اليمن يتفرّد بالذود عن المقدسات.. وراء كل شعبٍ عظيم قائدٌ رباني
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: في وقت تتعرض فيه المقدسات الإسلامية لهجمة غير مسبوقة، تتخذ أشكالًا مباشرة عبر الإساءات العلنية، وأخرى ناعمة تسعى لتفريغها من قدسيتها ومكانتها في وجدان الأمة، يبرز الشعب اليمني بوصفه الاستثناء الأوضح في مشهد إسلامي مأزوم، حيث يقابل العدوان على المقدسات بحراك واعٍ ومسؤول، في مقابل سباتٍ عميق تعيشه أمة الملياري مسلم.
لقد تكررت الإساءات الصهيوأمريكية الغربية لمقدسات المسلمين، وبات من الجلي أن ما يجري ليس أحداثًا عابرة أو استفزازات فردية، بل حربٌ ممنهجة تستهدف جوهر الهوية الإسلامية، يتصدرها الاستهداف المتكرر للمصحف الشريف، عبر الحرق والتمزيق والاستهزاء، في محاولة مكشوفة لكسر رمزية كتاب الله وضرب قداسته في نفوس المسلمين.
الأخطر من ذلك أن الإساءة للقرآن
الكريم تحولت في الولايات المتحدة إلى أداة دعاية انتخابية، يوظفها مرشحون لنيل
دعم اللوبي الصهيوني المتغوّل داخل مراكز القرار، في مشهد يعكس حجم الاستهداف
وخطورة المعركة المفروضة على الأمة، ويكشف في الوقت ذاته حجم التواطؤ الرسمي
الغربي مع هذا العدوان القيمي والديني.
وبالتوازي مع هذه الهجمة الصريحة، تنشط
أدوات أخرى ناعمة وتنفيذية، تتحرك بتوجيهات الأعداء، لتؤدي الدور ذاته في ضرب
المقدسات، عبر قتل رمزيتها وتشويه مكانتها. ويبرز النظام السعودي نموذجًا صارخًا
في هذا السياق، حيث ترافقت موجة الانحلال الأخلاقي مع ممارسات فجّة طالت المقدسات،
من خلال حفلات غنائية ماجنة استخدمت رموزًا دينية مقدسة، واستقدام مغنيات وراقصات
يجاهرن بالإساءة إلى المقدسات والذات الإلهية المعظمة.
ولم يقف الأمر عند ذلك، إذ أقدم النظام
السعودي خلال السنوات الأخيرة على تفويج وفود يهودية صهيونية إلى الحرم المكي، في
انتهاك صارخ للتوجيهات الإلهية، فضلًا عن إغلاق بيت الله الحرام بحجج واهية، في
سياق متكامل يستهدف تفريغ المقدسات من قيمتها وقدسيتها في وعي المسلمين.
وفي فلسطين، تتعرض المقدسات الإسلامية
لانتهاكات يومية فاضحة، على مرأى ومسمع من العالمين العربي والإسلامي، حيث يكثف
العدو الصهيوني اقتحاماته للمسجد الأقصى وتدنيسه، وصولًا إلى محاولات فرض إدارة
يهودية على الحرم القدسي، في خطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا في مشروع التهويد الشامل.
أمام هذا المشهد القاتم، يسود صمتٌ
مطبق وخطير في أوساط الأمة، غير أن الموقف اليمني يشكّل نقطة الضوء الوحيدة في هذا
الظلام، حيث يبادر الشعب اليمني إلى التحرك فور كل انتهاك، عبر حراك تعبوي وثقافي
وجماهيري واسع، يعكس وعيًا عميقًا بحجم المعركة ومسؤولية المواجهة.
لقد تفرّد الموقف اليمني في الساحات
والميادين، مستندًا إلى هوية إيمانية متجذّرة، كشفت الفارق الهائل بينه وبين واقع
الشعوب العربية والإسلامية التي أُنهكت بالتطبيع والتضليل والتخدير.
وفي معركة طوفان الأقصى، لم يكتفِ
اليمن بالموقف السياسي، بل خاض معركة مفتوحة دفاعًا عن الشعب الفلسطيني ومقدساته،
في إطار الفتح الموعود والجهاد المقدس، بالتوازي مع معركة وعي متقدمة في مواجهة
الحرب على المقدسات، بحضور فاعل في الميدان والمنبر معًا.
وقد جسّد الاستهداف الأمريكي الأخير
للمصحف الشريف عمق ارتباط اليمنيين بكتاب الله وغيرتهم الصادقة على مقدساتهم، في
وقت لاذ فيه العالم العربي والإسلامي، بما فيه مؤسساته الدينية والعلمية، بصمتٍ
مريب.
هذا التحرك الإيماني هو نتاج إيمان
راسخ وقيادة قرآنية ربانية صادقة، تمثلت في مواقف وتحركات السيد القائد عبدالملك
بدرالدين الحوثي، الذي شكّل حضوره المبدئي والثابت المحركَ الرئيسَ للحراك الشعبي
والرسمي في مواجهة كل استهداف للمقدسات.
إن تصدّر اليمن لمعارك الدفاع عن
المقدسات نيابةً عن أمةٍ بأكملها لا ينفصل عن وجود قيادة ربانية واعية في يمن
الحكمة والإيمان، فيما يفسّر ارتهان بقية الشعوب لقيادات مأمورة أمريكيًا هذا
الانحدار المخزي، حيث يُستبدل الدفاع عن المقدسات بحفلات اللهو والاستعراض بملابس
الانحلال، ويُترك الذابحون يعيثون فسادًا دون رادع.
وقفات وأنشطة وفعاليات وزيارات متنوعة للمدارس الصيفية للبنات في عموم المحافظات
المسيرة نت | خاص: واصلت المراكز والمدارس الصيفية في أمانة العاصمة صنعاء والمحافظة، ومختلف المحافظات والمناطق الحرة، اليوم، تنفيذ عدد من الفعاليات والأنشطة والزيارات الثقافية والتعبوية، ووقفات التضامن مع فلسطين ولبنان وإيران، في التصدي لمخططات أعداء الأمة.
حزب الله يرسخ إرادة الميدان ومعادلات الردع والعدو: جنودنا "بط في حقل رماية"
المسيرة نت| خاص: يتسم المشهد الميداني العام بفرض المقاومة الإسلامية في لبنان بقيادة حزب الله، معادلة ردع ميدانية قاسية ردًّا على التمادي الصهيوني في خرق وقف إطلاق النار واستهداف المدنيين، في ظل حالة من التخبط الاستراتيجي والتآكل الداخلي، حيث تتزايد التوترات بين المستويين العسكري والسياسي التي يعيشها الداخل الصهيوني.
مقترح إيراني لإنهاء الحرب وتشريع جديد لمضيق هرمز.. جهوزية عسكرية لأي حماقة أمريكية
المسيرة نت| متابعات: دخلت المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني مرحلة جمود مدفوعة بمحاولات واشنطن المستمرة لابتزاز طهران.-
04:44مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابين خلال اقتحام قرية شمال شرق جنين
-
04:44مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية
-
03:03واشنطن بوست: إجراءات ترامب شملت السحب من الاحتياطي وتعليق قانون جونز وتخفيف القيود ووقف بعض العقوبات لكن تأثيرها بقي محدوداً
-
03:03واشنطن بوست: استنفاد معظم أدوات البيت الأبيض لخفض أسعار الوقود مع بقاء خيارات محدودة ومحفوفة بالمخاطر
-
03:03واشنطن بوست عن استطلاع: 42% من الأمريكيين يقلصون نفقات الأسر استجابة لارتفاع أسعار الوقود و34% يغيرون خطط السفر
-
03:03واشنطن بوست عن استطلاع: 44% من الأمريكيين يقولون إنهم يقلصون القيادة مع استمرار ارتفاع أسعار الوقود