولاذية وشجاعة عن كامل ترابنا و أقسى مصير ينتظر العدو
-
00:37متحدث مقر خاتم الأنبياء: فرار الصهاينة من مطار "بن غوريون" يدل على حالة البؤس وعجز الكيان الصهيوني