إيمان الهُوية وهُوية الإيمان
كما أن لكل أُمَّـة هُوية؛ فهُوية الشعب اليمني هُوية إيمانية، وهُوية الإيمان والحكمة يمانية.. ومن لم يكن إيمانه يمانيًّا فليراجع إيمانه.. ذلك أن اليمنيين برِقّة قلوبهم ولين أفئدتهم كانوا السابقين في إيمانهم وإسلامهم على مر العصور والدهور، والمسارعين إلى نَصْرَة دين الله والوقوف إلى جانب الحق.
وكما حملوا مسؤوليةَ نَصْرَة الدين الإسلامي الحنيف في بدايته، فها هم اليوم يُسَطِّرون الملاحم البطولية في مواجهة طواغيت الأرض، نَصْرَةً لدين الله وللمستضعفين في الأرض، استجابة لداعي الله وجهادًا في سبيله.
وهيهات لشعب الحكمة والإيمان أن يخضع
لطغاة الأرض أَو يركع.
فاليمنيون، بقيادته الربانية الحكيمة
ورجاله أولي القوة والبأس الشديد، بالله العزيز القوي أمنع، وبعزته وكرامته ومجده
أرفع، وبالحق أصدع.
من سوق الحلقة بصنعاء القديمة، إلى همدان
التاريخ والشموخ والحكمة اليمانية، إلى خولان ومَذْحَج وأرحب موطن القبيلة الأبية
والقلوب النقية والأفئدة الندية والنفوس الزكية، تتجلى الحكمة اليمانية وإيمان الهُوية
وحمل المسؤولية ونصرة القضية.
هذا هو يمنُ الحكمة والإيمان وشدّة
البأس وقوة الإنسان، إذَا ما أقبلت قوى الجبت والطاغوت والشيطان والتقى الجمعان، وبرز
لمواجهتها كُـلّ طعان من فِتْيَةٍ آمنوا بربهم وهم خير الفرسان، فهنالك هزم -بإذن
الله- محور الكفر والطغيان.
فأُولئك هم أحفادُ الأنصار وعمار
والمقداد وأويس والأشتر وغيرهم من الصحابة اليمنيين الكرماء الأخيار.
فلقد كانوا الأوائل السباقين إلى الهدى
والإيمان، والناصرين للإسلام في كُـلّ الدهور والأزمان.
عرفوا الحقَّ لما جاءهم رسولُ رسولِ
الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وأخوه ووصيُّه الإمام علي بن أبي طالب -عليه
السلام-.
لم يؤمنوا حين آمنوا بالله ورسوله
مكرهين وبحد السيف مقهورين، بل آمنوا وهم بالحق مصدقين ولله ورسوله مسلمين.
لقد آمنوا لما سمعوا رسالة رسول الله
-صلى الله عليه وآله وسلم- إليهم، رَقَّت لها قلوبهم، ولانت لها أفئدتهم، وزكت بها
نفوسهم، ومما عرفوا من الحق والهدى ذَرَفَت من خشية الله دموعهم.
ذلك أنهم أهل حكمة بالغة، وكما قال
عنهم رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: "أَرَقُّ قُلُوبًا، وَأَلْيَنُ
أَفْئِدَةً".
إنهم حقًا كذلك، فهذه الرقة القلبية
واللين الوجداني لم يكونا صفة عابرة، بل كانا الأرض الخصبة التي استقبلت بذرة
الإيمان، فأنبتت شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء.
بل إن النبي -صلى الله عليه وآله
وسلم- أضاف بُعدًا روحانيًّا عميقًا لهذه العلاقة الخَاصَّة، فقال: "إِنِّي
لَأَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمَنِ يأْتِي مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ".
إنها نفحة ربانية تشير إلى أن هذه الأرض
وأهلها يحظون بمكانة خَاصَّة عند الله.
ولأنهم كذلك، فقد استأهلوا التكريم
والتشريف الإلهي وتفردوا بالوسام الإلهي العظيم، بقوله -صلى الله عليه وآله وسلم-:
"الْإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ".
ولم تكن وصفًا عابرًا، بل كانت هُويةً
خالصةً، ومنحةً ربَّانيةً، وتكريمًا إلهيًّا، وتشريفًا، وتأسيسًا لهُوية أُمَّـة
اختارها الله لحمل راية الإيمان منذ اللحظات الأولى للدعوة الإسلامية.
لقد كانت استجابة قلبية نقية، ونصر
إلهي عظيم، تجسد في قوله تعالى في سورة النصر: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ
وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجًا}.
لما بلغ النبي -صلى الله عليه وآله
وسلم- خبر إسلامهم، سجد شكرًا لله، وفي أول جمعة من شهر رجب الحرام أعلن اليمنيون إسلامهم
وأوفدوا إلى رسول الله وفدهم الذي قدم إلى المدينة المنورة برفقة الإمام علي -عليه
السلام-.
فاستقبلهم رسول الله في المدينة بخير
استقبال وأكرمهم بأعظم تكريم.
إن الهُوية الإيمانية للشعب اليمني هُوية
خالدة ومسؤولية دائمة.
وهي هُوية أصلية جوهرية، شرف بها
الله هذا الشعب العزيز.
فهي "إيمان الهُوية" لأن
الإيمان أصبح جزءًا لا يتجزأ من كينونة اليمني، وهي "هُوية الإيمان" لأن
الإيمان نفسه يحمل صبغة يمانية كما شهد النبي الكريم.
وهذا التكريم الإلهي ليس شرفًا مُجَـرّدًا،
بل هو مسؤولية عظيمة تقتضي من اليمنيين أن يكونوا على مستوى هذا الاصطفاء، حاملين
لواء الإيمان، مدافعين عن الحق، مناصرين للمستضعفين، مُجَدِّدين العهد مع الله
ورسوله وأهل بيته الطاهرين.
وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله واسع عليم.
محور همدان بن زيد يحذر من الصفحات المزيفة باسمه على مواقع التواصل ويدعو إلى تحري الدقة
المسيرة نت : أعلن بيان صادر عن إعلام محور همدان بن زيد الذي يقوده اللواء الركن يحيى بن عبد الله الرزامي عدم علاقة بالبيان المتداول في بعض منصات التواصل الاجتماعي والمنسوب إلى قيادة المحور وتضمن تهديدات أو توجيهات أمنية بحق أي شخص.
غزة: أزمة مياه وصرف صحي تهدد حياة السكان داخل القطاع
أعلنت بلدية غزة، اليوم الجمعة، أن أكثر من 85% من مساحة المدينة لا تصلها المياه، مع استمرار الانقطاع لليوم الثامن على التوالي، ما يعكس حجم الأزمة الخدمية المتفاقمة التي يواجهها السكان في ظل ضعف البنية التحتية وقيود الحصار المفروضة على القطاع من قبل كيان العدو الصهيوني.
رحلات جوية مشبوهة بين الإمارات والكيان الصهيوني والبحرين وإثيوبيا
كشفت مصادر إعلامية اليوم الجمعة، أن طائرة شحن من طراز "أنتونوف An-124"، مرتبطة بالإمارات وتديرها شركة "ماكسيموس إير"، نفذت سلسلة رحلات جوية متكررة بين القواعد العسكرية في أبوظبي وكيان الاحتلال الصهيوني والبحرين وإثيوبيا، دون أي مبرر رسمي واضح لهذه التحركات.-
12:25مصادر طبية: وفاة طفل (6 أشهر) بسبب البرد في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة
-
11:52مصادر فلسطينية طيران العدو المروحي يطلق نيران أسلحته الرشاشة تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة
-
11:52بلدية غزة: الواقع الصحي والبيئي في القطاع بات كارثيا جراء استمرار تسرب مياه الصرف الصحي
-
11:49بلدية غزة: أكثر من 85% من مساحة المدينة لا تصلها المياه في ظل انقطاعها لليوم الثامن
-
10:45مكتب إعلام الأسرى: قوات العدو اعتقلت عددا من المواطنين فجر اليوم خلال حملة مداهمات واقتحامات طالت عدة مناطق في الضفة المحتلة
-
10:23مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرية أرطاس جنوب بيت لحم