إذا لم تتحَرّك الأُمَّــة للقرآن.. فمتى ستتحَرّك؟!
انحصرت مقدَّساتُ الأُمَّــة بين قيود التبعية والطائفية والحزبية، لكن القرآن الكريم -كتاب الله الخالد- يظل المرجعيةَ التي لا يختلف عليها اثنان، ولا تفرق قدسيتها بين الطوائف والأحزاب.
إن على الأُمَّــة المحمدية اليوم أن تتحَرّكَ للدفاع عنه؛ فإذا لم تتحَرّك لأجل القرآن ومكانته في نفوس المسلمين، فعلى كرامة هذه الأُمَّــة السلام.
لن ترتفع راية أُمَّـة محمد، ولن
تستعيد عزتها واستقلالها وقوتها في مواجهة الغرب، إلا بالتمسك بالقرآن بصرًا
وبصيرة، فهو الهدى والتقوى، وفيه خبر من قبلنا ونبأ ما بعدنا، ومن اتخذه نهجًا
وطريقًا فلن يضل ولن يشقى في هذه الأرض.
إن ابتعاد قادة الدول العربية والإسلامية
عن منهج القرآن هو السبب الرئيس للضياع والهوان أمام القوى الخارجية؛ لقد استبدل
"الأعراب" عزة الإيمان بذل التبعية لليهود والنصارى بأموال شعوبهم، حتى
صار الذل الذي ضربه الله على أعداء الأُمَّــة من نصيب أُولئك الحكام الذين انكسرت
إرادتهم أمام الغرب.
لقد وجدنا ملوكًا وحكامًا في حالة خُسران
مبين، يعرضون كرامتهم الإيمانية في "مزاد" النخاسة، ويتقاضون ثمن ذل
الشعوب، حتى صار الانبطاح في نظرهم "تطورًا وتقدمًا وحضارة".
لقد تحَرّكت الطوائف فرادى وجماعات
لأجل انتماءاتها الحزبية والسياسية، فماذا سيكون موقفها اليوم تجاه القرآن؟ إننا
نرى علماء غذّوا الصراعات بفتاوى ظالمة، وحرضوا على القتال بدعوى
"الجهاد" والدفاع عن الصحابة وأُمهات المؤمنين -الذين لا توجد إساءة
بحقهم أصلًا- لكنهم استأسدوا على إخوتهم في الدين واستكانوا أمام اليهود والنصارى.
لقد ظهر "علماء" شحنوا
النفوسَ بالعداوة والبغضاء من فوق المنابر لمواجهة "الشيعة" وإخراجهم من
المِلة، زاعمين أنهم "مجوس"، والحقيقة أنه لا يوجدُ شيعي يعبد النار، بل
هو حب آل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي يشكّل خطرًا حقيقيًّا على
مشاريع الصهيونية.
إن من يسمون أنفسهم "أهل السُّنة
والجماعة" -في ظل مظلومية غزة- لم نجد في صمت بعض حكامهم ومنظريهم لا سنة
رسول الله ولا نهج القرآن؛ لقد تمسكوا بكتب ملغمة وتناسوا آيات الله البينات، حتى
أباحوا دماء المسلمين وجمدوا التحَرّك أمام جرائم اليهود.
لكن غزة كشفت الحق من الباطل، فبينما
صمت من يدّعون التمسك بالسُّنة عن إبادة إخوانهم، وقف من يرمونهم بـ
"التشيع" في خندق واحد لمواجهة العدوّ الصهيوني.
فماذا سيكون موقف الأُمَّــة اليوم
من الإساءة لكتاب الله؟ قال تعالى: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا
لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ۖ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ۗ قُلْ هُوَ
لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ
وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُولَٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ﴾.
إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة
المسيرة نت | صعدة: أصيب مهاجر إفريقي اليوم الخميس، بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة.
البطش: الفصائل الفلسطينية تدعم تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسنراقب أدائها
شدد منسق القوى الوطنية والإسلامية بغزة وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة "مسار اضطراري وجسور عبور" ، مستدركًا: "مع ذلك فإن الفصائل الفلسطينية تدعم عملها، وستراقب وتتابع أدائها".
إيران تعلن حصيلة أعمال العنف: استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وتدعو العدوان لاستخلاص العبر
المسيرة نت| متابعات:أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن الحصيلة النهائية لأعمال العنف والفوضى التي شهدتها المدن الإيرانية خلال الأسابيع الماضية، مؤكدة استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وحفظة النظام والأمن، من إجمالي 3117 قتيلا لهذه الأحداث.-
06:34مصادر فلسطينية: مغتصبون يقطعون خط الكهرباء ويغلقون الطريق المؤدية إلى التجمع البدوي في بلدة دوما جنوب نابلس
-
05:44مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا بعد مداهمة منزله في بلدة عقابا شمال طوباس
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم البلدة القديمة في نابلس ومدينة طوباس ومخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلًا خلال اقتحام البلدة القديمة وسط نابلس
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية: ستقدم المفوضية الأوروبية قريبا خطة استثمارية لغرينلاند وتخطط لمضاعفة الدعم المالي
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين: وقفنا بحزم تضامنا مع غرينلاند والدنمارك والعمل مستمر لتعزيز الأمن في القطب الشمالي