الإساءة إلى القرآن.. ثقافة أمريكية متجذّرة
تُمثّل جريمة الإساءة إلى القرآن الكريم التي أقدم عليها أحد المرشحين الأمريكيين اختبارًا قيميًّا وأخلاقيًّا وإنسانيًّا صارخًا لكل من ينتسب إلى الإسلام، ولكل من بقي في قلبه ذرة من دين أَو كرامة.
هي ليست فعلًا فرديًّا عابرًا ولا زلة لسان انتخابية، بل هي انعكاس مباشر للثقافة السياسية والإعلامية الأمريكية المتجذرة، التي لا ترى من الحقوق والحريات إلا ما يخدم نزعتها العدوانية ويُجمّل وجهها الإجرامي.
في أمريكا، لم تعد حُرية التعبير
قيمةً إنسانية شاملة، بل تحوّلت إلى أدَاة انتقائية تُستدعى حين تُستخدم للإساءة
إلى المقدسات، وتُقيَّد حين تُلامس جرائم الاحتلال أَو تنتصر للمظلومين.
هناك، أصبح الطريق إلى المناصب
العامة مفروشًا بشروط غير معلنة، أبرزها: الإساءة إلى الدين الإسلامي، وإطلاق
مواقف ترضي اللوبي الصهيوني لتضمن دعمه السياسي والمالي والإعلامي.
هذا واقع تُكرّسه ممارسة أمريكا
السياسية، حَيثُ يُقاس "الاعتدال" بمدى العداء للإسلام، ويُقاس
"الولاء" بمدى الانحياز للصهيونية؛ انحيازًا يفوق أحيانًا ما يعلنه
الصهاينة أنفسهم.
إن تكرار هذه السلوكيات يؤكّـد أن
الأمر لا يتعلق بأفراد أَو حملات مؤقّتة، بل بثقافة متطرفة ترى في الصهيونية
الفاشية -التي تُبيد الفلسطينيين منذ عقود- حليفًا استراتيجيًّا؛ ثقافة تُشرعن
القتل والتهجير، وتُبيح تدنيس المقدسات، ثم تُسوّق ذلك بوصفه "حرية".
ومن هنا، فإن الإساءة إلى القرآن
ليست حدثًا معزولًا، بل حلقة في سلسلة طويلة من التحريض والكراهية، تُدار بعقلية استعمارية،
وتُغذّى بإعلام ضخم ونفوذ مالي عابر للحدود.
وأمام هذا المشهد، تبرز أسئلة موجعة
لا يمكن القفز فوقها:
أين المسلمون؟ وأين المقتدون بالسلف؟!!!!
أين أهل السُّنة والجماعة والمدافعون
عن الحرمات؟!!!!
أين الخطب النارية التي كانت تهز
المنابر؟ وأين أنصار الحق وأصوات الغيرة على كتاب الله؟
هل عجزتم عن الكلام حين رأيتم القرآن
يُدنَّس أمام أعينكم؟ هل ما زلتم أحياءً بضمائركم، أم أصابها الموات والتبلد؟
إن أخطر ما يواجه الأُمَّــة اليوم
ليس عداء الخارج فحسب، بل هو "صمت الداخل".
فالتخاذل عن نصرة المقدسات يُغري
المعتدي بالمزيد، ويُحوّل الجريمة إلى سابقة، والسابقة إلى نهج.
وليس المطلوب هنا انفلاتًا أَو فوضى،
بل موقفًا شجاعًا، وكلمة حق، ووعيًا يُعرّي الزيف ويُسقط أقنعة "الحرية"
المزيفة.
إن الإساءة إلى القرآن الكريم ليست مُجَـرّد
استفزاز، بل هي إعلان صريح عن منظومة قيم مختلّة.
والردّ الحقيقي يبدأ باستعادة الوعي، ورفض التطبيع مع الإهانة، وكسر جدار الصمت؛ فالأمم لا تُقاس بقوة أعدائها فقط، بل بقدرتها على الدفاع عن مقدساتها، وبحيوية ضميرها حين تُنتهك ثوابتها.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
شهداء وجرحى بقصف للعدو الإسرائيلي دورية للشرطة بمدينة غزة
المسيرة نت| متابعات: أكدت وزارة الداخلية في غزة استشهاد اثنين من ضباط جهاز الشرطة بقصف للعدو الإسرائيلي لدورية شرطية قرب مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.
عراقجي يعلن جولة مباحثات في "إسلام آباد" و"موسكو" تزامناً مع رسائل عسكرية ودبلوماسية حاسمة
المسيرة نت | متابعات: تتوالى مواقف القوة الإيرانية دبلوماسياً وعسكرياً، تأكيداً على جاهزية الجمهورية الإسلامية لكل الخيارات في مسار انتزاع الحقوق؛ فبين الانفتاح التام على الدبلوماسية العادلة، والرسائل النارية العسكرية، تبدو طهران عازمة على خوض إجراءات حاسمة، تفرض على ضوئها معادلاتها على الطاولة وفي الميدان.-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استمرار صمت المنظمات الدولية على استهداف عناصر الشرطة المدنية يعد تواطؤا مع العدو الإسرائيلي وتشجيعا له على ارتكاب مزيد من الجرائم
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استشهاد 27 ضابطا وعنصرا وإصابة العشرات بنيران العدو الإسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: قصف العدو أدى لاستشهاد ضابطين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح بليغة
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: ندين بشدة قصف العدو الإسرائيلي عددا من ضباطنا وعناصرنا أثناء عملهم الرسمي قرب مركز شرطة الشيخ رضوان
-
18:38إعلام العدو: مصرع مغتصبة متأثرة بجروحها نتيجة قصف صاروخ إيراني أثناء الحرب
-
17:48عراقجي: دول الجوار هم أولوية لدينا